(٢٨)جامع الترمذي٢٥٦٨·سنن ابن ماجه٤٢٣٠·مسند أحمد٣٧٦٦٤٢٧٢·المعجم الأوسط٩٣١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٥·مسند البزار١٥٤٥·مسند الطيالسي٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٩٥٢٩٤·
(٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣١·المستدرك على الصحيحين٧٩٥٤·
الجزء الثالث من كتاب أمثال الحديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم تصنيف القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الإصبهاني- رضي الله عنه - أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي بالإسكندرية: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق بمصر، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي، حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي برامهرمز، حدثنا سليمان بن أيوب مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن أبي صفوان، حدثنا أبو داود عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حصير قد أثر الشريط في جنبه فقلت: لو نمت يا رسول الله على ما هو ألين من هذا. فقال: ما لي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب مر بأرض فلاة، فرأى شجرة فاستظل تحتها، ثم راح وتركها ، هذا مثل في سرعة انقطاع الدنيا بصاحبها، وأن الكائن واقع، وقال العدوي ( من البسيط ) : يا أيهذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيض والأجل ألا ترى إنما الدنيا وزينتها كمنزل الركب دارا ثمت ارتحلوا حتوفها رصد وكدها نكد وعيشها رنق وملكها دول