حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى :
أَنَّ فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : وَفِي ج١٤ / ص٨٧الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى :
أَنَّ فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : وَفِي ج١٤ / ص٨٧الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 311) برقم: (17411) ، (9 / 339) برقم: (17537) ، (9 / 339) برقم: (17540) ، (9 / 346) برقم: (17579) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 30) برقم: (27266) ، (14 / 30) برقم: (27264) ، (14 / 43) برقم: (27315) ، (14 / 45) برقم: (27323) ، (14 / 51) برقم: (27346) ، (14 / 54) برقم: (27365) ، (14 / 58) برقم: (27389) ، (14 / 59) برقم: (27393) ، (14 / 60) برقم: (27396) ، (14 / 62) برقم: (27409) ، (14 / 85) برقم: (27513) ، (14 / 86) برقم: (27523) ، (14 / 92) برقم: (27546) ، (14 / 101) برقم: (27601) ، (14 / 105) برقم: (27623) ، (15 / 31) برقم: (29664)
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ ، وَلَمْ يَقْضِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : إِنَّ الدِّيَةَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَعِيرٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : وَفِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ(٢)] [ وعَنْ عُمَرَ قَالَ : فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ ] [وفي رواية : إِذَا أُوعِبَ(٣)] [جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ الْأَنْفِ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ أَوْ عَدْلِ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ ، وَفِي أَنْفِ الْمَرْأَةِ إِذَا أُوعِيَتِ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، فَمَا أُصِيبَ مِنَ الْأَنْفِ دُونَ ذَلِكَ ، فَبِحِسَابِ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ(٤)] [ وعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ : أَنَّ الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءٌ ، فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ مِائَةَ بَعِيرٍ ، وَقَوَّمَ كُلَّ بَعِيرٍ مِائَةً ، غَلَتْ أَوْ رَخُصَتْ ، فَأَخَذَ النَّاسُ بِهَا ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ فَمَا كُسِرَ مِنْهَا إِذَا لَمْ يَسْوَدَّ ؛ فَبِحِسَابٍ ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : فِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ ] [ وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : فِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جَنَّدَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " مُجَنَّدَةٌ : أَيْ مَجْمُوعَةٌ ، كَمَا يُقَالُ أُلُوفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَأِ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ : أَيْ أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ : مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ . وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ : مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ ، وَالشَّقَاوَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَأِ الْخَلْقِ . يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يَحِبُّ الْأَخْيَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ ، وَالشِّرِّيرَ يُحِبُّ الْأَشْرَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ " الشَّامُ خَمْسَةُ أَجْنَادٍ : فِلَسْطِينُ ، وَالْأُرْدُنُّ ، وَدِمَشْقُ ، وَحِمْصُ ، وَقِنَّسْرِينُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا كَانَ يُسَمَّى جُنْدًا : أَيِ الْمُقِيمِينَ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُقَاتِلِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ : " سَتَرْنَا الْبَيْتَ بَجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ ، فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَلَمَّا رَآهُ خَرَجَ إِنْكَارًا لَهُ " قِيلَ هُوَ جِنْسٌ مِنَ الْأَنْمَاطِ أَوِ الثِّيَابِ يُسْتَرُ ب
[ جند ] جند : الْجُنْدُ : مَعْرُوفٌ . وَالْجُنْدُ الْأَعْوَانُ وَالْأَنْصَارُ . وَالْجُنْدُ : الْعَسْكَرُ ، وَالْجَمْعُ : أَجْنَادٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ، الْجُنُودُ الَّتِي جَاءَتْهُمْ : هُمُ الْأَحْزَابُ ، وَكَانُوا قُرَيْشًا وَغَطْفَانَ وَبَنِي قُرَيْظَةَ ، تَحَزَّبُوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حَرْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا كَفَأَتْ قُدُورَهُمْ ، وَقَلَعَتْ فَسَاطِيطَهُمْ ، وَأَظْعَنَتْهُمْ مِنْ مَكَانِهِمْ ، وَالْجُنُودُ الَّتِي لَمْ يَرَوْهَا الْمَلَائِكَةُ . وَجُنْدٌ مُجَنَّدٌ : مَجْمُوعٌ ; وَكُلُّ صِنْفٍ عَلَى صِفَةٍ مِنَ الْخَلْقِ جُنْدٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفُلَانٌ جَنَّدَ الْجُنُودَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ; وَالْمُجَنَّدَةُ : الْمَجْمُوعَةُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ أَلْفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ؛ أَيْ : مُضَعَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَإ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ ؛ أَيْ : أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ ، وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَإِ الْخَلْقِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يُحِبُّ الْخَيِّرَ ، وَيَمِيلُ إِلَ
27523 27524 27402 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : أَنَّ فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : وَفِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ .