حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْجَنَابَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَامَةِ أَوِ النُّخَاعَةِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْجَنَابَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَامَةِ أَوِ النُّخَاعَةِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 418) برقم: (4242) ، (2 / 418) برقم: (4241) والدارقطني في "سننه" (1 / 225) برقم: (449) ، (1 / 225) برقم: (448) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 367) برقم: (1452) ، (1 / 368) برقم: (1453) ، (1 / 368) برقم: (1455) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 513) برقم: (928) ، (1 / 514) برقم: (929) والطبراني في "الكبير" (11 / 51) برقم: (11042) ، (11 / 148) برقم: (11352)
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُصَاقِ [وفي رواية : الْبُزَاقِ(١)] أَوِ الْمُخَاطِ إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢)] كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ [وفي رواية : أَمِطْهُ عَنْهُ(٣)] بِخِرْقَةٍ أَوْ إِذْخِرٍ [وفي رواية : أَوْ بِإِذْخِرَةٍ(٤)] [وفي رواية : أَوْ بِإِذْخَرٍ(٥)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ] [وفي رواية : فِي الْجَنَابَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ(٦)] [قَالَ : أَمِطْهُ عَنْكَ - قَالَ أَحَدُهُمَا - بِعُودِ إِذْخِرٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُصَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ .(٧)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَامَةِ أَوِ النُّخَاعَةِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ(٨)] [وفي رواية : قَالَ : امْسَحْهُ بِإِذْخِرَةٍ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنْ لَمْ تُقَذِّرْهُ فَأَمِطْهُ بِإِذْخِرَةٍ(١٠)] [وفي رواية : تُمِيطُ الْمَنِيَّ بِإِذْخِرَةٍ ، أَوْ حَجَرٍ عَنْ ثَوْبِكَ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ النُّخَامِ وَالْبُزَاقِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِإِذْخِرَةٍ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : لَقَدْ نَسَلْتُهُ بِالْإِذْخِرِ ، وَالصُّوفَةِ(١٣)] [وفي رواية : يَقُولُ : إِذَا احْتَلَمْتَ فِي ثَوْبِكَ فَأَمِطْهُ بِإِذْخِرَةٍ أَوْ خِرْقَةٍ ، وَلَا تَغْسِلْهُ ، إِنْ شِئْتَ ، إِلَّا أَنْ تُقَذِّرَ أَوْ تَكْرَهَ أَنْ يُرَى فِي ثَوْبِكَ .(١٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَخَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ، أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهَا ، وَأَهْلَكَهَا لَهُ . وَالنَّخْعُ : أَشَدُّ الْقَتْلِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الذَّبْحُ النُّخَاعَ ، وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِي فَقَارِ الظَّهْرِ . وَيُقَالُ لَهُ : خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُرْوَى : " أَخْنَعَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ " أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . * وَفِيهِ : " النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ " هِيَ الْبَزْقَةُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ الْفَمِ ، مِمَّا يَلِي أَصْلَ النُّخَاعِ .
[ نخع ] نخع : النِّخَاعُ وَالنُّخَاعُ وَالنَّخَاعُ : عِرْقٌ أَبْيَضُ فِي دَاخِلِ الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ ، وَهُوَ يَسْقِي الْعِظَامَ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ : لَهُ بُرَّةٌ إِذَا مَا لَجَّ عَاجَتْ أَخَادِعُهُ ، فَلَانَ لَهَا النُّخَاعُ وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : قَطَعَ نُخَاعَهَا . وَالْمَنْخَعُ : مَوْضِعُ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . وَالنَّخْعُ لِلذَّبِيحَةِ : أَنْ يَعْجَلَ الذَّابِحُ فَيَبْلُغَ الْقَطْعُ إِلَى النُّخَاعِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ يَكُونُ دَاخِلَ عَظْمِ الرَّقَبَةِ وَيَكُونُ مُمْتَدًّا إِلَى الصُّلْبِ ، وَيُقَالُ لَهُ خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُقَالُ : النُّخَاعُ خَيْطُ الْفَقَارِ الْمُتَّصِلِ بِالدِّمَاغِ . وَالْمَنْخَعُ : مَفْصِلُ الْفَهْقَةِ بَيْنَ الْعُنُقِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَاطِنٍ . يُقَالُ : ذَبَحَهُ فَنَخَعَهُ نَخْعًا أَيْ جَاوَزَ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ . يُقَالُ : دَابَّةٌ مَنْخُوعَةٌ . وَالنَّخْعُ : الْقَتْلُ الشَّدِيدُ مُشْتَقٌّ مِنْ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهِ وَأَهْلَكَهَا لَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالنَّخْعُ أَشَدُّ الْقَتْلِ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّ أَخْنَعَ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، أَيْ أَذَلَّ . وَالنَّاخِعُ : الَّذِي قَتَلَ الْأَمْرَ عِلْمًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُبِينُ لِلْأُمُورِ . وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : ذَبَحَهَا حَتَّى
929 929 929 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْجَنَابَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَامَةِ أَوِ النُّخَاعَةِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ .