حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38108ط. دار الرشد: 37950
38109
ما ذكروا في الطائف

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ جَبْرٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ :

لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَحَاصَرَهُمْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَتِحْهَا ، ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غَدْوَةً ، فَنَزَلَ ثُمَّ هَجَّرَ ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ج٢٠ / ص٥٠٠فَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ [١]رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ ، قَالَ : فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : هَذَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشي
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    الوفاة63هـ
  3. 03
    المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة120هـ
  4. 04
    طلحة بن جبر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 120) برقم: (2574) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 165) برقم: (859) والبزار في "مسنده" (3 / 258) برقم: (1069) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 68) برقم: (4680) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 107) برقم: (32750) ، (20 / 499) برقم: (38109)

الشواهد6 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٢/١٦٥) برقم ٨٥٩

لَمَّا افْتَتَحَ [وفي رواية : فَتَحَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَحَاصَرَهَا [وفي رواية : فَحَاصَرَهُمْ(٣)] تِسْعَ عَشْرَةَ [وفي رواية : تِسْعَةَ عَشَرَ(٤)] ، أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ [وفي رواية : فَحَاصَرَهُمْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً(٥)] [وفي رواية : فَحَاصَرَهَا سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ(٦)] لَمْ يَفْتَتِحْهَا [وفي رواية : ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا(٧)] ، ثُمَّ أَوْغَلَ [وفي رواية : ارْتَحَلَ(٨)] رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً ، ثُمَّ نَزَلَ [وفي رواية : فَنَزَلَ(٩)] ، ثُمَّ هَجَّرَ ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ(١٠)] : [يَا(١١)] أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ [وفي رواية : فَرَطُكُمْ(١٢)] ، وَأُوصِيكُمْ [وفي رواية : وَإِنِّي أُوصِيكُمْ(١٣)] [وفي رواية : فَأُوصِيكُمْ(١٤)] بِعِتْرَتِي خَيْرًا ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(١٥)] نَفْسِي بِيَدِهِ لِيُقِيمُوا [وفي رواية : لَتُقِيمُنَّ(١٦)] الصَّلَاةَ وَلْيُؤْتُوا [وفي رواية : وَلَتُؤْتُنَّ(١٧)] [وفي رواية : وَلَتُؤْتُونَّ(١٨)] الزَّكَاةَ ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : إِلَيْكُمْ(١٩)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(٢٠)] رَجُلًا مِنِّي - أَوْ : كَنَفْسِي - فَلْيَضْرِبَّنَ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ [وفي رواية : مُقَاتِلِيهِمْ(٢١)] ، [وفي رواية : يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ(٢٢)] وَلْيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ قَالَ : فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ(٢٣)] ، أَوْ عُمَرُ ، [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٤)] فَأَخَذَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٢٥)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] بِيَدِ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] ، فَقَالَ : هَذَا هُوَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٠٦٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  4. (٤)
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  6. (٦)مسند البزار١٠٦٩·
  7. (٧)
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٠·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٠٣٨١٠٩·
  10. (١٠)مسند البزار١٠٦٩·
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠٩·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٠٣٨١٠٩·مسند البزار١٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٠٣٨١٠٩·مسند البزار١٠٦٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٠٣٨١٠٩·مسند البزار١٠٦٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  22. (٢٢)مسند البزار١٠٦٩·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند البزار١٠٦٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٠٣٨١٠٩·مسند البزار١٠٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٥٩·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٤·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38108
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37950
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَوْغَلَ(المادة: فأوغل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَغَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ الْإِيغَالُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : أَوْغَلَ الْقَوْمُ وَتَوَغَّلُوا ، إِذَا أَمْعَنُوا فِي سَيْرِهِمْ . وَالْوُغُولُ : الدُّخُولُ فِي الشَّيْءِ . وَقَدْ وَغَلَ يَغِلُ وُغُولًا . يُرِيدُ سِرْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَابْلُغِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى مِنْهُ بِالرِّفْقِ ، لَا عَلَى سَبِيلِ التَّهَافُتِ وَالْخَرْقِ ، وَلَا تَحْمِلْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُكَلِّفْهَا مَا لَا تُطِيقُ فَتَعْجِزَ وَتَتْرُكَ الدِّينَ وَالْعَمَلَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ " الْوَاغِلُ : الَّذِي يَهْجُمُ عَلَى الشُّرَّابِ لِيَشْرَبَ مَعَهُمْ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، فَلَا يَزَالُ مُدَفَّعًا بَيْنَهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ " فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي " أَيْ دَخَلَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَيْسَتَوْغِلْ " أَيْ فَلْيَغْسِلْ مَغَابِنَهُ وَمَعَاطِفَ جَسَدِهِ . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْوُغُولِ : الدُّخُولِ .

لسان العرب

[ وغل ] وغل : الْوَغْلُ مِنَ الرِّجَالِ : النَّذْلُ والضَّعِيفُ السَّاقِطُ الْمُقَصِّرُ فِي الْأَشْيَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَوْغَالٌ ، وَأَنْشَدَ : وَحَاجِبٍ كَرْدَسَهُ فِي الْحَبْلِ مِنَّا غُلَامٌ كَانَ غَيْرَ وَغْلِ حَتَّى افْتَدَى مِنَّا بِمَالٍ جِبْلِ وَالْوَغْلُ وَالْوَغِلُ : الْمُدَّعِي نَسَبًا لَيْسَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَوْغَالٌ . وَالْوَغْلُ وَالْوَغِلُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ وَغِلَ - عَلَى الْمُضَارَعَةِ . وَالْوَغْلِ وَالْوَاغِلُ - الْأُولَى عَنْ كُرَاعٍ : الَّذِي يَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ فِي طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْعُوهُ إِلَيْهِ أَوْ يُنْفِقَ مَعَهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَتَى وَاغِلٌ يَنُبْهُمْ يُحَيُّو هُ وَتُعْطَفْ عَلَيْهِ كَأْسُ السَّاقِي وَيُرْوَى " وَتَعْطِفْ عَلَيْهِ كَفُّ السَّاقِي " ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَالْيَوْمَ أُسْقَى غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ إِثْمًا مِنَ اللَّهِ وَلَا وَاغِلِ وَقِيلَ : الْوَاغِلُ الدَّاخِلُ عَلَى الْقَوْمِ فِي شَرَابِهِمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الدَّاخِلُ عَلَيْهِمْ فِي طَعَامِهِمْ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : الْوَاغِلُ فِي الشَّرَابِ كَالْوَارِشِ فِي الطَّعَامِ ، وَقَدْ وَغَلَ يَغِلُ وَغَلَانًا وَوَغْلًا إِذَا دَخَلَ عَلَى الْقَوْمِ فِي شَرَابِهِمْ فَشَرِبَ مَعَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّرَابِ الْوَغْلُ ، قَالَ عُمَرُو بْنُ قَمِيئَةَ : إِنْ أَكُ مِسْكِيرًا فَلَا أَشْرَبُ الْـ ـوَغْلَ وَلَا يَسْلَمُ مِنِّي الْبَعِيرْ وَشُرْبٌ وَاغِلٌ عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : <شطر_بيت

غَدْوَةً(المادة: لغدوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

لسان العرب

[ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَال

فَرَطٌ(المادة: فرطكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَيْ : مُتَقَدِّمُكُمْ إِلَيْهِ . يُقَالُ : فَرَطَ يَفْرِطُ ، فَهُوَ فَارِطٌ وَفَرَطٌ إِذَا تَقَدَّمَ وَسَبَقَ الْقَوْمَ لِيَرْتَادَ لَهُمُ الْمَاءَ ، وَيُهَيِّئَ لَهُمُ الدِّلَاءَ وَالْأَرْشِيَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الدُّعَاءُ لِلطِّفْلِ الْمَيِّتِ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا " أَيْ : أَجْرًا يَتَقَدَّمُنَا . يُقَالُ : افْتَرَطَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ صَغِيرًا إِذَا مَاتَ قَبْلَهُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ أَيْضًا " عَلَى مَا فَرَطَ مِنِّي " أَيْ : سَبَقَ وَتَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَّاطُ الْقَاصِفِينَ ، فُرَّاطٌ : جَمْعُ فَارِطٍ : أَيْ مُتَقَدِّمُونَ إِلَى الشَّفَاعَةِ . وَقِيلَ : إِلَى الْحَوْضِ . وَالْقَاصِفُونَ : الْمُزْدَحِمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَ لِعَائِشَةَ : تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ " يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَأَضَافَهُمَا إِلَى صِدْقٍ وَصْفًا لَهُمَا وَمَدْحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَاكِ عَنِ الْفُرْطَةِ فِي الدِّينِ " يَعْنِي السَّبْقَ وَالتَّقَدُّمَ وَمُجَاوَزَةَ الْحَدِّ . الْفُرْطَةُ بِالضَّمِّ : اسْمٌ لِلْخُرُوجِ وَالتَّقَدُّمِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ . * وَفِيهِ " أ

لسان العرب

[ فرط ] فرط : الْفَارِطُ : الْمُتَقَدِّمُ السَّابِقُ ، فَرَطَ يَفْرُطُ فُرُوطًا . قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، عَلِّمْنِي دِينًا وَسُوطًا ، لَا ذَاهِبًا فُرُوطًا ، وَلَا سَاقِطًا سُقُوطًا أَيْ دِينًا مُتَوَسِّطًا لَا مُتَقَدِّمًا بِالْغُلُوِّ وَلَا مُتَأَخِّرًا بِالتُّلُوِّ قَالَ لَهُ الْحَسَنُ : أَحْسَنْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ! خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا . وَفَرَّطَ غَيْرَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُفَرِّطُهَا عَنْ كُبَّةِ الْخَيْلِ مَصْدَقٌ كَرِيمٌ وَشَدٌّ لَيْسَ فِيهِ تَخَاذُلُ أَيْ يُقَدِّمُهَا . وَفَرَّطَ إِلَيْهِ رَسُولَهُ : قَدَّمَهُ وَأَرْسَلَهُ . وَفَرَّطَهُ فِي الْخُصُومَةِ : جَرَّأَهُ . وَفَرَطَ الْقَوْمَ يَفْرِطُهُمْ فَرْطًا وَفَرَاطا وَفَرَاطَةً : تَقَدَّمَهُمْ إِلَى الْوِرْدِ لِإِصْلَاحِ الْأَرْشِيَةِ وَالدِّلَاءِ وَمَدْرِ الْحِيَاضِ وَالسَّقْيِ فِيهَا . وَفَرَطْتُ الْقَوْمَ أَفْرِطُهُمْ فَرْطًا أَيْ سَبَقْتُهُمْ إِلَى الْمَاءِ ، فَأَنَا فَارِطٌ وَهُمُ الْفُرَّاطُ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : فَاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا كَمَا تَقَدَّمَ فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ : مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الْأَثَايَةِ فَيَمْدُرُ حَوْضَهَا وَيُفْرِطُ فِيهِ فَيَمْلَؤُهُ حَتَّى نَأْتِيَهُ أَيْ يُكْثِرُ مِنْ صَبِّ الْمَاءِ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ : الَّذِي يُفْرِطُ فِي حَوْضِهِ أَيْ يَمْلَؤُهُ ; وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : تَنْفِي الرِّيَاحُ الْقَذَى عَنْهُ وَأَفْرَطَهُ أَيْ مَلَأَهُ ، وَقِيلَ : أَفْرَطَهُ هَاهُنَا بِمَعْنَى ت

بِعِتْرَتِي(المادة: وعترتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَتِرَ ) [ هـ ] فِيهِ : " خَلَّفْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ; كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي " . عِتْرَةُ الرَّجُلِ : أَخَصُّ أَقَارِبِهِ . وَعِتْرَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . وَقِيلَ : أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَقْرَبُونَ ، وَهُمْ أَوْلَادُهُ وَعَلِيٌّ وَأَوْلَادُهُ . وَقِيلَ : عِتْرَتُهُ الْأَقْرَبُونَ وَالْأَبْعَدُونَ مِنْهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْضَتُهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ عَنْهُمْ " . لِأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ شَاوَرَ أَصْحَابَهُ فِي أُسَارَىً بَدْرٍ : عِتْرَتُكَ وَقَوْمُكَ " . أَرَادَ بِعِتْرَتِهِ الْعَبَّاسَ وَمَنْ كَانَ فِيهِمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَبِقَوْمِهِ قُرَيْشًا . وَالْمَشْهُورُ الْمَعْرُوفُ أَنَّ عِتْرَتَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الزَّكَاةُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ عِتْرٌ " . الْعِتْرُ : نَبْتٌ يَنْبُتُ مُتَفَرِّقًا ، فَإِذَا طَالَ وَقُطِعَ أَصْلُهُ خَرَجَ مِنْهُ شِبْهُ اللَّبَنِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَرْزَجُوشُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " يُفْلَغُ رَأْسِي كَمَا تُفْلَغُ الْعِتْرَةُ " . هِيَ وَاحِدَةُ الْعِتْرِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةُ الْعَرْفَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاو

لسان العرب

[ عتر ] عتر : عَتَرَ الرُّمْحُ وَغَيْرُهُ يَعْتِرُ عَتْرًا وَعَتَرَانًا : اشْتَدَّ وَاضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ ، قَالَ : وَكُلُّ خَطِّيٍّ إِذَا هُزَّ عَتَرْ وَالرُّمْحُ الْعَاتِرُ : الْمُضْطَرِبُ مِثْلُ الْعَاسِلِ ، وَقَدْ عَتَرَ وَعَسَلَ وَعَرَتَ وَعَرَصَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ صَحَّ عَتَرَ وَعَرَتَ وَدَلَّ اخْتِلَافُ بِنَائِهَا عَلَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا غَيْرُ الْآخَرِ ، وَعَتَرَ الذَّكَرُ يَعْتِرُ عَتْرًا وَعُتُورًا : اشْتَدَّ إِنْعَاظُهُ وَاهْتَزَّ قَالَ : تَقُولُ إِذْ أَعْجَبَهَا عُتُورُهُ وَغَابَ فِي فَقْرَتِهَا جُذْمُورُهُ أَسْتَقْدِرُ اللَّهَ وَأَسْتَخِيرُهُ وَالْعُتُرُ : الْفُرُوجُ الْمُنْعِظَةُ ، وَاحِدُهَا عَاتِرٌ وَعَتُورٌ ، وَالْعَتْرُ وَالْعِتْرُ : الذَّكَرُ ، وَرَجُلٌ مُعَتَّرٌ : غَلِيظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ ، وَالْعَتَّارُ : الرَّجُلُ الشُّجَاعُ وَالْفَرَسُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ ، وَمِنَ الْمَوَاضِعِ الْوَحْشُ الْخَشِنُ ، قَالَ الْمُبَرِّدُ : جَاءَ فِعْوَلٌ مِنَ الْأَسْمَاءِ خِرْوَعٌ وَعِتْوَرٌ ، وَهُوَ الْوَادِي الْخَشِنُ التُّرْبَةِ ، وَالْعِتْرُ : الْعَتِيرَةُ وَهِيَ شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ لِآلِهَتِهِمْ مِثْلُ ذِبْحٍ وَذَبِيحَةٍ ، وَعَتَرَ الشَّاةَ وَالظَّبْيَةَ وَنَحْوَهُمَا يَعْتِرُهَا عَتْرًا ، وَهِيَ عَتِيرَةٌ : ذَبَحَهَا ، وَالْعَتِيرَةُ : أَوَّلُ مَا يُنْتَجُ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : فَخَرَّ صَرِيعًا مِثْلَ عَاتِرَةِ النُّسُكْ فَإِنَّهُ وَضَعَ فَاعِلًا مَوْضِعَ مَفْعُولٍ ، وَلَهُ نَظَائِرُ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَإِنَّمَا هِيَ مَعْتُورَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَإِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38109 38108 37950 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ جَبْرٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَحَاصَرَهُمْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَتِحْهَا ، ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غَدْوَةً ، فَنَزَلَ ثُمَّ هَجَّرَ ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ فَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ <هامش

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث