حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ج١٣ / ص٤٩٦قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ج١٣ / ص٤٩٦قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 25) برقم: (68) ، (1 / 25) برقم: (70) ، (8 / 87) برقم: (6181) ومسلم في "صحيحه" (8 / 142) برقم: (7228) ، (8 / 142) برقم: (7226) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 382) برقم: (4529) والنسائي في "الكبرى" (5 / 383) برقم: (5866) والترمذي في "جامعه" (4 / 534) برقم: (3105) وأحمد في "مسنده" (2 / 833) برقم: (3632) ، (2 / 834) برقم: (3638) ، (2 / 940) برقم: (4102) ، (2 / 943) برقم: (4121) ، (2 / 968) برقم: (4253) ، (2 / 975) برقم: (4293) ، (2 / 1014) برقم: (4475) ، (2 / 1021) برقم: (4505) والطيالسي في "مسنده" (1 / 206) برقم: (253) والحميدي في "مسنده" (1 / 213) برقم: (110) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 445) برقم: (5034) ، (9 / 70) برقم: (5139) ، (9 / 146) برقم: (5228) والبزار في "مسنده" (5 / 94) برقم: (1682) ، (5 / 114) برقم: (1707) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 495) برقم: (27045) والطبراني في "الكبير" (10 / 192) برقم: (10459) والطبراني في "الأوسط" (4 / 259) برقم: (4144) ، (6 / 88) برقم: (5887)
كُنَّا جُلُوسًا [فِي الْمَسْجِدِ(١)] نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ [يَخْرُجُ عَلَيْنَا(٢)] [وفي رواية : أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا(٣)] [فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا(٤)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ عَبْدِ اللَّهِ نَنْتَظِرُهُ يَأْذَنُ لَنَا(٥)] [وفي رواية : كُنَّا بِبَابِ عَبْدِ اللَّهِ نَنْتَظِرُهُ(٦)] فَأَتَانَا [وفي رواية : فَجَاءَنَا(٧)] [وفي رواية : إِذْ أَتَانَا(٨)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(٩)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِنَا(١٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ(١١)] يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قُلْنَا : نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ . فَقَالَ : أَيْنَ تَرَوْنَهُ ؟ قُلْنَا : فِي الدَّارِ . قَالَ : أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ ؟ [وفي رواية : فَقُلْنَا : اجْلِسْ ، فَقَالَ : حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَإِنْ خَرَجَ وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكُمْ(١٢)] [وفي رواية : أَلَا أَذْهَبُ فَأَنْظُرَ ، فَإِنْ كَانَ فِي الدَّارِ لَعَلِّي أَنْ أُخْرِجَهُ إِلَيْكُمْ(١٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : أَلَا تَجْلِسُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَدْخُلُ فَأُخْرِجُ إِلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ ، وَإِلَّا جِئْتُ أَنَا فَجَلَسْتُ(١٤)] [فَقُلْنَا لَهُ : أَعْلِمْهُ بِمَكَانِنَا(١٥)] قَالَ : فَذَهَبَ [فَدَخَلَ إِلَيْهِ(١٦)] [فَأَعْلَمَهُ(١٧)] فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجَا جَمِيعًا(١٨)] [وفي رواية : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَنَا فَقَامَ عَلَيْنَا(٢٠)] ، [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مِمَّا يُذَكِّرُ(٢٢)] [النَّاسَ(٢٣)] [وفي رواية : يُذَكِّرُنَا(٢٤)] [كُلَّ خَمِيسٍ(٢٥)] [وفي رواية : الْخَمِيسِ(٢٦)] [أَوِ اثْنَيْنِ الْأَيَّامَ . قَالَ : فَقُلْنَا أَوْ فَقِيلَ :(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ(٢٨)] [( يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا لَنُحِبُّ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّا نُحِبُّ(٣٠)] [حَدِيثَكَ وَنَشْتَهِيهِ وَوَدِدْنَا(٣١)] [وفي رواية : لَوَدِدْنَا(٣٢)] [أَنَّكَ تُذَكِّرُنَا(٣٣)] [وفي رواية : لَوَدِدْتُ(٣٤)] [وفي رواية : وَدِدْتُ(٣٥)] [أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا(٣٦)] [وفي رواية : وَلَوَدِدْنَا أَنَّكَ حَدَّثْتَنَا(٣٧)] [كُلَّ يَوْمٍ(٣٨)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَخْرُجُ إِلَيْنَا ، فَيَقُولُ(٣٩)] : [أَمَا(٤٠)] إِنِّي لَأُخْبَرُ [وفي رواية : أُخْبَرُ(٤١)] بِمَجْلِسِكُمْ [وفي رواية : بِمَوْضِعِكُمْ(٤٢)] [وفي رواية : بِجَمَاعَتِكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُذْكَرُ لِي مَكَانُكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ مَكَانَكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَسْمَعُ بِمَكَانِكُمْ(٤٦)] ، فَمَا يَمْنَعُنِي [وفي رواية : فَيَمْنَعُنِي(٤٧)] أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ [وفي رواية : مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ(٤٩)] [فَأَدَعُكُمْ عَلَى عَمْدٍ(٥٠)] إِلَّا [وفي رواية : فَمَا آتِيكُمْ(٥١)] كَرَاهِيَةُ [وفي رواية : كَرَاهَةَ(٥٢)] [وفي رواية : مَخَافَةَ(٥٣)] [وفي رواية : خَشْيَةُ(٥٤)] أَنْ أُمِلَّكُمْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَاكَ إِلَّا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ(٥٥)] ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي [وفي رواية : بَيْنَ(٥٦)] الْأَيَّامِ [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَتَخَوَّلُكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : أَتَخَوَّلُكُمْ(٥٨)] [بِالْمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِهَا(٥٩)] كَرَاهِيَةَ [وفي رواية : مَخَافَةَ(٦٠)] السَّآمَةِ عَلَيْنَا [وفي رواية : مَخَافَةَ أَنْ يُمِلَّنَا(٦١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَوَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبِيدِ هُمْ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ الْخَوَلُ : حَشَمُ الرَّجُلِ وَأَتْبَاعُهُ ، وَاحِدُهُمْ خَائِلٌ . وَقَدْ يَكُونُ وَاحِدًا ، وَيَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّخْوِيلِ : التَّمْلِيكِ . وَقِيلَ : مِنَ الرِّعَايَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ عِبَادُ اللَّهِ خَوَلًا أَيْ خَدَمًا وَعَبِيدًا . يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَخْدِمُونَهُمْ وَيَسْتَعْبِدُونَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ أَيْ يَتَعَهَّدُنَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ خَائِلُ مَالٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُصْلِحُهُ وَيَقُومُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الصَّوَابُ : يَتَحَوَّلُنَا بِالْحَاءِ ; أَيْ يَطْلُبُ الْحَالَ الَّتِي يَنْشَطُونَ فِيهَا لِلْمَوْعِظَةِ فَيَعِظُهُمْ فِيهَا ، وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ فَيَمَلُّوا . وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ : يَتَخَوَّنُنَا بِالنُّونِ ; أَيْ يَتَعَهَّدُنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ دَعَا خَوَلِيَّهُ الْخَوَلِيُّ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ : الْقَيِّمُ بِأَمْرِ الْإِبِلِ وَإِصْلَاحِهَا ، مِنَ التَّخَوُّلِ : التَّعَهُّدُ وَحُسْنِ الرِّعَايَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ قَالَ لِعُمَرَ : إِنَّا لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ وَلَا نَخُولُ عَلَيْكَ : أَيْ لَا نَتَكَبَّرُ عَلَيْكَ . يُقَالُ : خَالَ الرَّجُلُ يَخُولُ ، وَاخْتَالَ يَخْتَالُ : إِذَا تَكَبَّرَ . وَهُوَ ذُو مَخِيلَةٍ .
[ خول ] خول : الْخَالُ : أَخُو الْأُمِّ ، وَالْخَالَةُ أُخْتُهَا ، يُقَالُ : خَالٌ بَيِّنُ الْخُؤولَةِ . وَبَيْنِي وَبَيْنَ فُلَانٍ خُؤولَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَخْوَالٌ وَأَخْوِلَةٌ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ ، وَالْكَثِيرُ خُؤولٌ وَخُؤولَةٌ ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْعُمُومَةُ : جَمْعُ الْعَمِّ ، وَهُمَا ابْنَا خَالَةٍ وَلَا يُقَالُ : ابْنَا عَمَّةٍ ، وَهُمَا ابْنَا عَمٍّ ، وَلَا يُقَالُ : ابْنَا خَالٍ ، وَالْمَصْدَرُ الْخُؤولَةُ وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَقَدْ تَخَوَّلَ خَالًا وَتَعَمَّمَ عَمًّا إِذَا اتَّخَذَ عَمًّا أَوْ خَالًا . وَتَخَوَّلَتْنِي الْمَرْأَةُ : دَعَتْنِي خَالَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَخِلْ خَالًا غَيْرَ خَالِكَ ، وَاسْتَخْوِلْ خَالًا غَيْرَ خَالِكَ أَيِ اتَّخِذْ . وَالِاسْتِخْوَالُ أَيْضًا : مِثْلُ الِاسْتِخْبَالِ مِنْ أَخْبَلْتُهُ الْمَالَ إِذَا أَعَرْتُهُ نَاقَةً لِيَنْتَفِعَ بِأَلْبَانِهَا وَأَوْبَارِهَا أَوْ فَرَسًا يَغْزُو عَلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ : هُنَالِكَ إِنْ يُسْتَخْوَلُوا الْمَالَ يُخْوِلُوا وَإِنْ يُسْأَلُوا يُعْصُوا وَإِنْ يَيْسِرُوا يَغْلُوا وَأَخْوَلَ الرَّجُلُ وَأُخْوِلَ إِذَا كَانَ ذَا أَخْوَالٍ ، فَهُوَ مُخْوِلٌ وَمُخْوَلٌ . وَرَجُلٌ مُعِمٌّ مُخْوِلٌ وَمُعَمٌّ مُخْوَلٌ : كَرِيمُ الْأَعْمَامِ وَالْأَخْوَالِ ، لَا يَكَادُ يُسْتَعْمَلُ إِلَّا مَعَ مُعِمٍّ وَمُعَمٍّ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : غُلَامٌ مُعَمٌّ مُخْوَلٌ ، وَلَا يُقَالُ مُعِمٌّ وَلَا مُخْوِلٌ . وَاسْتَخْوَلَ فِي بَنِي فُلَانٍ : اتَّخَذَهُمْ أَخْوَالًا . وَخَوَلُ الرَّجُلِ : حَشَمُهُ ، الْوَاحِدُ خَائِلٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الْخَوَلُ وَاحِدًا وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ جَمْعُ خَائِلٍ وَهُوَ الرَّاعِي ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ م
27045 27046 26925 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا .