حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38875ط. دار الرشد: 38716
38876
ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ ج٢١ / ص٣٣٢سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَبُّ هَذِهِ الدَّارِ أَبُو هِلَالٍ : أَنَّهُ ج٢١ / ص٣٣٣سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ يُحَدِّثُ :

أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج٢١ / ص٣٣٤وَسَلَّمَ فَسَمِعُوا غِنَاءً فَاسْتَشْرَفُوا لَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَمَعَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ ، فَأَتَاهُمْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَهُمَا يَتَغَنَّيَانِ وَيُجِيبُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ وَهُوَ يَقُولُ :
لَا يَزَالُ حَوَارِيٌّ تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا
فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا [١]فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة64هـ
  2. 02
    أبو هلال
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    سليمان بن عمرو الجشمي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4557) برقم: (20029) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 429) برقم: (7440) والبزار في "مسنده" (9 / 303) برقم: (3847) ، (9 / 310) برقم: (3866) ، (10 / 374) برقم: (4515) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 538) برقم: (3111) ، (11 / 538) برقم: (3112) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 331) برقم: (38876)

الشواهد10 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٣٣١) برقم ٣٨٨٧٦

أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [فِي سَفَرٍ(٢)] فَسَمِعُوا غِنَاءً فَاسْتَشْرَفُوا لَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَمَعَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ [وفي رواية : وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ(٣)] الْخَمْرُ ، فَأَتَاهُمْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَهُمَا يَتَغَنِّيَانِ [وفي رواية : فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَغَنَّيَانِ(٤)] وَيُجِيبُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ(٥)] [فَذَكَرَ شِعْرًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ فِي أُحُدٍ يَتَمَثَّلَانِ شِعْرًا فِي حَمْزَةَ(٧)] [وفي رواية : يَتَمَثَّلَانِ بِهَذَا الشِّعْرِ فِي حَمْزَةَ(٨)] : لَا يَزَالُ حَوَارِيٌّ تَلُوحُ عِظَامُهُ [وفي رواية : لَا يَزَالُ جَوَارِيَّ لَا يَلُوحُ عِظَامُهُ(٩)] [وفي رواية : يَزَالُ حَوَارٍ مَا تَزُولُ عِظَامُهُ(١٠)] [وفي رواية : تَرَكْتُ حَوَارِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ(١١)] [وفي رواية : تَرَكْتَ حَوَرِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ(١٢)] زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا [قَالَ(١٣)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا مَنْ هُمَا ؟ قَالَ : فَقَالُوا : فُلَانٌ وَفُلَانٌ(١٤)] [وفي رواية : « مَنْ هَذَانِ ؟ » ، فَقِيلَ لَهُ : فُلَانٌ ، وَفُلَانٌ(١٥)] فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا [وفي رواية : أَرْكَسَهُمَا اللَّهُ(١٦)] [تَعَالَى(١٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا(١٨)] فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا [وفي رواية : وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا(١٩)] [وفي رواية : وَدُعَّهُمَا فِي النَّارِ دَعًّا(٢٠)] [وفي رواية : وَادْعُهُمْ إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند البزار٤٥١٥·
  8. (٨)مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  11. (١١)مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦·
  12. (١٢)مسند البزار٤٥١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٦·مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦٤٥١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠٧٤٤١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٠٢٩·
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦٤٥١٥·
  19. (١٩)مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  21. (٢١)مسند البزار٤٥١٥·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38875
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38716
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

الْحَرْبُ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

رَكْسًا(المادة: ركسا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ إِنَّهُ أُتِيَ بِرَوْثٍ فَقَالَ : إِنَّهُ رِكْسٌ هُوَ شَبِيهُ الْمَعْنَى بِالرَّجِيعِ ، يُقَالُ : رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ : إِذَا رَدَدْتَهُ وَرَجَعْتَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّهُ رَكِيسٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ ، ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ أَيْ تَزْدَحِمُ وَتَتَرَدَّدُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ دِينٍ يُقَالُ لَهُمُ الرَّكُوسِيَّةُ هُوَ دِينٌ بَيْنَ النَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ .

لسان العرب

[ ركس ] ركس : الرِّكْسُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقِيلَ : الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ ، وَالرِّكْسُ شَبِيهٌ بِالرَّجِيعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَوْثٍ فِي الِاسْتِنْجَاءِ فَقَالَ : إِنَّهُ رِكْسٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الرِّكْسُ شَبِيهُ الْمَعْنَى بِالرَّجِيعِ . يُقَالُ : رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ إِذَا رَدَدْتَهُ وَرَجَعْتَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّهُ رَكِيسٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَالرَّكْسَ : قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ رَدُّ أَوَّلِهِ عَلَى آخِرِهِ ، رَكَسَهُ يَرْكُسُهُ رَكْسًا فَهُوَ مَرْكُوسٌ ، وَرَكِيسٌ ، وَأَرْكَسَهُ فَارْتَكَسَ فِيهِمَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ رَدَّهُمْ إِلَى الْكُفْرِ ، قَالَ : وَرَكَسَهُمْ لُغَةٌ . وَيُقَالُ : رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ لُغَتَانِ إِذَا رَدَدْتَهُ . وَالِارْتِكَاسُ : الِارْتِدَادُ . وَقَالَ شَمِرٌ : بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْمَنْكُوسُ وَالْمَرْكُوسُ الْمُدْبِرُ عَنْ حَالِهِ . وَالرَّكْسُ : رَدُّ الشَّيْءِ مَقْلُوبًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ ، أَيْ : تَزْدَحِمُ وَتَتَرَدَّدُ . وَالرَّكِيسُ أَيْضًا : الضَّعِيفُ الْمُرْتَكِسُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَارْتَكَسَتِ الْجَارِيَةُ إِذَا طَلَعَ ثَدْيُهَا ، فَإِذَا اجْتَمَعَ وَضَخُمَ فَقَدْ نَهَدَ . وَالرَّاكِسُ : الْهَادِي ، وَهُوَ الثَّوْرُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَسَطِ الْبَيْدَرِ عِنْدَ الدِّيَاسِ وَالْبَقْرُ حَوْلَهُ تَدُورُ ، وَيَرْتَكِسُ ه

دُعَّهُمَا(المادة: دعهما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَعَ ) فِي حَدِيثِ السَّعْيِ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا .

لسان العرب

[ دعع ] دعع : دَعَّهُ يَدُعُّهُ دَعًّا : دَفَعَهُ فِي جَفْوَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَعَّهُ دَفَعَهُ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ; أَيْ يَعْنُفُ بِهِ عُنْفًا دَفْعًا وَانْتِهَارًا ، وَفِيهِ : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ; وَبِذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَالَ : يُدْفَعُونَ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ دَعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : دَفْرًا فِي أَقْفِيَتِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . وَالدُّعَاعَةُ : عُشْبَةٌ تُطْحَنُ وَتُخْبَزُ وَهِيَ ذَاتُ قُضُبٍ وَوَرَقٍ مُتَسَطِّحَةُ النِّبْتَةِ وَمَنْبِتُهَا الصَّحَارِي وَالسَّهْلُ ، وَجَنَّاتُهَا حَبَّةٌ سَوْدَاءُ ، وَالْجَمْعُ دُعَاعٌ . وَالدَّعَادِعُ : نَبْتٌ يَكُونُ فِيهِ مَاءٌ فِي الصَّيْفِ تَأْكُلُهُ الْبَقَرُ ; وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ جَمَلٍ : رَعَى الْقَسْوَرَ الْجَوْنِيَّ مِنْ حَوْلِ أَشْمُسٍ وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ سِدْيَمَا قَالَ : وَيَجُوزُ : مِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَجَدْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ الدَّعَادِعُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ بِدَالَيْنِ ، وَرَأَيْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى الصِّحَاحِ الدُّعَاعِ ، بِدَالٍ وَاحِدَةٍ ، وَنُسِبَ هَذَا الْبَيْتُ إِلَى حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ وَأَنْشَدَهُ : وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدُّعَاعَ الْمُدَيَّمَا وَقَالَ : وَاحِدَتُهُ دُعَاعَةٌ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38876 38875 38716 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَبُّ هَذِهِ الدَّارِ أَبُو هِلَالٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ يُحَدِّثُ : أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعُوا غِنَاءً فَاسْتَشْرَفُوا لَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَمَعَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ ، فَأَتَاهُمْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَهُمَا يَتَغَنَّيَانِ وَيُجِيبُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ وَهُوَ يَقُولُ : لَا يَزَالُ حَوَارِيٌّ تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا <هامش ID="1" نوع="فروق_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث