حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 36285ط. دار الرشد: 36146
36286
مطرف ابن الشخير رحمه الله

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ :

كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا سُيِّرَ مَذْعُورٌ وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : لَقِيَ مَذْعُورٌ مُطَرِّفًا فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُ ، قَالَ مُطَرِّفٌ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَيْ أَخِي ! عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ فِيكَ ، ثُمَّ يُذَاكِرُهُ السَّاعَةَ فَيَقُولُ : يَا أَخِي ! عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ فِيكَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ سُيِّرَ ، فَعَرَفْتُ لَيْلَتَهُ [١]فَضْلَهُ عَلَيَّ
معلق ، مرسل· رواه مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 350) برقم: (36286)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة36285
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد36146
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَهَوَّرَتِ(المادة: تهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ فَلَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ " أَيْ لَا هَلَاكَ . يُقَالُ : اهْتَوَرَ الرَّجُلُ ، إِذَا هَلَكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وُقِيَ الْهَوْرَاتِ " يَعْنِي الْمَهَالِكَ ، وَاحِدَتُهَا : هَوْرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ " أَنَّهُ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ : مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ لَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ . فَلَمْ يَدْرُوا مَا قَالَ ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ : أَيْ لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ " أَيْ ذَهَبَ أَكْثَرُهُ ، كَمَا يَتَهَوَّرُ الْبِنَاءُ إِذَا تَهَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الصَّبْغَاءِ " فَتَهَوَّرَ الْقَلِيبُ بِمَنْ عَلَيْهِ " يُقَالُ : هَارَ الْبِنَاءُ يَهُورُ ، وَتَهَوَّرَ ، إِذَا سَقَطَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " تَرَكَتِ الْمُخَّ رَارًا وَالْمَطِيَّ هَارًا " الْهَارُ : السَّاقِطُ الضَّعِيفُ . يُقَالُ : هُوَ هَارٍ ، وَهَارٌ ، وَهَائِرٌ ، فَأَمَّا هَائِرٌ فَهُوَ الْأَصْلُ ، مِنْ هَارَ يَهُورُ . وَأَمَا هَارٌ بِالرَّفْعِ فَعَلَى حَذْفِ الْهَمْزَةِ . وَأَمَّا هَارٍ بِالْجَرِّ ، فَعَلَى نَقْلِ الْهَمْزَةِ إِلَى ( مَا ) بَعْدَ الرَّاءِ ، كَمَا قَالُوا فِي شَائِكُ السِّلَاحَ : شَاكِي السِّلَاحِ ، ثُمَّ عُمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِالْمَنْقُوصِ ، نَحْوُ قَاضٍ وَدَاعٍ . وَيُرْوَى " هَارًّا " بِالتَّشْدِيدِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ هور ] هور : هَارَهُ بِالْأَمْرِ هَوْرًا : أَزَنَّهُ . وَهُرْتُ الرَّجُلَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ خَيْرٍ إِذَا أَزْنَنْتَهُ ، أَهُورُهُ هَوْرًا ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : لَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْخَبَرِ . وَهَارَهُ بِكَذَا أَيْ ظَنَّهُ بِهِ ، قَالَ أَبُو مَالِكِ بْنُ نُوَيْرَةَ يَصِفُ فَرَسَهُ : رَأَى أَنَّنِي لَا بِالْكَثِيرِ أَهُورُهُ وَلَا هُوَ عَنِّي فِي الْمُواسَاةِ ظَاهِرُ أَهُورُهُ أَيْ أَظُنُّ الْقَلِيلَ يَكْفِيهِ ، يُقَالُ : هُوَ يُهَارُ بِكَذَا أَيْ يُظَنُّ بِكَذَا ، وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ إِبِلًا : قَدْ عَلِمَتْ جِلَّتُهَا وَخُورُهَا أَنِّي بِشِرْبِ السُّوءِ لَا أَهُورُهَا أَيْ لَا أَظُنُّ أَنَّ الْقَلِيلَ يَكْفِيهَا ، وَلَكِنْ لَهَا الْكَثِيرُ . وَيُقَالُ : هُرْتُ الرَّجُلَ هَوْرًا إِذَا غَشَشْتَهُ . وَهُرْتُهُ بِالشَّيْءِ : اتَّهَمْتُهُ بِهِ ، وَالِاسْمُ الْهُورَةُ . وَهَارَ الشَّيْءَ : حَزَرَهُ . وَقِيلَ لِلْفَزَارِيِّ : مَا الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : حُزْمَةٌ يَهُورُهَا ؛ أَيْ قِطْعَةٌ يَحْزُرُهَا . وَهُرْتُهُ : حَمَلْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ وَأَرَدْتُهُ بِهِ . وَضَرَبَهُ فَهَارَهُ وَهَوَّرَهُ إِذَا صَرَعَهُ ، وَهَارَ الْبِنَاءَ هَوْرًا : هَدَمَهُ ، وَهَارَ الْبِنَاءُ وَالْجُرْفُ يَهُورُ هَوْرًا وَهُؤورًا فَهُوَ هَائِرٌ وَهَارٍ - عَلَى الْقَلْبِ . وَتَهَوَّرَ وَتَهَيَّرَ - الْأَخِيرَةُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ تَفَيْعَلَ ؛ كُلُّهُ : تَهَدَّمَ ، وَقِيلَ : انْصَدَعَ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ ثَابِتٌ بَعْدُ فِي مَكَانِهِ ، فَإِذَا سَقَطَ فَقَدِ انْهَارَ وَتَهَوَّرَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الضَّبْعَاءِ : فَتَهَوَّرَ الْقَلِيبُ بِمَنْ عَلَيْهِ . يُقَالُ : هَارَ الْبِنَاءُ يَهُورُ وَتَهَوَّرَ إِذَا سَقَطَ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    36286 36285 36146 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا سُيِّرَ مَذْعُورٌ وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : لَقِيَ مَذْعُورٌ مُطَرِّفًا فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُ ، قَالَ مُطَرِّفٌ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَيْ أَخِي ! عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ فِيكَ ، ثُمَّ يُذَاكِرُهُ السَّاعَةَ فَيَقُولُ : يَا أَخِي ! عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ فِيكَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ سُيِّرَ ، فَعَرَفْتُ لَيْلَتَهُ فَضْلَهُ عَلَيَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ليلت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث