حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا بِرُّ [١]الْحَجِّ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا بِرُّ [١]الْحَجِّ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 609) برقم: (15277)
( عَجِجَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ . الْعَجُّ : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَقَدْ عَجَّ يَعِجُّ عَجًّا ، فَهُوَ عَاجٌّ وَعَجَّاجٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : " إِنْ مَرَّتْ بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ " . أَيْ : كَثِيرِ الْمَاءِ ، كَأَنَّهُ يَعِجُّ مِنْ كَثْرَتِهِ وَصَوْتِ تَدَفُّقِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا " . الْعَجَاجُ : الْغَوْغَاءُ وَالْأَرَاذِلُ وَمَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَاحِدُهُمْ : عَجَاجَةٌ .
[ عجج ] عجج : عَجَّ يَعِجُّ وَيَعَجُّ عَجًّا وَعَجِيجًا ، وَضَجَّ يَضِجُّ : رَفَعَ صَوْتَهُ وَصَاحَ ، وَقَيَّدَهُ فِي التَّهْذِيبِ ، فَقَالَ : بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، الْعَجُّ : رَفَعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَالثَّجُّ : صَبُّ الدَّمِ وَسَيَلَانُ دِمَاءِ الْهَدْيِ يَعْنِي الذَّبْحَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَجَّةُ الْقَوْمِ وَعَجِيجُهُمْ : صِيَاحُهُمْ وَجَلَبَتُهُمْ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ ، وَرَجُلٌ عَاجٌّ وَعَجْعَاجٌ وَعَجَّاجٌ : صَيَّاحٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ : قَلْبٌ تَعَلَّقَ فَيْلَقًا هَوْجَلَا عَجَّاجَةً هَجَّاجَةً تَأَلَّا لَتُصْبِحَنَّ الْأَحْقَرَ الْأَذَلَّا اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ عَجْعَاجٌ بَجْبَاجٌ إِذَا كَانَ صَيَّاحًا ، وَعَجْعَجَ : صَوَّتَ ، وَمُضَاعَفَتُهُ دَلِيلٌ عَلَى تَكْرِيرِهِ ، وَالْبَعِيرُ يَعِجُّ فِي هَدِيرِهِ عَجًّا وَعَجِيجًا : يُصَوِّتُ ، وَيُعَجْعِجُ : يُرَدِّدُ عَجِيجَهُ وَيُكَرِّرُهُ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : وَقَرَّبُوا لِلْبَيْنِ وَالتَّقَضِّي مِنْ كُلِّ عَجَّاجٍ تَرَى لِلْغَرْضِ خَلْفَ رَحَى حَيْزُومِهِ كَالْغَمْضِ الْغَمْضُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَعَجَّ : صَاحَ ، وَجَعَّ
بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( ثَجَّ ) ( هـ ) فِيهِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ الثَّجُّ : سَيَلَانُ دِمَاءِ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِي . يُقَالُ ثَجَّهُ يَثُجُّهُ ثَجًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا أَيْ لَبَنًا سَائِلًا كَثِيرًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : إِنَّى أَثُجُّهُ ثَجًّا . ( هـ ) وَقَوْلُ الْحَسَنِ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّهُ كَانَ مِثَجًّا أَيْ كَانَ يَصُبُّ الْكَلَامَ صَبًّا ، شَبَّهَ فَصَاحَتَهُ وَغَزَارَةَ مَنْطِقِهِ بِالْمَاءِ الْمَثْجُوجِ . وَالْمِثَجُّ - بِالْكَسْرِ - مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَحَدِيثُ رُقَيْقَةَ : اكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ أَيِ امْتَلَأَ بِسَيْلِهِ .
15277 15280 15263 - حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هو .