حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 509) برقم: (3901) ، (4 / 545) برقم: (8733) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 118) برقم: (939) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 385) برقم: (5395) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 108) برقم: (38439) ، (21 / 267) برقم: (38754) ، (21 / 268) برقم: (38757) والطبراني في "الكبير" (9 / 209) برقم: (9046)
مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى إِلَّا أَرْبَعًا [وفي رواية : مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَدْ رَأَيْنَا غَيْرَ أَرْبَعٍ :(١)] : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالَ ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ ، وَخُرُوجَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [وفي رواية : مَضَتِ الْآيَاتُ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ : الدَّجَّالُ ، وَالدَّابَّةُ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا(٢)] ، قَالَ : وَالْآيَةُ الَّتِي تُخْتَمُ [وفي رواية : يَخْتِمُ اللَّهُ(٣)] بِهَا الْأَعْمَالُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الْآيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ(٥)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِهِ : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مَعَ الْقَمَرِ مِنْ مَغْرِبِهَا كَالْبَعِيرَيْنِ الْقَرِينَيْنِ ] [ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ(٦)]
38754 38753 38594 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا .