مصنف ابن أبي شيبة
مطرف ابن الشخير رحمه الله
35 حديثًا · 0 باب
كَانَ مُطَرِّفُ ابْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ
كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا
لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي [فَخَيَّرَنِي ] : أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا ؟ اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا
هَذِهِ آيَةُ الْقُرَّاءِ
مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صِيَامَ يَوْمٍ
لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا قَبْلَ الْأُخْرَى ، فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى
لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ وَخَوْفُهُ
اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ فَاعْفُ عَنَّا
هُمُ النَّاسُ وَهُمُ النَّسْنَاسُ ، وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ
عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ
قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا
خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا
أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَاهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ ، فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطُهُ
لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ
وَاللهِ لَئِنْ كَانَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ لَقَدْ أَرَادَ اللهُ بِكُمْ خَيْرًا
إِنَّ الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللهِ
لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَأَى صَيْدًا ، وَالصَّيْدُ لَا يَرَاهُ فَخَتَلَهُ
نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللهِ
لِيَعْظُمْ جَلَالُ اللهِ فِي صُدُورِكُمْ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ : أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي
مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِرَ مِنَ الْحَيِّ : فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ ، فَجَعَلْتُ أُسَلِّمُ وَأَمْضِي
إِنَّ اللهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ
مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا
إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ
أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، وَلَسْتُ بِتَارِكٍ طَلَبَهُ أَبَدًا
كَانَ مُوَرِّقٌ يَزُورُنَا ، فَزَارَنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : ثُمَّ [سَاءَلَنِي وَسَاءَلْتُهُ
كَانَ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ، خَمْسَ مِائَةٍ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ ، فَيَقُولُ : ضَعْهَا لَنَا عِنْدَكَ حَتَّى نَحْتَاجَ إِلَيْهَا
مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَبِّ
الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ ، وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ
إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا