حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3859
3847
مسند أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ الْعَكِّيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ يَتَمَثَّلَانِ بِهَذَا الشِّعْرِ فِي حَمْزَةَ :
تَرَكْتُ حَوَارِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    أبو هلال العكي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سليمان بن عمرو الجشمي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    عباد بن يعقوب الرواجني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4557) برقم: (20029) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 429) برقم: (7440) والبزار في "مسنده" (9 / 303) برقم: (3847) ، (9 / 310) برقم: (3866) ، (10 / 374) برقم: (4515) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 538) برقم: (3111) ، (11 / 538) برقم: (3112) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 331) برقم: (38876)

الشواهد10 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٣٣١) برقم ٣٨٨٧٦

أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [فِي سَفَرٍ(٢)] فَسَمِعُوا غِنَاءً فَاسْتَشْرَفُوا لَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَمَعَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ [وفي رواية : وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ(٣)] الْخَمْرُ ، فَأَتَاهُمْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَهُمَا يَتَغَنِّيَانِ [وفي رواية : فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَغَنَّيَانِ(٤)] وَيُجِيبُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ(٥)] [فَذَكَرَ شِعْرًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ فِي أُحُدٍ يَتَمَثَّلَانِ شِعْرًا فِي حَمْزَةَ(٧)] [وفي رواية : يَتَمَثَّلَانِ بِهَذَا الشِّعْرِ فِي حَمْزَةَ(٨)] : لَا يَزَالُ حَوَارِيٌّ تَلُوحُ عِظَامُهُ [وفي رواية : لَا يَزَالُ جَوَارِيَّ لَا يَلُوحُ عِظَامُهُ(٩)] [وفي رواية : يَزَالُ حَوَارٍ مَا تَزُولُ عِظَامُهُ(١٠)] [وفي رواية : تَرَكْتُ حَوَارِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ(١١)] [وفي رواية : تَرَكْتَ حَوَرِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ(١٢)] زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا [قَالَ(١٣)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا مَنْ هُمَا ؟ قَالَ : فَقَالُوا : فُلَانٌ وَفُلَانٌ(١٤)] [وفي رواية : « مَنْ هَذَانِ ؟ » ، فَقِيلَ لَهُ : فُلَانٌ ، وَفُلَانٌ(١٥)] فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا [وفي رواية : أَرْكَسَهُمَا اللَّهُ(١٦)] [تَعَالَى(١٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا(١٨)] فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا [وفي رواية : وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا(١٩)] [وفي رواية : وَدُعَّهُمَا فِي النَّارِ دَعًّا(٢٠)] [وفي رواية : وَادْعُهُمْ إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند البزار٤٥١٥·
  8. (٨)مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  11. (١١)مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦·
  12. (١٢)مسند البزار٤٥١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٦·مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦٤٥١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠٧٤٤١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٠٢٩·
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٠٢٩·مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦٤٥١٥·
  19. (١٩)مسند البزار٣٨٤٧٣٨٦٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٠·
  21. (٢١)مسند البزار٤٥١٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3859
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

الْحَرْبَ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

رَكْسًا(المادة: ركسا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ إِنَّهُ أُتِيَ بِرَوْثٍ فَقَالَ : إِنَّهُ رِكْسٌ هُوَ شَبِيهُ الْمَعْنَى بِالرَّجِيعِ ، يُقَالُ : رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ : إِذَا رَدَدْتَهُ وَرَجَعْتَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّهُ رَكِيسٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ ، ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ أَيْ تَزْدَحِمُ وَتَتَرَدَّدُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ دِينٍ يُقَالُ لَهُمُ الرَّكُوسِيَّةُ هُوَ دِينٌ بَيْنَ النَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ .

لسان العرب

[ ركس ] ركس : الرِّكْسُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقِيلَ : الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ ، وَالرِّكْسُ شَبِيهٌ بِالرَّجِيعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَوْثٍ فِي الِاسْتِنْجَاءِ فَقَالَ : إِنَّهُ رِكْسٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الرِّكْسُ شَبِيهُ الْمَعْنَى بِالرَّجِيعِ . يُقَالُ : رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ إِذَا رَدَدْتَهُ وَرَجَعْتَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّهُ رَكِيسٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَالرَّكْسَ : قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ رَدُّ أَوَّلِهِ عَلَى آخِرِهِ ، رَكَسَهُ يَرْكُسُهُ رَكْسًا فَهُوَ مَرْكُوسٌ ، وَرَكِيسٌ ، وَأَرْكَسَهُ فَارْتَكَسَ فِيهِمَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ رَدَّهُمْ إِلَى الْكُفْرِ ، قَالَ : وَرَكَسَهُمْ لُغَةٌ . وَيُقَالُ : رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ لُغَتَانِ إِذَا رَدَدْتَهُ . وَالِارْتِكَاسُ : الِارْتِدَادُ . وَقَالَ شَمِرٌ : بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْمَنْكُوسُ وَالْمَرْكُوسُ الْمُدْبِرُ عَنْ حَالِهِ . وَالرَّكْسُ : رَدُّ الشَّيْءِ مَقْلُوبًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ ، أَيْ : تَزْدَحِمُ وَتَتَرَدَّدُ . وَالرَّكِيسُ أَيْضًا : الضَّعِيفُ الْمُرْتَكِسُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَارْتَكَسَتِ الْجَارِيَةُ إِذَا طَلَعَ ثَدْيُهَا ، فَإِذَا اجْتَمَعَ وَضَخُمَ فَقَدْ نَهَدَ . وَالرَّاكِسُ : الْهَادِي ، وَهُوَ الثَّوْرُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَسَطِ الْبَيْدَرِ عِنْدَ الدِّيَاسِ وَالْبَقْرُ حَوْلَهُ تَدُورُ ، وَيَرْتَكِسُ ه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3847 3859 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ الْعَكِّيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ يَتَمَثَّلَانِ بِهَذَا الشِّعْرِ فِي حَمْزَةَ : تَرَكْتُ حَوَارِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث