حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6953
6959
محمد بن علي المروزي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكَاشْغَرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ دِينَارٍ الصَّائِغُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    عبد الكبير بن دينار الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  4. 04
    يحيى بن إسحاق الكاشغري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    أحمد بن سيار المروزي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة268هـ
  6. 06
    محمد بن علي بن محمد المروزي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة306هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 97) برقم: (5257) ، (6 / 97) برقم: (5255) ، (6 / 98) برقم: (5259) ، (6 / 98) برقم: (5258) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 209) برقم: (5392) ، (12 / 218) برقم: (5401) ، (12 / 230) برقم: (5415) ، (12 / 232) برقم: (5417) ، (12 / 232) برقم: (5418) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1071) برقم: (5628) ، (1 / 1076) برقم: (5663) ، (1 / 1076) برقم: (5664) ، (1 / 1076) برقم: (5662) والنسائي في "الكبرى" (5 / 83) برقم: (5108) ، (5 / 94) برقم: (5143) ، (5 / 94) برقم: (5142) ، (5 / 95) برقم: (5144) وأبو داود في "سننه" (3 / 383) برقم: (3699) والدارمي في "مسنده" (2 / 1337) برقم: (2146) وابن ماجه في "سننه" (4 / 479) برقم: (3507) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 309) برقم: (17559) وأحمد في "مسنده" (3 / 1102) برقم: (4979) ، (3 / 1281) برقم: (6085) ، (6 / 3016) برقم: (14419) ، (6 / 3022) برقم: (14441) ، (6 / 3068) برقم: (14654) ، (6 / 3132) برقم: (15000) ، (6 / 3133) برقم: (15008) ، (6 / 3180) برقم: (15218) ، (6 / 3180) برقم: (15219) ، (6 / 3190) برقم: (15281) ، (6 / 3195) برقم: (15302) والطيالسي في "مسنده" (3 / 301) برقم: (1850) ، (3 / 309) برقم: (1862) ، (3 / 310) برقم: (1863) ، (3 / 428) برقم: (2034) والحميدي في "مسنده" (2 / 348) برقم: (1315) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 303) برقم: (1767) ، (3 / 323) برقم: (1786) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 203) برقم: (17010) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 184) برقم: (24252) ، (12 / 213) برقم: (24338) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 225) برقم: (6110) ، (4 / 225) برقم: (6114) ، (4 / 225) برقم: (6115) والطبراني في "الأوسط" (7 / 93) برقم: (6959) ، (9 / 150) برقم: (9396)

الشواهد119 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٦٨) برقم ١٤٦٥٤

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ [وفي رواية : عَنِ الْجَرِّ الْمُزَفَّتِ(١)] وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ(٢)] [كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ يُنْتَبَذُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السِّقَاءِ(٤)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ لَهُ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ نُبِذَ لَهُ [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ(٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : فَكَانَ جَابِرٌ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً انْتَبَذَ لَهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ يُنْبَذُ لَهُ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا لَهُ سِقَاءً يُنْبَذَ لَهُ(٨)] [وفي رواية : إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ نُبِذَ لَهُ(٩)] فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ . [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ سِقَاءٌ فَفِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ ، فَتَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ(١١)] [فَيَشْرَبُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ(١٢)] [وفي رواية : فَيَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ(١٤)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ سِقَاءٌ نَنْبِذُ لَهُ فِي تَوْرِ بِرَامٍ(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ ، قَالَ أَشْعَثُ : وَالتَّوْرُ مِنْ لِحَاءِ الشَّجَرِ(١٦)] [ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لَهُ ، وَأَنَا أَسْمَعُ : مِنْ بِرَامٍ ؟ قَالَ : 0 ( أَوْ ) مِنْ بِرَامٍ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٥١٤٢·شرح معاني الآثار٦١١٥·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٨٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٩·
  4. (٤)مسند الدارمي٢١٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦٥٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٨٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٢٥٨·صحيح ابن حبان٥٤٠١٥٤١٨·مسند الحميدي١٣١٥·السنن الكبرى٥١٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٦٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٤١٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٤١٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٤٤١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٤٠١·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩٣٩٦·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢١٤٦·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٨·
مقارنة المتون184 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6953
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الدُّبَّاءِ(المادة: الدباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

وَالنَّقِيرِ(المادة: النقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

وَالْمُزَفَّتِ(المادة: المزفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْفَاءِ ) ( زَفَتَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ .

لسان العرب

[ زفت ] زفت : الزِّفْتُ ؛ بِالْكَسْرِ : كَالْقِيرِ ؛ وَقِيلَ : الزِّفْتُ الْقَارُ . وِعَاءٌ مُزَفَّتٌ ، وَجَرَّةٌ مُزَفَّتَةٌ ، مَطْلِيَّةٌ بِالزِّفْتِ . وَيُقَالُ لِبَعْضِ أَوْعِيَةِ الْخَمْرِ : الْمُزَفَّتُ ، وَهُوَ الْمُقَيَّرُ . وَنَهَى النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذَا الْوِعَاءِ الْمُزَفَّتِ ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ ؛ قَالَ : هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ . وَالزِّفْتُ : غَيْرُ الْقِيرِ الَّذِي تُقَيَّرُ بِهِ السُّفُنُ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَسْوَدُ أَيْضًا ، تُمَتَّنُ بِهِ الزِّقَاقُ لِلْخَمْرِ وَالْخَلِّ ، وَقِيرُ السُّفُنِ يُيَبَّسُ عَلَيْهِ ، وَزِفْتُ الْحَمِيتُ لَا يُيَبَّسُ ؛ وَالزِّفْتُ : شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ يَقَعُ فِي الْأَوْدِيَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ ذَلِكَ الزِّفْتَ الْمَعْرُوفَ . التَّهْذِيبِ فِي النَّوَادِرِ : زَفَتَ فُلَانٌ فِي أُذُنِ الْأَصَمِّ الْحَدِيثَ زَفْتًا ، وَكَتَّهُ كَتًّا ، بِمَعْنًى .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6959 6953 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكَاشْغَرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ دِينَارٍ الصَّائِغُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ دِينَارٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكَاشْغَرِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ " . <ن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث