حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 5117
5153
باب شهود النساء الجماعة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَانَ يُقَالُ : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُمَرَ : وَلِمَ تُطَوِّلُ ؟ سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْلِفُ فَيُبْلِغُ فِي الْيَمِينِ : مَا مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا ، إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةٌ قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة28هـ
  2. 02
    سعد بن إياس الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 176) برقم: (1882) ، (3 / 177) برقم: (1883) ، (3 / 178) برقم: (1885) ، (3 / 179) برقم: (1887) ، (3 / 180) برقم: (1888) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 412) برقم: (5603) ، (12 / 413) برقم: (5604) والحاكم في "مستدركه" (1 / 209) برقم: (762) وأبو داود في "سننه" (1 / 223) برقم: (567) والترمذي في "جامعه" (2 / 463) برقم: (1221) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 131) برقم: (5447) ، (3 / 131) برقم: (5445) ، (3 / 131) برقم: (5444) والبزار في "مسنده" (5 / 426) برقم: (2070) ، (5 / 427) برقم: (2071) ، (5 / 428) برقم: (2073) ، (5 / 428) برقم: (2075) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 150) برقم: (5153) ، (3 / 150) برقم: (5152) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 201) برقم: (7695) ، (5 / 202) برقم: (7697) ، (5 / 203) برقم: (7700) ، (9 / 501) برقم: (18003) والطبراني في "الكبير" (9 / 185) برقم: (8941) ، (9 / 293) برقم: (9498) ، (9 / 293) برقم: (9499) ، (9 / 294) برقم: (9501) ، (9 / 294) برقم: (9505) ، (9 / 294) برقم: (9506) ، (9 / 295) برقم: (9509) ، (9 / 295) برقم: (9508) ، (9 / 295) برقم: (9507) ، (10 / 108) برقم: (10141) والطبراني في "الأوسط" (8 / 101) برقم: (8104)

الشواهد30 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/١٨٥) برقم ٨٩٤١

إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ [وفي رواية : احْبِسُوا النِّسَاءَ فِي الْبُيُوتِ ؛ فَإِنَّ النِّسَاءَ عَوْرَةٌ(١)] ، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا ، وَمَا بِهَا مِنْ بَأْسٍ ، فَيَسْتَشْرِفُ لَهَا الشَّيْطَانُ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ تَشَرَّفَ(٢)] [وفي رواية : تَشَوَّفَ(٣)] [لَهَا الشَّيْطَانُ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ(٥)] فَيَقُولُ [وفي رواية : فَتَقُولُ(٦)] : إِنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ [وفي رواية : مَا رَآنِي أَحَدٌ(٧)] إِلَّا أَعْجَبْتِهِ [وفي رواية : أَعْجَبْتِيهِ(٨)] [وفي رواية : إِلَّا أُعْجِبَ بِكِ(٩)] ، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَلْبَسُ ثِيَابَهَا ، فَيُقَالُ : أَيْنَ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : أَعُودُ مَرِيضًا ، أَوْ أَشْهَدُ جِنَازَةً ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، وَمَا عَبَدَتِ امْرَأَةٌ رَبَّهَا [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً قَطُّ(١٠)] مِثْلَ [وفي رواية : بِمِثْلِ(١١)] أَنْ تَعْبُدَهُ فِي بَيْتِهَا [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَانَ يُقَالُ : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُمَرَ : وَلِمَ تُطَوِّلُ ؟ سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْلِفُ فَيُبْلِغُ(١٢)] [وفي رواية : حَلَفَ فَبَالَغَ(١٣)] [فِي الْيَمِينِ : مَا مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ أَقْرَبَ مِنْهَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى اللَّهِ وَهِيَ(١٦)] [فِي قَعْرِ بَيْتِهَا(١٧)] [وفي رواية : وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ إِلَى اللَّهِ إِذَا كَانَتْ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا(١٨)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا(١٩)] [وفي رواية : فِي مَخْدَعِهَا(٢٠)] [ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي حُجْرَتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي دَارِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِيمَا سِوَاهُ ] [وفي رواية : فِيمَا سِوَاهَا(٢١)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَعْظَمُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا(٢٢)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي الْبَيْتِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي الدَّارِ ، وَصَلَاتُهَا فِي الدَّارِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا خَارِجَهُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَبَّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا الْمَرْأَةُ(٢٤)] [وفي رواية : مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً أَحَبَّ(٢٥)] [إِلَى اللَّهِ فِي أَشَدِّ مَكَانٍ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةً(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، أَوْ مَسْجِدَ الرَّسُولِ(٢٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [إِلَّا عَجُوزًا فِي مَنْقَلَيْهَا(٢٩)] [وفي رواية : إِلَّا عَجُوزًا فِي مَنْقَلِهَا(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا امْرَأَةً تَخْرُجُ فِي مَنْقَلَيْهَا يَعْنِي خُفَّيْهَا(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةٌ قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا(٣٢)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ; مَا صَنَعَتِ امْرَأَةٌ خَيْرًا مِنْ أَنْ تَقْعُدَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا تَعْبُدُ رَبَّهَا ، تَقُولُ : إِحْدَاهُنَّ أَذْهَبُ إِلَى أَهْلِي فَيَسْتَشْرِفُهَا الشَّيْطَانُ حَتَّى تَقُولَ : مَا رَآنِي أَحَدٌ إِلَّا أَعْجَبْتُهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٨٠٠٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٥٠٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٥١٥٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٩٤١٩٥٠٦٩٥٠٨·مصنف عبد الرزاق٥١٥٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٥٠٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٩٤١٩٥٠٦٩٥٠٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٥٠٥٩٥٠٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٥٠٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٨٠٠٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٤٩٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٥٠٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٥١٥٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٧٧٠٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٥١٥٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٦٠٣·صحيح ابن خزيمة١٨٨٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠١٤١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٦٠٣٥٦٠٤·صحيح ابن خزيمة١٨٨٢١٨٨٣·المعجم الكبير٩٥٠٥٩٥٠٧١٠١٤١·المعجم الأوسط٨١٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٦٩٧·مسند البزار٢٠٧١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩٥٠٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٦٧·صحيح ابن خزيمة١٨٨٥·المعجم الكبير٩٥٠٨·مصنف عبد الرزاق٥١٥٢٥١٥٣·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٤·المستدرك على الصحيحين٧٦٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥٦٧·صحيح ابن خزيمة١٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٤·مسند البزار٢٠٧٠٢٠٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٥١٥٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٨٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٥٠٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة١٨٨٨·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٧٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٨٨٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٤٩٨·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٥٦٧·جامع الترمذي١٢٢١·صحيح ابن حبان٥٦٠٣٥٦٠٤·صحيح ابن خزيمة١٨٨٢١٨٨٣١٨٨٤١٨٨٥١٨٨٧١٨٨٨·المعجم الكبير٩٤٩٩١٠١٤١·المعجم الأوسط٨١٠٤·سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٤٥٤٤٥٥٤٤٧·مسند البزار٢٠٧٠٢٠٧١٢٠٧٢٢٠٧٣٢٠٧٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٩٤٩٨·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٥٤٤٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير٩٤٩٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٥٠١·مصنف عبد الرزاق٥١٥٣·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي5117
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبُعُولَةِ(المادة: البعولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ الْبِعَالُ : النِّكَاحُ وَمُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ . وَالْمُبَاعَلَةُ : الْمُبَاشَرَةُ . وَيُقَالُ لِحَدِيثِ الْعَرُوسَيْنِ بِعَالٌ . وَالْبَعْلُ وَالتَّبَعُّلُ : حُسْنُ الْعِشْرَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : إِذَا أَحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُنَّ أَيْ مُصَاحَبَتَهُمْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَالْعِشْرَةِ . وَالْبَعْلُ الزَّوْجُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُعُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ " وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبُعُولَةُ مَصْدَرَ بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ، أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْلٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ بَعْلَهَا الْمُرَادُ بِالْبَعْلِ هَاهُنَا الْمَالِكُ . يَعْنِي كَثْرَةَ السَّبْيِ وَالتَّسَرِّي ، فَإِذَا اسْتَوْلَدَ الْمُسْلِمُ جَارِيَةً كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ رَبِّهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي نَاقَةٍ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا " أَيْ مَالِكُهَا وَرَبُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ بَعْلٍ الْبَعْلُ : الْكَلُّ . يُقَالُ صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ ، أَيْ ثِقَلًا وَعِيَالًا . وَقِيلَ أَرَادَ هَل

لسان العرب

[ بعل ] بعل : الْبَعْلُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُصِيبُهَا سَيْحٌ وَلَا سَيْلٌ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : إِذَا مَا عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّقِ . أَنَّثَهَا عَلَى مَعْنَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ كُلُّ شَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ لَا يُسْقَى ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ وَالْعَذْيُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ . وَالْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ : مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اكْتَفَى بِمَاءِ السَّمَاءِ ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " لَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ " ، الضَّامِنَةُ : مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالضَّاحِيَةِ : مَا كَانَ خَارِجًا أَيْ الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ الْعِمَارَةِ مِنْ هَذَا النَّخِيلِ ; وَأَنْشَدَ : أَقْسَمْتُ لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُهَا أَوْ يَسْتَوِي جَثِيثُهَا وَجَعْلُهَا . وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ : مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . وَالْبَعْلُ : مَا أُعْطِيَ مِنَ الْإِتَاوَةِ عَلَى سَقْيِ النَّخْلِ

مَنْقَلَيْهَا(المادة: منقليها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنْقَلٌ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا " الْمَنْقَلُ ، بِالْفَتْحِ : الْخُفُّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَوْلَا أَنَّ الرِّوَايَةَ اتَّفَقَتْ فِي الْحَدِيثِ وَالشِّعْرِ مَا كَانَ وَجْهُ الْكَلَامِ عِنْدِي إِلَّا كَسْرَهَا . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

تَقَارَبَ(المادة: تقارب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    5153 5117 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَانَ يُقَالُ : صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُمَرَ : وَلِمَ تُطَوِّلُ ؟ سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْلِفُ فَيُبْلِغُ فِي الْيَمِينِ : مَا مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا ، إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةٌ قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا " ، قِيلَ : مَا مَنْقَلَيْهَا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " امْرَأَةٌ عَجُوزٌ قَدْ تَقَارَبَ خَطْوُهَا ".

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث