حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9408
9416
هيثم بن خلف الدروي

حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْأَسْبَاطِ ، ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرِ خِلَالٍ : عَنْ تَغْيِيرِ الشَّيْبِ وَعَنْ نَتْفِهِ ، وَعَنِ الصُّفْرَةِ ، وَعَنْ إِسْبَالِ الْإِزَارِ ، وَعَنْ عَقْدِ التَّمَائِمِ ، وَعَنْ ضَرْبِ الْكِعَابِ ، وَعَنِ التَّعَوُّذِ - يَعْنِي التَّعْوِيذَاتِ - ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنِ التَّبَرُّجِ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحَلِّهَا ، وَعَنْ عَزْلِ الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ ، ج٩ / ص١٥٧وَعَنْ إِفْسَادِ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن حرملة الكوفي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    القاسم بن حسان العامري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عثمان بن عاصم بن حصين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة127هـ
  5. 05
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة165هـ
  6. 06
    أبو بلال الأشعري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    الوفاة260هـ
  8. 08
    الهيثم بن خلف الدوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 495) برقم: (5688) ، (12 / 496) برقم: (5689) والحاكم في "مستدركه" (4 / 195) برقم: (7511) والنسائي في "المجتبى" (1 / 982) برقم: (5102) والنسائي في "الكبرى" (8 / 331) برقم: (9331) وأبو داود في "سننه" (4 / 143) برقم: (4217) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 232) برقم: (14445) ، (7 / 465) برقم: (15787) ، (9 / 350) برقم: (19663) وأحمد في "مسنده" (2 / 838) برقم: (3656) ، (2 / 877) برقم: (3831) ، (2 / 966) برقم: (4244) والطيالسي في "مسنده" (1 / 312) برقم: (396) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 8) برقم: (5076) ، (9 / 85) برقم: (5153) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 487) برقم: (17968) ، (12 / 38) برقم: (23920) ، (12 / 493) برقم: (25302) ، (13 / 348) برقم: (26668) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 286) برقم: (4196) والطبراني في "الأوسط" (9 / 156) برقم: (9416)

الشواهد31 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٩/١٥٦) برقم ٩٤١٦

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرِهَ(١)] عَشْرِ خِلَالٍ [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ(٢)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ يَكْرَهُ عَشْرًا(٤)] [وفي رواية : يَكْرَهُ عَشَرَةً(٥)] : عَنْ تَغْيِيرِ [وفي رواية : وَتَغْيِيرَ(٦)] الشَّيْبِ [قَالَ جَرِيرٌ : إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ نَتْفَهُ(٧)] [وفي رواية : يَعْنِي نَتْفَ الشَّيْبِ(٨)] وَعَنْ نَتْفِهِ [وفي رواية : وَنَتْفُ الشَّيْبِ(٩)] ، وَعَنِ الصُّفْرَةِ [وفي رواية : وَالصُّفْرَةَ(١٠)] ، [يَعْنِي : الْخَلُوقَ(١١)] وَعَنْ إِسْبَالِ [وفي رواية : وَجَرَّ(١٢)] [وفي رواية : جَرَّ(١٣)] الْإِزَارِ ، وَعَنْ عَقْدِ [وفي رواية : وَعَقْدَ(١٤)] [وفي رواية : وَتَعْلِيقَ(١٥)] التَّمَائِمِ [وفي رواية : وَتَعَلُّقٌ بِالتَّمَائِمِ(١٦)] [وفي رواية : وَالتَّمَائِمَ(١٧)] ، وَعَنْ ضَرْبِ [وفي رواية : وَضَرْبَ(١٨)] الْكِعَابِ [وفي رواية : وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ(١٩)] [وفي رواية : الضَّرْبِ بِالْكِعَابِ(٢٠)] ، وَعَنِ التَّعَوُّذِ - يَعْنِي التَّعْوِيذَاتِ [وفي رواية : وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ(٢١)] [وفي رواية : وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ(٢٢)] - ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ [وفي رواية : وَالتَّخَتُّمَ(٢٣)] [وفي رواية : وَتَخَتُّمَ(٢٤)] بِالذَّهَبِ [وفي رواية : تَخَتُّمَ الذَّهَبِ(٢٥)] [وفي رواية : وَخَاتَمَ الذَّهَبِ(٢٦)] [أَوْ قَالَ : حَلْقَةَ الذَّهَبِ(٢٧)] ، وَعَنِ التَّبَرُّجِ [وفي رواية : وَالتَّبَرُّجَ(٢٨)] بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ [وفي رواية : بِغَيْرِ(٢٩)] [وفي رواية : فِي غَيْرِ(٣٠)] مَحِلِّهَا [وفي رواية : أَهْلِهَا(٣١)] ، وَعَنْ عَزْلِ [وفي رواية : وَعَزْلَ(٣٢)] الْمَاءِ [وفي رواية : وَعَزْلُ الْمَاءِ عِنْدَ أَوَانِهِ(٣٣)] عَنْ مَحِلِّهِ [وفي رواية : لِغَيْرِ أَوْ غَيْرَ مَحَلِّهِ(٣٤)] [وفي رواية : بِغَيْرِ مَحَلِّهِ(٣٥)] [وفي رواية : لِغَيْرِ حِلِّهِ(٣٦)] ، وَعَنْ إِفْسَادِ [وفي رواية : وَفَسَادَ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِفْسَادَ(٣٨)] الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٣·
  2. (٢)
  3. (٣)مسند أحمد٣٨٣١·
  4. (٤)مسند أحمد٤٢٤٤·
  5. (٥)مسند الطيالسي٣٩٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٥٧٨٧١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  7. (٧)مسند أحمد٣٦٥٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٨٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٦٥٦·صحيح ابن حبان٥٦٨٨٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٩٦٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٥٧٨٧١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٥٧٨٧١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٠٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١·صحيح ابن حبان٥٦٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٣٣١·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٨٣١·صحيح ابن حبان٥٦٨٨·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٥٧٨٧١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٦٨·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٨٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٨٧·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٨٣١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٦٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٢٤٤·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٨٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٥٧٨٧١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٣٨٣١·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٢٤٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٦٨٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١٤٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٦٨٨٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٢١٧·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٩٣٣١·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٥١١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٢١٧·مسند أحمد٣٦٥٦٣٨٣١·السنن الكبرى٩٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٥١١·شرح مشكل الآثار٤١٩٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٤٢٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٤٥١٥٧٨٧١٩٦٦٣·مسند الطيالسي٣٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٢٤٤·
مقارنة المتون67 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9408
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
تَغْيِيرِ(المادة: تغيير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

الْإِزَارِ(المادة: الإزار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

التَّمَائِمِ(المادة: التمائم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

التَّبَرُّجِ(المادة: التبرج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَجَ ) ( س ) فِي صِفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " طُوَالٌ أَدْلَمُ أَبْرَجُ " الْبَرَجُ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ يَكُونَ بَيَاضُ الْعَيْنِ مُحْدِقًا بِالسَّوَادِ كُلِّهِ لَا يَغِيبُ مِنْ سَوَادِهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ عَشْرُ خِلَالٍ ، مِنْهَا التَّبَرُّجُ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحَلِّهَا " التَّبَرُّجُ : إِظْهَارُ الزِّينَةِ لِلنَّاسِ الْأَجَانِبِ وَهُوَ الْمَذْمُومُ ، فَأَمَّا لِلزَّوْجِ فَلَا ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ لِغَيْرِ مَحَلِّهَا .

لسان العرب

[ برج ] برج : الْبَرَجُ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، وَكُلُّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فَقَدْ بَرَجَ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْبُرُوجِ بُرُوجٌ لِظُهُورِهَا وَبَيَانِهَا وَارْتِفَاعِهَا . وَالْبَرَجُ : نَجَلُ الْعَيْنِ ، وَهُوَ سَعَتُهَا ; وَقِيلَ : الْبَرَجُ سَعَةُ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِ صَاحِبِهَا ; ابْنُ سِيدَهْ : الْبَرَجُ سَعَةُ الْعَيْنِ ; وَقِيلَ : سَعَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ وَعِظَمُ الْمُقْلَةِ وَحُسْنُ الْحَدَقَةِ ; وَقِيلَ : هُوَ نَقَاءُ بَيَاضِهَا وَصَفَاءُ سَوَادِهَا ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ بَيَاضُ الْعَيْنِ مُحْدِقًا بِالسَّوَادِ كُلِّهِ ، لَا يَغِيبُ مِنْ سَوَادِهَا شَيْءٌ . بَرِجَ بَرَجًا ، وَهُوَ أَبْرَجُ ، وَعَيْنٌ بَرْجَاءُ ; وَفِي صِفَةِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَدْلَمُ أَبْرَجُ ; هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَامْرَأَةٌ بَرْجَاءُ : بَيِّنَةُ الْبَرَجِ ; وَمِنْهُ قِيلَ : ثَوْبٌ مُبَرَّجٌ لِلْمُعَيَّنِ مِنَ الْحُلَلِ . وَالتَّبَرُّجُ : إِظْهَارُ الْمَرْأَةِ زِينَتَهَا وَمَحَاسِنَهَا لِلرِّجَالِ . وَتَبَرَّجَتِ الْمَرْأَةُ : أَظْهَرَتْ وَجْهَهَا . وَإِذَا أَبْدَتِ الْمَرْأَةُ مَحَاسِنَ جِيدِهَا وَوَجْهِهَا ، قِيلَ : تَبَرَّجَتْ ، وَتَرَى مَعَ ذَلِكَ فِي عَيْنَيْهَا حُسْنَ نَظَرٍ ، كَقَوْلِ ابْنِ عُرْسٍ فِي الْجُنَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَهْجُوهُ : يُبْغَضُ مِنْ عَيْنَيْكَ تَبْرِيجُهَا وَصُورَةٌ فِي جَسَدٍ فَاسِدِ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ; التَّبَرُّجُ : إِظْهَارُ الزِّينَةِ وَمَا يُسْتَدْعَى بِهِ شَهْوَةُ الرَّجُلِ ; وَقِيلَ : إِنَّهُنَّ كُنَّ يَتَكَسَّرْنَ فِي مَشْيِهِنَّ وَيَتَبَخْتَرْنَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : <آية الآية="33" السورة="الأح

مَحَلِّهَا(المادة: محلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

مَحَلِّهِ(المادة: محله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

إِفْسَادِ(المادة: إفساد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَدَ ) ( س ) فِيهِ " كَرِهَ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا إِفْسَادُ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ " هُوَ أَنْ يَطَأَ الْمَرْأَةَ الْمُرْضِعَ ، فَإِذَا حَمَلَتْ فَسَدَ لَبَنُهَا ، وَكَانَ مِنْ ذَلِكَ فَسَادُ الصَّبِيِّ ، وَيُسَمَّى الْغِيلَةُ . وَقَوْلُهُ : " غَيْرَ مُحَرِّمِهِ " : أَيْ أَنَّهُ كَرِهَهُ وَلَمْ يَبْلُغْ بِهِ حَدَّ التَّحْرِيمِ .

لسان العرب

[ فسد ] فسد : الْفَسَادُ : نَقِيضُ الصَّلَاحِ ، فَسَدَ يَفْسُدُ وَيَفْسِدُ وَفَسُدَ فَسَادًا وَفُسُودًا ، فَهُوَ فَاسِدٌ وَفَسِيدٌ فِيهِمَا ، وَلَا يُقَالُ انْفَسَدَ وَأَفْسَدْتُهُ أَنَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا نَصَبَ فَسَادًا لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ أَرَادَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ لِلْفَسَادِ . وَقَوْمٌ فَسْدَى كَمَا قَالُوا سَاقِطٌ وَسَقْطَى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَمَعُوهُ جَمْعَ هَلْكَى لِتَقَارُبِهِمَا فِي الْمَعْنَى . وَأَفْسَدَهُ هُوَ وَاسْتَفْسَدَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ . وَتَفَاسَدَ الْقَوْمُ : تَدَابَرُوا وَقَطَّعُوا الْأَرْحَامَ ; قَالَ : يَمْدُدْنَ بِالثُّدِيِّ فِي الْمَجَاسِدِ إِلَى الرِّجَالِ خَشْيَةَ التَّفَاسُدِ يَقُولُ : يُخْرِجْنَ ثُدِيَّهُنَّ يَقُلْنَ : نَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَلَا حَمَيْتُمُونَا ، يُحَرِّضْنَ بِذَلِكَ الرِّجَالَ . وَاسْتَفْسَدَ السُّلْطَانُ قَائِدَهُ إِذَا أَسَاءَ إِلَيْهِ حَتَّى اسْتَعْصَى عَلَيْهِ . وَالْمَفْسَدَةُ : خِلَافُ الْمَصْلَحَةِ . وَالِاسْتِفْسَادُ : خِلَافُ الِاسْتِصْلَاحِ . وَقَالُوا : هَذَا الْأَمْرُ مَفْسَدَةٌ لِكَذَا أَيْ فِيهِ فَسَادٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ الشَّبَابَ وَالْفَرَاغَ وَالْجِدَهْ مَفْسَدَةٌ لِلْعَقْلِ أَيُّ مَفْسَدَهْ وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أَشْرَفَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَذْكُرُونَ سِيرَةَ عُمَرَ فَغَاظَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِيهًا عَنْ ذِكْرِ عُمَرَ ! فَإِنَّهُ إِزْرَاءٌ عَلَى الْوُلَاةِ مَفْسَدَةٌ لِلرَّعِيَّةِ . وَعَدَّى إِيهًا بِعْنَ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى انْتَهُوا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي

مُحَرِّمِهِ(المادة: محرمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    576 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغيل من كراهة له ، ومن هم بنهي عنه ، ومن نهي عنه ، ومما سوى ذلك مما كان منه فيه . 4201 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن مهاجر ، عن أبيه ، عن أسماء ابنة يزيد بن السكن الأنصارية قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقتلوا أولادكم سرا ، فإن الغيل يدرك الفارس على ظهر فرسه . 4202 - حدثنا فهد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا ابن أبي غنية ، عن عبد الملك بن حميد ، عن محمد بن مهاجر الأنصاري ، عن أبيه ، عن أسماء ابنة يزيد الأنصارية ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقتلوا أولادكم سرا ، فإن قتل الغيل يدرك الفارس ، فيدعثره عن ظهر فرسه . قال أبو جعفر : فتأملنا هذين الحديثين فوجدنا فيهما من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته : لا تقتلوا أولادكم سرا . ثم ذكر المعنى الذي ذكره فيهما فكان ذلك على التحذير منه إياهم ذلك ، وإعلامه إياهم أنه قد يكون منه دعثرة الفارس عن فرسه ، وكان ذلك منه صلى الله عليه وسلم - والله أعلم - على ما كانت العرب تقوله فيه ، فحذر من ذلك وإن كان لم ينزل عليه فيه من الله عز وجل تصديق لها ولا تكذيب لها فيما كانت تقوله من ذلك على الإشفاق على أولادهم ، لا على ما سوى ذلك من تحريم منه عليهم ما يكون سببا لذلك الغيل المخوف على أولادهم . 4203 - كما حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، وكما حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قالوا : أخبرنا سفيان الثوري ، قال : حدثنا الركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره عشرا : الصفرة ، وتغيير الشيب ، والتختم بالذهب ، وجر الإزار ، والتبرج بالزينة لغير محلها ، والضرب بالكعاب ، وعزل الماء عن محله ، وفساد الصبي غير محرمه ، وعقد التمائم والرقى إلا بالمعوذات . 4204 - وكما حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4205 - وكما حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت الركين يحدث ، ثم ذك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9416 9408 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْأَسْبَاطِ ، ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرِ خِلَالٍ : عَنْ تَغْيِيرِ الشَّيْبِ وَعَنْ نَتْفِهِ ، وَعَنِ الصُّفْرَةِ ، وَعَنْ إِسْبَالِ الْإِزَارِ ، وَعَنْ عَقْدِ التَّمَائِمِ ، وَعَنْ ضَرْبِ الْكِعَابِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث