حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 25513ط. دار الرشد: 25393
25512
فِي الخضاب بالحناء

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شِبْلٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ :

كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
مرسلموقوف· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة13هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    المغيرة بن شبل الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 552) برقم: (25512)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة25513
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد25393
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ضِرَامُ(المادة: ضرام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ : كَانَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ " . الضِّرَامُ : لَهَبُ النَّارِ ، شُبِّهَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُهَا بِالْحِنَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ لَوَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ " . الضَّرَمَةُ - بِالتَّحْرِيكِ - : النَّارُ . وَهَذَا يُقَالُ عِنْدَ الْمُبَالَغَةِ فِي الْهَلَاكِ ; لِأَنَّ الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرَ يَنْفُخَانِ النَّارَ . وَأَضْرَمَ النَّارَ إِذَا أَوْقَدَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأُخْدُودِ : " فَأَمَرَ بِالْأَخَادِيدِ وَأَضْرَمَ فِيهَا النِّيرَانَ " .

لسان العرب

[ ضرم ] ضرم : الضَّرَمُ : مَصْدَرُ ضَرِمَ ضَرَمًا . وَضَرِمَتِ النَّارُ وَتَضَرَّمَتْ وَاضْطَرَمَتْ : اشْتَعَلَتْ وَالْتَهَبَتْ وَاضْطَرَمَ مَشِيبُهُ كَمَا قَالُوا : اشْتَعَلَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَفِي الْفَتَى ، بَعْدَ الْمَشِيبِ الْمُضْطَرِمْ مَنَافِعٌ وَمَلْبَسٌ لِمَنْ سَلِمْ وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَأَضْرَمْتُ النَّارَ فَاضْطَرَمَتْ وَضَرَّمْتُهَا فَضَرِمَتْ وَتَضَرَّمَتْ : شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ; قَالَ زُهَيْرٌ : وَتَضْرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُوهَا فَتَضْرَمِ وَاسْتَضْرَمْتُهَا : أَوْقَدْتُهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ : حِرْمِيَّةٌ لَمْ يَخْتَبِزْ أَهْلُهَا فَثًّا وَلَمْ تَسْتَضْرِمِ الْعَرْفَجَا اللَّيْثُ : وَالضَّرِيمُ اسْمٌ لِلْحَرِيقِ ; وَأَنْشَدَ : شَدًّا كَمَا تُشَيِّعُ الضَّرِيمَا شَبَّهَ حَفِيفَ شَدِّهِ بِحَفِيفِ النَّارِ إِذَا شَيَّعْتَهَا بِالْحَطَبِ أَيْ أَلْقَيْتَ عَلَيْهَا مَا تُذَكِّيهَا بِهِ ; رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الْأُخْدُودِ : فَأَمَرَ بِالْأَخَادِيدِ وَأَضْرَمَ فِيهَا النِّيرَانَ ، وَقِيلَ : الضَّرِيمُ كُلُّ شَيْءٍ أَضْرَمْتَ بِهِ النَّارَ . التَّهْذِيبَ : الضَّرَمُ مِنَ الْحَطَبِ مَا الْتَهَبَ سَرِيعًا ، وَالْوَاحِدَةُ ضَرَمَةٌ . وَالضِّرَامُ : مَا دَقَّ مِنَ الْحَطَبِ وَلَمْ يَكُنْ جَزْلًا تُثْقَبُ بِهِ النَّارُ ، الْوَاحِدُ ضَرَمٌ وَضَرَمَةٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ وَنَسَبَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي مَرْيَمَ : أَرَى خَلَلَ الرَّمَادِ وَمِيضَ جَمْرٍ أُحَاذِرُ أَنْ يَشِبَّ لَهُ ضِرَامُ الْجَوْهَرِيُّ : الضِّرَامُ اشْتِعَالُ النَّارِ فِي الْحَلْفَاءِ وَنَحْوِهَا . و

عَرْفَجٍ(المادة: عرفج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرْفَجَ ) ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " خَرَجَ كَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ " . الْعَرْفَجُ : شَجَرٌ مَعْرُوفٌ صَغِيرٌ سَرِيعُ الِاشْتِعَالِ بِالنَّارِ ، وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ الصَّيْفِ .

لسان العرب

[ عرفج ] عرفج : الْعَرْفَجُ وَالْعِرْفَجُ : نَبْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ سُهْلِيٌّ سَرِيعُ الِانْقِيَادِ وَاحِدَتُهُ عَرْفَجَةٌ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ شَجَرِ الصَّيْفِ ، وَهُوَ لَيِّنٌ أَغْبَرُ لَهُ ثَمَرَةٌ خَشْنَاءُ كَالْحَسَكِ ، وَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : الْعَرْفَجُ طَيِّبُ الرِّيحِ أَغْبَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَلَهُ زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ وَلَيْسَ لَهُ حَبٌّ وَلَا شَوْكٌ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ الْأَعْرَابِ أَنِ الْعَرْفَجَةَ أَصْلُهَا وَاسِعٌ ، يَأْخُذُ قِطْعَةً مِنَ الْأَرْضِ تَنْبُتُ لَهَا قُضْبَانٌ كَثِيرَةٌ بِقَدْرِ الْأَصْلِ وَلَيْسَ لَهَا وَرَقٌ لَهُ بَالٍ ، إِنَّمَا هِيَ عِيدَانٌ دِقَاقٌ وَفِي أَطْرَافِهَا زُمَعٌ يَظْهَرُ فِي رُءوسِهَا شَيْءٌ كَالشَّعَرِ أَصْفَرُ ، قَالَ : وَعَنِ الْأَعْرَابِ الْقُدُمُ : الْعَرْفَجُ مِثْلَ قِعْدَةِ الْإِنْسَانِ يَبْيَضُّ إِذَا يَبِسَ وَلَهُ ثَمَرَةٌ صَفْرَاءُ ، وَالْإِبِلُ وَالْغَنَمُ تَأْكُلُهُ رَطْبًا وَيَابِسًا ، وَلَهَبُهُ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ وَيُبَالَغُ بِحُمْرَتِهِ ، فَيُقَالُ : كَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجَةٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : خَرَجَ كَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ ، فُسِّرَ بِأَنَّهُ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ صَغِيرٌ سَرِيعُ الِاشْتِعَالِ بِالنَّارِ وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ الصَّيْفِ ، وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : كَمَنِّ الْغَيْثِ عَلَى الْعَرْفَجَةِ ، أَيْ : أَصَابَهَا وَهِيَ يَابِسَةٌ فَاخْضَرَّتْ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَكَ : أَتَمُنُّ عَلَيَّ ؟ الْأَزْهَرِيُّ : الْعَرْفَجُ مِنَ الْجَنْبَةِ وَلَهُ خُوصَةٌ ، وَيُقَالُ : رَعَيْنَا رِقَةَ الْعَرْفَجِ وَهُوَ وَرَقُهُ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو : إِذَا مُطِرَ الْعَرْفَجُ وَلَانَ عُودُهُ ، قِيلَ : قَدْ ثَقَبَ عُودُهُ فَإِذَا اسْوَدَّ شَ

وَالْكَتَمِ(المادة: والكتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَتَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ : " كُنَّا نَمْتَشِطُ مَعَ أَسْمَاءَ قَبْلَ الْإِحْرَامِ ، وَنَدَّهِنُ بِالْمَكْتُومَةِ " هِيَ دُهْنٌ مَنْ أَدْهَانِ الْعَرَبِ أَحْمَرُ ، يُجْعَلُ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : يُجْعَلُ فِيهِ الْكَتَمُ ، وَهُوَ نَبْتٌ يُخْلَطُ مَعَ الْوَسْمَةِ ، وَيُصْبَغُ بِهِ الشَّعْرُ أَسْوَدَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْوَسْمَةُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَيُشْبِهُ أَنْ يُرَادَ بِهِ اسْتِعْمَالُ الْكَتَمِ مُفْرَدًا عَنِ الْحِنَّاءِ ، فَإِنَّ الْحِنَّاءَ إِذَا خُضِبَ بِهِ مَعَ الْكَتَمِ جَاءَ أَسْوَدَ . وقَدْ صَحَّ النَّهْيُ عَنِ السَّوَادِ ، وَلَعَلَّ الْحَدِيثَ بِالْحِنَّاءِ أَوِ الْكَتَمِ عَلَى التَّخْيِيرِ ، وَلَكِنَّ الرِّوَايَاتِ عَلَى اخْتِلَافِهَا ، بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْكَتَّمُ مُشَدَّدَةُ التَّاءِ ، وَالْمَشْهُورُ التَّخْفِيفُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ : " إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ رَأَى فِي الْمَنَامِ ، قِيلَ : احْفِرْ تُكْتَمَ بَيْنَ الْفَرْثِ وَالدَّمِ " تُكْتَمُ : اسْمُ بِئْرِ زَمْزَمَ ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ قَدِ انْدَفَنَتْ بَعْدَ جُرْهُمٍ وَصَارَتْ مَكْتُومَةً ، حَتَّى أَظْهَرَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ اسْمُ قَوْسِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْكَتُومَ ، سُمِّيَتْ بِهِ لِانْخِفَاضِ صَوْتِهَا إِذَا رُمِيَ بِهَا .

لسان العرب

[ كتم ] كتم : الْكِتْمَانُ : نَقِيضُ الْإِعْلَانِ ، كَتَمَ الشَّيْءَ يَكْتُمُهُ كَتْمًا وَكِتْمَانًا وَاكْتَتمَهُ وَكَتَّمَهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَكَانَ فِي الْمَجْلِسِ جَمُّ الْهَذْرَمَهْ لَيْثًا عَلَى الدَّاهِيَةِ الْمُكَتَّمَهْ وَكَتَمَهُ إِيَّاهُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : كَتَمْتُكَ لَيْلًا بِالْجَمُومَيْنِ سَاهِرًا وَهَمَّيْنِ : هَمًّا مُسْتَكِنًّا وَظَاهِرًا أَحَادِيثَ نَفْسٍ تَشْتَكِي مَا يَرِيبُهَا وَوِرْدَ هُمُومٍ لَا يَجِدْنَ مَصَادِرَا وَكَاتَمَهُ إِيَّاهُ : كَكَتَمَهُ ; قَالَ : تَعَلَّمْ وَلَوْ كَاتَمْتُهُ النَّاسَ ، أَنَّنِي عَلَيْكَ وَلَمْ أَظْلِمْ بِذَلِكَ ، عَاتِبُ وَقَوْلُهُ : وَلَمْ أَظْلِمْ بِذَلِكَ ، اعْتِرَاضٌ بَيْنَ أَنَّ وَخَبَرِهَا ، وَالِاسْمُ الْكِتْمَةُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْكِتْمَةِ . وَرَجُلٌ كُتَمَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، إِذَا كَانَ يَكْتُمُ سِرَّهُ . وَكَاتَمَنِي سِرَّهُ : كَتَمَهُ عَنِّي . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا ضَاقَ مَنْخِرُهُ عَنْ نَفَسِهِ : قَدْ كَتَمَ الرَّبْوَ ; قَالَ بِشْرٌ : كَأَنَّ حَفِيفَ مَنْخِرِهِ إِذَا مَا كَتَمْنَ الرَّبْوَ كِيرٌ مُسْتَعَارُ يَقُولُ : مَنْخِرُهُ وَاسِعٌ لَا يَكْتُمُ الرَّبْوَ إِذَا كَتَمَ غَيْرَهُ مِنَ الدَّوَابِّ نَفَسَهُ مِنْ ضِيقِ مَخْرَجِهِ وَكَتَمَهُ عَنْهُ وَكَتَمَهُ إِيَّاهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مُرَّةٌ ، كَالذُّعَافِ ، أَكْتُمُهَا النَّا سَ عَلَى حَرِّ مَلَّةٍ كَالشِّهَابِ وَرَجُلٌ كَاتِمٌ لِلسِّرِّ وَكَتُومٌ ، وَسِرٌّ كَاتِمٌ أَيْ مَكْتُومٌ - عَنْ كُرَاعٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    25512 25513 25393 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شِبْلٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث