حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8096
8104
موسى بن هارون

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، نَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّ أَقْرَبَ مَا تَكُونُ إِلَى اللهِ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن خزيمة

    فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر ولا هل سمع قتادة خبره من مورق عن أبي الأحوص أم لا بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا

    صحيح
  • الدارقطني

    رفعه صحيح من حديث قتادة والصحيح عن أبي إسحاق وحميد بن هلال أنهما روياه عن أبي الأحوص عن عبد الله موقوفا

    صحيح
  • الدارقطني

    والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق وحميد بن هلال ورفعه صحيح من حديث قتادة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عوف بن مالك بن نضلة الجشمي«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أيام الحجاج بن يوسف
  3. 03
    مورق العجلي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة103هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    سويد بن إبراهيم الجحدري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة167هـ
  6. 06
    محمد بن أبان بن عمران السلمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة236هـ
  7. 07
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 176) برقم: (1882) ، (3 / 177) برقم: (1883) ، (3 / 178) برقم: (1885) ، (3 / 179) برقم: (1887) ، (3 / 180) برقم: (1888) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 412) برقم: (5603) ، (12 / 413) برقم: (5604) والحاكم في "مستدركه" (1 / 209) برقم: (762) وأبو داود في "سننه" (1 / 223) برقم: (567) والترمذي في "جامعه" (2 / 463) برقم: (1221) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 131) برقم: (5447) ، (3 / 131) برقم: (5445) ، (3 / 131) برقم: (5444) والبزار في "مسنده" (5 / 426) برقم: (2070) ، (5 / 427) برقم: (2071) ، (5 / 428) برقم: (2073) ، (5 / 428) برقم: (2075) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 150) برقم: (5153) ، (3 / 150) برقم: (5152) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 201) برقم: (7695) ، (5 / 202) برقم: (7697) ، (5 / 203) برقم: (7700) ، (9 / 501) برقم: (18003) والطبراني في "الكبير" (9 / 185) برقم: (8941) ، (9 / 293) برقم: (9498) ، (9 / 293) برقم: (9499) ، (9 / 294) برقم: (9505) ، (9 / 294) برقم: (9506) ، (9 / 294) برقم: (9501) ، (9 / 295) برقم: (9507) ، (9 / 295) برقم: (9509) ، (9 / 295) برقم: (9508) ، (10 / 108) برقم: (10141) والطبراني في "الأوسط" (8 / 101) برقم: (8104)

الشواهد18 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/١٨٥) برقم ٨٩٤١

إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ [وفي رواية : احْبِسُوا النِّسَاءَ فِي الْبُيُوتِ ؛ فَإِنَّ النِّسَاءَ عَوْرَةٌ(١)] ، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا ، وَمَا بِهَا مِنْ بَأْسٍ ، فَيَسْتَشْرِفُ لَهَا الشَّيْطَانُ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ تَشَرَّفَ(٢)] [وفي رواية : تَشَوَّفَ(٣)] [لَهَا الشَّيْطَانُ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ(٥)] فَيَقُولُ [وفي رواية : فَتَقُولُ(٦)] : إِنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ [وفي رواية : مَا رَآنِي أَحَدٌ(٧)] إِلَّا أَعْجَبْتِهِ [وفي رواية : أَعْجَبْتِيهِ(٨)] [وفي رواية : إِلَّا أُعْجِبَ بِكِ(٩)] ، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَلْبَسُ ثِيَابَهَا ، فَيُقَالُ : أَيْنَ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : أَعُودُ مَرِيضًا ، أَوْ أَشْهَدُ جِنَازَةً ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، وَمَا عَبَدَتِ امْرَأَةٌ رَبَّهَا [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً قَطُّ(١٠)] مِثْلَ [وفي رواية : بِمِثْلِ(١١)] أَنْ تَعْبُدَهُ فِي بَيْتِهَا [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَانَ يُقَالُ : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُمَرَ : وَلِمَ تُطَوِّلُ ؟ سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْلِفُ فَيُبْلِغُ(١٢)] [وفي رواية : حَلَفَ فَبَالَغَ(١٣)] [فِي الْيَمِينِ : مَا مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ أَقْرَبَ مِنْهَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى اللَّهِ وَهِيَ(١٦)] [فِي قَعْرِ بَيْتِهَا(١٧)] [وفي رواية : وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ إِلَى اللَّهِ إِذَا كَانَتْ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا(١٨)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا(١٩)] [وفي رواية : فِي مَخْدَعِهَا(٢٠)] [ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي حُجْرَتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي دَارِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِيمَا سِوَاهُ ] [وفي رواية : فِيمَا سِوَاهَا(٢١)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَعْظَمُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا(٢٢)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي الْبَيْتِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي الدَّارِ ، وَصَلَاتُهَا فِي الدَّارِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا خَارِجَهُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَبَّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا الْمَرْأَةُ(٢٤)] [وفي رواية : مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً أَحَبَّ(٢٥)] [إِلَى اللَّهِ فِي أَشَدِّ مَكَانٍ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةً(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، أَوْ مَسْجِدَ الرَّسُولِ(٢٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [إِلَّا عَجُوزًا فِي مَنْقَلَيْهَا(٢٩)] [وفي رواية : إِلَّا عَجُوزًا فِي مَنْقَلِهَا(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا امْرَأَةً تَخْرُجُ فِي مَنْقَلَيْهَا يَعْنِي خُفَّيْهَا(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةٌ قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا(٣٢)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ; مَا صَنَعَتِ امْرَأَةٌ خَيْرًا مِنْ أَنْ تَقْعُدَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا تَعْبُدُ رَبَّهَا ، تَقُولُ : إِحْدَاهُنَّ أَذْهَبُ إِلَى أَهْلِي فَيَسْتَشْرِفُهَا الشَّيْطَانُ حَتَّى تَقُولَ : مَا رَآنِي أَحَدٌ إِلَّا أَعْجَبْتُهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٨٠٠٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٥٠٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٥١٥٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٩٤١٩٥٠٦٩٥٠٨·مصنف عبد الرزاق٥١٥٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٥٠٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٩٤١٩٥٠٦٩٥٠٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٥٠٥٩٥٠٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٥٠٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٨٠٠٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٤٩٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٥٠٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٥١٥٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٧٧٠٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٥١٥٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٦٠٣·صحيح ابن خزيمة١٨٨٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠١٤١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٦٠٣٥٦٠٤·صحيح ابن خزيمة١٨٨٢١٨٨٣·المعجم الكبير٩٥٠٥٩٥٠٧١٠١٤١·المعجم الأوسط٨١٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٦٩٧·مسند البزار٢٠٧١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩٥٠٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٦٧·صحيح ابن خزيمة١٨٨٥·المعجم الكبير٩٥٠٨·مصنف عبد الرزاق٥١٥٢٥١٥٣·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٤·المستدرك على الصحيحين٧٦٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥٦٧·صحيح ابن خزيمة١٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٤·مسند البزار٢٠٧٠٢٠٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٥١٥٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٨٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٥٠٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة١٨٨٨·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٧٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٨٨٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٤٩٨·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٥٦٧·جامع الترمذي١٢٢١·صحيح ابن حبان٥٦٠٣٥٦٠٤·صحيح ابن خزيمة١٨٨٢١٨٨٣١٨٨٤١٨٨٥١٨٨٧١٨٨٨·المعجم الكبير٩٤٩٩١٠١٤١·المعجم الأوسط٨١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٤٥٤٤٥٥٤٤٧·مسند البزار٢٠٧٠٢٠٧١٢٠٧٢٢٠٧٣٢٠٧٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٩٤٩٨·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير٩٤٩٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٥٠١·مصنف عبد الرزاق٥١٥٣·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8096
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَوْرَةٌ(المادة: عورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

أَقْرَبَ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

وَهَمَّامٌ(المادة: وهمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ حَارِثٌ وَهَمَّامُ " هُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ هَمَّ بِالْأَمْرِ يَهُمُّ ، إِذَا عَزَمَ عَلَيْهِ . وَإِنَّمَا كَانَ أَصْدَقَهَا لِأَنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَهُمُّ بِأَمْرٍ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْهَمِّ شِمِّيرُ أَيْ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى أَمْرٍ أَمْضَيْتَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " أَيُّهَا الْمَلِكُ الْهُمَامُ " أَيِ الْعَظِيمُ الْهِمَّةِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بَرِجُلٍ هِمٍّ " الْهِمُّ بِالْكَسْرِ : الْكَبِيرُ الْفَانِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " كَانَ يَأْمُرُ جُيُوشَهُ أَلَّا يَقْتُلُوا هِمًّا وَلَا امْرَأَةً " . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدٍ : فَحَمَّلَ الْهِمَّ كِنَازًا جَلْعَدَا * وَفِيهِ " كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَيَقُولُ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ " الْهَامَّةُ : كُلُّ ذَاتِ سُمٍّ يَقْتُلُ . وَالْجَمْعُ : الْهَوَامُّ . فَأَمَّا مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ فَهُوَ السَّامَّةُ ، كَالْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ . وَقَدْ يَقَعُ الْهَوَامُّ عَلَى مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَإِنْ لَمْ يَقْتُلْ كَالْحَشَرَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ " أَرَادَ الْقَمْلَ . * وَفِي حَدِيثِ أَوْلَادِ الْمُ

لسان العرب

[ همم ] همم : الْهَمُّ : الْحُزْنُ ، وَجَمْعُهُ هُمُومٌ ، وَهَمَّهُ الْأَمْرُ هَمًّا وَمَهَمَّةً وَأَهَمَّهُ فَاهْتَمَّ وَاهْتَمَّ بِهِ . وَلَا هَمَامِ لِي : مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ؛ أَيْ لَا أَهُمُّ . وَيُقَالُ : لَا مَهَمَّةَ لِي - بِالْفَتْحِ - وَلَا هَمَامِ ؛ أَيْ لَا أَهُمُّ بِذَلِكَ وَلَا أَفْعَلُهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ أَهْلَ الْبَيْتِ : إِنْ أَمُتْ لَا أَمُتْ وَنَفْسِيَ نَفْسَا نِ مِنَ الشَّكِّ فِي عَمًى أَوْ تَعَامِ عَادِلًا غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ طُرًّا بِهِمُ لَا هَمَامِ لِي لَا هَمَامِ ! أَيْ لَا أَهُمُّ بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ; يَقُولُ : لَا أَعْدِلُ بِهِمْ أَحَدًا ، قَالَ : وَمِثْلُ قَوْلِهِ " لَا هَمَامِ " قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : لَا مَسَاسِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْحِكَايَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ مَسَاسِ فَقَالَ لَا مَسَاسِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي هَمَامِ إِنَّهُ عَلَى الْحِكَايَةِ لِأَنَّهُ لَا يُبْنَى عَلَى الْكَسْرِ ، وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ الْخَبَرَ . وَأَهَمَّنِي الْأَمْرُ إِذَا أَقْلَقَكَ وَحَزَنَكَ . وَالِاهْتِمَامُ : الِاغْتِمَامُ ، وَاهْتَمَّ لَهُ بِأَمْرِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ قِلَّةِ اهْتِمَامِ الرَّجُلِ بِشَأْنِ صَاحِبِهِ : هَمُّكَ مَا هَمَّكَ ، وَيُقَالُ : هَمُّكَ مَا أَهَمَّكَ ; جَعَلَ مَا نَفْيًا فِي قَوْلِهِ مَا أَهَمَّكَ ، أَيْ لَمْ يُهِمَّكَ هَمُّكَ ، وَيُقَالُ : مَعْنَى " مَا أَهَمَّكَ " أَيْ مَا أَحْزَنَكَ ، وَقِيلَ : مَا أَقْلَقَكَ ، وَقِيلَ : مَا أَذَابَكَ . وَالْهِمَّةُ : وَاحِدَةُ الْهِمَمِ . وَالْمُهِمَّاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الشَّدَائِدُ الْمُحْرِقَةُ . وَهَمَّهُ السُّقْمُ يَهُمُّهُ هَمًّا أَذَابَهُ وَأَذْهَبَ لَحْمَهُ . وَهَمَّنِي الْمَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8104 8096 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، نَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّ أَقْرَبَ مَا تَكُونُ إِلَى اللهِ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ وَهَمَّامٌ وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ </علم_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث