حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : [قَالَ] [١]:
تَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ بَدْرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : [قَالَ] [١]:
تَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ بَدْرٍ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 20) برقم: (4323) ، (3 / 21) برقم: (4324) وأبو داود في "سننه" (1 / 525) برقم: (1382) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 216) برقم: (995) ، (5 / 218) برقم: (996) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 310) برقم: (8635) ، (4 / 310) برقم: (8634) والبزار في "مسنده" (5 / 60) برقم: (1634) ، (5 / 76) برقم: (1660) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 252) برقم: (7754) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 29) برقم: (8761) ، (6 / 33) برقم: (8771) ، (6 / 270) برقم: (9621) ، (20 / 301) برقم: (37811) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 92) برقم: (4344) والطبراني في "الكبير" (9 / 221) برقم: (9100) ، (9 / 315) برقم: (9604) ، (10 / 130) برقم: (10231) ، (19 / 437)
تَحَرَّوْا [وفي رواية : الْتَمِسُوا(١)] [وفي رواية : الْتَمِسُوهَا(٢)] لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعٍ تَبْقَى [وفي رواية : لِسَبْعَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعَ(٤)] [عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ(٥)] [وفي رواية : لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ(٦)] ، وَتَحَرَّوْهَا لِتِسْعٍ ، وَتَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ [يَوْمِ(٧)] بَدْرٍ ، [يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَفِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَفِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا فِي وِتْرٍ(٨)] فَإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، إِلَّا صَبِيحَةَ بَدْرٍ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْضَاءَ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ [ثُمَّ سَكَتَ(٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَرَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي أَيْ يَنْقُصُ . يُقَالُ : حَرِيَ الشَّيْءُ يَحْرِي إِذَا نَقَصَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى لَحِقَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَخْفِيًا ، حِرَاءٌ عَلَيْهِ قَوْمُهُ أَيْ غِضَابٌ ذَوُو غَمٍّ وَهَمٍّ ، قَدِ انْتَقَصَهُمْ أَمْرُهُ وَعِيلَ صَبْرُهُمْ بِهِ ، حَتَّى أَثَّرَ فِي أَجْسَامِهِمْ وَانْتَقَصَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ هَذَا لَحَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ يُقَالُ : فُلَانٌ حَرِيٌّ بِكَذَا وَحَرًى بِكَذَا ، وَبِالْحَرَى أَنْ يَكُونَ كَذَا : أَيْ جَدِيرٌ وَخَلِيقٌ . وَالْمُثَقَّلُ يُثَنَّى وَيُجْمَعُ ، وَيُؤَنَّثُ ، تَقُولُ حَرِيَّانِ وَحَرِيُّونَ وَحَرِيَّةٌ . وَالْمُخَفِّفُ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَدْعُو فِي شَبِيبَتِهِ ثُمَّ أَصَابَهُ أَمْرٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَبِالْحَرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ " . * وَفِيهِ : تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ أَيْ تَعَمَّدُوا طَلَبَهَا فِيهَا . وَالتَّحَرِّي
37811 37810 37652 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : [قَالَ] : تَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ بَدْرٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد