حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10327
10356
باب

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا عَمِّي أَبُو مُسْلِمٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ ، قَائِدُ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ كَأَنَّهَا بَيْتُ حَمَامٍ ، وَهُوَ نَائِمٌ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَطَؤُونَ عَلَى الْخَزِّ وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ ، وَأَنْتَ نَائِمٌ عَلَى هَذَا الْحَصِيرِ قَدْ أَثَّرَ بِجِنْبِكَ ، قَالَ : " فَلَا تَبْكِ يَا عَبْدَ اللهِ ؛ فَإِنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا ، وَلَنَا الْآخِرَةُ ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ، وَمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَمَثَلِ رَاكِبٍ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ سَارَ وَتَرَكَهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبيد الله بن سعيد بن مسلم الجعفي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    يحيى بن سليمان بن يحيى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  8. 08
    روح بن الفرج القطان
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 310) برقم: (7954) والترمذي في "جامعه" (4 / 186) برقم: (2568) وابن ماجه في "سننه" (5 / 229) برقم: (4230) وأحمد في "مسنده" (2 / 863) برقم: (3766) ، (2 / 972) برقم: (4272) والطيالسي في "مسنده" (1 / 221) برقم: (275) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 416) برقم: (4999) ، (9 / 148) برقم: (5231) ، (9 / 195) برقم: (5294) والبزار في "مسنده" (4 / 337) برقم: (1545) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 47) برقم: (35445) والطبراني في "الكبير" (10 / 162) برقم: (10356) والطبراني في "الأوسط" (9 / 122) برقم: (9315)

الشواهد19 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/١٦٢) برقم ١٠٣٥٦

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ كَأَنَّهَا بَيْتُ حَمَامٍ ، وَهُوَ نَائِمٌ [وفي رواية : نَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : اضْطَجَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ [وفي رواية : فِي جَنْبِهِ(٣)] [وفي رواية : فَأَثَّرَ الْحَصِيرُ بِجِلْدِهِ(٤)] [وفي رواية : فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ(٥)] [وفي رواية : فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ(٦)] ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْنَا(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ جَعَلْتُ أَمْسَحُ عَنْهُ ، وَأَقُولُ(٨)] [وفي رواية : ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ عَنْهُ وَأَقُولُ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنْبَهُ فَقُلْتُ :(١٠)] : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَطَؤُونَ عَلَى الْخَزِّ وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ ، وَأَنْتَ نَائِمٌ عَلَى هَذَا الْحَصِيرِ قَدْ أَثَّرَ بِجِنْبِكَ ، [وفي رواية : أَلَا آذَنْتَنِي قَبْلَ أَنْ تَنَامَ عَلَى هَذَا الْحَصِيرِ فَأَبْسُطَ لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَلَا آذَنْتَنَا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيْئًا ؟(١٣)] [وفي رواية : أَلَا آذَنْتَنَا فَنَبْسُطَ لَكَ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ تَنَامُ عَلَيْهِ ؟(١٤)] [وفي رواية : لَوْ أَمَرْتَنَا اتَّخَذْنَا لَكَ فِرَاشًا يَقِيكَ مِنَ الْحَصِيرِ ؟(١٥)] [وفي رواية : لَوِ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً(١٦)] [وفي رواية : أَلَا آذَنْتَنَا فَبَسَطْنَا تَحْتَكَ أَلْيَنَ مِنْهُ ؟(١٧)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ آذَنْتَنَا فَفَرَشْنَا لَكَ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ !(١٨)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : فَلَا تَبْكِ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا ، وَلَنَا الْآخِرَةُ [وفي رواية : مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي(٢٠)] [وفي رواية : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا(٢١)] ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ، وَمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا(٢٢)] إِلَّا كَمَثَلِ رَاكِبٍ [وفي رواية : إِلَّا كَرَاكِبٍ(٢٣)] نَزَلَ تَحْتَ [وفي رواية : اسْتَظَلَّ فِي فَيْءِ(٢٤)] شَجَرَةٍ [وفي رواية : فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمِ صَيْفٍ(٢٥)] [وفي رواية : فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ حَارٍّ(٢٦)] [وفي رواية : كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ(٢٧)] ثُمَّ سَارَ [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ(٢٨)] [وفي رواية : فَرَاحَ(٢٩)] وَتَرَكَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٥٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٢٣٠·المعجم الأوسط٩٣١٥·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥٦٨·مسند أحمد٣٧٦٦·مسند البزار١٥٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٤·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩٣١٥·مسند الطيالسي٢٧٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٣٠·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٥٦٨·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٥٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٣١٥·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٧٦٦·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٧٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩٣١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٧٦٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٢٧٥·
  15. (١٥)مسند البزار١٥٤٥·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٥٦٨·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٤·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٢٣٠·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٤٢٣٠·مسند أحمد٣٧٦٦·المعجم الأوسط٩٣١٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٣١٥·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٥٦٨·مسند أحمد٣٧٦٦٤٢٧٢·مسند البزار١٥٤٥·مسند الطيالسي٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣١٥٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٥٤·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٢٣٠·مسند الطيالسي٢٧٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٥٦٨·المعجم الأوسط٩٣١٥·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٣١٥·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣١·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٩·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٤·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٥٦٨·سنن ابن ماجه٤٢٣٠·مسند أحمد٣٧٦٦٤٢٧٢·المعجم الأوسط٩٣١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٥·مسند البزار١٥٤٥·مسند الطيالسي٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٩٥٢٩٤·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣١·المستدرك على الصحيحين٧٩٥٤·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10327
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَمَامٍ(المادة: حمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ " أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ " أَيْ مُسْوَدِّ الْوَجْهِ ، مِنَ الْحَمَمَةِ : الْفَحْمَةِ ، وَجَمْعُهَا حُمَمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فَاسْحَقُونِي " . ( هـ ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْحُمَمَةِ " أَرَادَ سَوَادَ لَوْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسُهُ بِمَكَّةَ خَرَجَ وَاعْتَمَرَ " أَيِ اسْوَدَّ بَعْدَ الْحَلْقِ بِنَبَاتِ شَعَرِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَخِّرُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْمُحَرَّمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمِيقَاتِ وَيَعْتَمِرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ " كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ سُوِّدَ ; لِأَنَّ الشَّعَرَ إِذَا شَعِثَ اغْبَرَّ ، فَإِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ ظَهَرَ سَوَادُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ : أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " الْوَافِدُ فِي اللَّيْلِ الْأَحَمِّ " أَيِ الْأَسْوَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا إِيَّاهَا " أَيْ مَتَّعَهَا بِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُتْعَةَ التَّحْمِيمَ . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ مَسْلَمَةَ "

لسان العرب

[ حمم ] حمم : قَوْلُهُ تَعَالَى : حم الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَآلُ حَامِيمْ : السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ : حَامِيمْ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَقَالَ : حَامِيمْ قَسَمٌ ، وَقَالَ : حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : وَالْمَعْنَى أَنَّ الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : آلُ حَامِيمْ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلَانٍ كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّهَا إِلَى حم ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيمْ آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيٌّ وَمُعْرِبُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ الْحَوَامِيمُ فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَبِالطَّوَاسِينِ الَّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ قَالَ : وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حَامِيمْ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي حَامِيمْ لِشُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ ، وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ ! قَالَ : وَأَنْشَدَهُ غَيْرُهُ لِلْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ، وَالضَّمِي

الْخَزِّ(المادة: الخز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَزَزَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالْجُلُوسِ عَلَيْهِ الْخَزُّ الْمَعْرُوفُ أَوَّلًا : ثِيَابٌ تُنْسَجُ مِنْ صُوفٍ وَإِبْرَيْسَمَ ، وَهِيَ مُبَاحَةٌ ، وَقَدْ لَبِسَهَا الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ ، فَيَكُونُ النَّهْيُ عَنْهَا لِأَجْلِ التَّشَبُّهِ بِالْعَجَمِ وَزِيِّ الْمُتْرَفِينَ . وَإِنْ أُرِيدَ بِالْخَزِّ النَّوْعُ الْآخَرُ ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ الْآنَ فَهُوَ حَرَامٌ ; لِأَنَّ جَمِيعَهُ مَعْمُولٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ .

لسان العرب

[ خزز ] خزز : الْخُزَزُ : وَلَدُ الْأَرْنَبِ ، وَقِيلَ : هُوَ الذَّكَرُ مِنَ الْأَرَانِبِ ، وَالْجَمْعُ أَخِزَّةٌ وَخِزَّانٌ مِثْلَ صُرَدٍ وَصِرْدَانٍ . وَأَرْضٌ مَخَزَّةٌ : كَثِيرَةُ الْخِزَّانِ . وَالْخِزُّ : مَعْرُوفٌ مِنَ الثِّيَابِ مُشْتَقٌّ مِنْهُ ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا ; حَكَى سِيبَوَيْهِ : مَرَرْتُ بِسَرْجٍ خَزٍّ صِفَتُهُ ، قَالَ : وَالرَّفْعُ الْوَجْهُ ، يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ كَوْنَهُ جَوْهَرًا هُوَ الْأَصْلُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَهَذَا مِمَّا سَمَّى فِيهِ الْبَعْضُ بِاسْمِ الْجُمْلَةِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فِي قَوْلِهِمْ : هَذَا خَاتَمُ حَدِيدٍ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ خُزُوزٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ : فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ يَرْفُلُ فِي الْخُزُوزِ ، وَبَائِعُهُ خَزَّازٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالْجُلُوسِ عَلَيْهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخَزُّ الْمَعْرُوفُ أَوَّلًا ثِيَابٌ تُنْسَجُ مِنْ صُوفٍ وَإِبْرَيْسَمٍ وَهِيَ مُبَاحَةٌ ، قَالَ : وَقَدْ لَبِسَهَا الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ ، فَيَكُونُ النَّهْيُ عَنْهَا لِأَجْلِ التَّشَبُّهِ بِالْعَجَمِ وَزِيِّ الْمُتْرَفِينَ ، قَالَ : وَإِنْ أُرِيدَ بِالْخَزِّ النَّوْعُ الْآخَرُ ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ الْآنَ ، فَهُوَ حَرَامٌ ؛ لِأَنَّهُ كُلَّهُ مَعْمُولٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : ( قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ ) . وَالْخَزِيزُ : الْعَوْسَجُ الَّذِي يُجْعَلُ عَلَى رُؤُوسِ الْحِيطَانِ لِيَمْنَعَ التَّسَلُّقَ . وَخَزَّ الْحَائِطَ يَخُزُّهُ خَزًّا : وَضَعَ عَلَيْهِ شَوْكًا لِئَلَّا يُطْلَعَ عَلَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّرِيعُ الْعَوْسَجُ الرَّطْبُ ، فَإِذَا جَفَّ فَهُوَ عَوْسَجٌ ، فَإِذَا زَادَ جُفُوفُهُ فَهُوَ الْخَزِيزُ . وَالْخ

الْحَصِيرِ(المادة: الحصير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ الْمُحْصَرُ بِمَرَضٍ لَا يُحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْإِحْصَارُ : الْمَنْعُ وَالْحَبْسُ . يُقَالُ : أَحْصَرَهُ الْمَرَضُ أَوِ السُّلْطَانُ إِذَا مَنَعَهُ عَنْ مَقْصِدِهِ ، فَهُوَ مُحْصَرٌ ، وَحَصَرَهُ إِذَا حَبَسَهُ فَهُوَ مَحْصُورٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَصِرَتْ وَبَكَتْ أَيِ اسْتَحْيَتْ وَانْقَطَعَتْ ، كَأَنَّ الْأَمْرَ ضَاقَ بِهَا كَمَا يَضِيقُ الْحَبْسُ عَلَى الْمَحْبُوسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِبْطِيِّ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا بِقَتْلِهِ " قَالَ : فَرَفَعَتِ الرِّيحُ ثَوْبَهُ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ " الْحَصُورُ : الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ حُبِسَ عَنِ الْجِمَاعِ وَمُنِعَ ، فَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَجْبُوبُ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَيَيْنِ ، وَذَلِكَ أَبْلَغَ فِي الْحَصْرِ لِعَدَمِ آلَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ ، ثُمَّ لُزُومُ الْحُصُرِ وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ : " هَذِهِ ثُمَّ لُزُومُ الْحُصُرِ " : أَيْ أَنَّكُنَّ لَا تَعُدْنَ تَخْرُجْنَ مِنْ بُيُوتِكُنَّ وَتَلْزَمْنَ الْحُصُرِ ، هِيَ جَمْعُ الْحَصِيرِ الَّذِي يُبْسَطُ فِي الْبُيُوتِ ، وَتُضَمُّ الصَّادُ وَتُسَكَّنُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ "

لسان العرب

[ حصر ] حصر : الْحَصَرُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِيِّ . حَصِرَ الرَّجُلُ حَصَرًا مِثْلَ تَعِبَ تَعَبًا ، فَهُوَ حَصِرٌ : عَيِيٌّ فِي مَنْطِقِهِ ؛ وَقِيلَ : حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ . وَحَصِرَ صَدْرُهُ : ضَاقَ . وَالْحَصَرُ : ضِيقُ الصَّدْرِ . وَإِذَا ضَاقَ الْمَرْءُ عَنْ أَمْرٍ قِيلَ : حَصِرَ صَدْرُ الْمَرْءِ عَنْ أَهْلِهِ يَحْصَرُ حَصَرًا ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ مَعْنَاهُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ عَنْ قِتَالِكُمْ وَقِتَالِ قَوْمِهِمْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ تَقْدِيرُهُ وَقَدْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ؛ وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ أَوْ جَاءُوكُمْ رِجَالًا أَوْ قَوْمًا فَحَصِرَتْ صُدُورُهُمُ الْآنَ ، فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ حَلَّتْ مَحَلَّ مَوْصُوفٍ مَنْصُوبٍ عَلَى الْحَالِ ، وَفِيهِ بَعْضُ صَنْعَةٍ لِإِقَامَتِكَ الصِّفَةَ مُقَامَ الْمَوْصُوفِ وَهَذَا مِمَّا . . . وَمَوْضِعُ الِاضْطِرَارِ أَوْلَى بِهِ مِنَ النَّثْرِ وَحَالِ الِاخْتِيَارِ . وَكُلُّ مَنْ بَعِلَ بِشَيْءٍ أَوْ ضَاقَ صَدْرُهُ بِأَمْرٍ ، فَقَدْ حَصِرَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ نَخْلَةً طَالَتْ ، فَحَصِرَ صَدْرُ صَارِمِ ثَمَرِهَا حِينَ نَظَرَ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَضَاقَ صَدْرُهُ أَنْ رَقِيَ إِلَيْهَا لِطُولِهَا : أَعْرَضْتُ وَانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ جَرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا صُرَّامُهَا أَيْ تَضِيقُ صُدُورُهُمْ بِطُولِ هَذِهِ النَّخْلَةِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ الْعَرَبُ تَقُولُ : أَتَانِي فُلَانٌ ذَهَبَ عَقْلُهُ ؛ يُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10356 10327 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا عَمِّي أَبُو مُسْلِمٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ ، قَائِدُ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ كَأَنَّهَا بَيْتُ حَمَامٍ ، وَهُوَ نَائِمٌ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّ

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    الجزء الثالث من كتاب أمثال الحديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم تصنيف القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الإصبهاني- رضي الله عنه - أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي بالإسكندرية: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق بمصر، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي، حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي برامهرمز، حدثنا سليمان بن أيوب مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن أبي صفوان، حدثنا أبو داود عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حصير قد أثر الشريط في جنبه فقلت: لو نمت يا رسول الله على ما هو ألين من هذا. فقال: ما لي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب مر بأرض فلاة، فرأى شجرة فاستظل تحتها، ثم راح وتركها ، هذا مثل في سرعة انقطاع الدنيا بصاحبها، وأن الكائن واقع، وقال العدوي ( من البسيط ) : يا أيهذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيض والأجل ألا ترى إنما الدنيا وزينتها كمنزل الركب دارا ثمت ارتحلوا حتوفها رصد وكدها نكد وعيشها رنق وملكها دول

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث