عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ :
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْوَزَغُ يَمُوتُ فِي الْوَدَكِ ، السَّمْنِ وَالدُّهْنِ وَأَشْبَاهِ هَذَا ، بِمَنْزِلَةِ الْفَأْرَةِ هُوَ فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : وَأَحَبُّ .
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ :
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْوَزَغُ يَمُوتُ فِي الْوَدَكِ ، السَّمْنِ وَالدُّهْنِ وَأَشْبَاهِ هَذَا ، بِمَنْزِلَةِ الْفَأْرَةِ هُوَ فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : وَأَحَبُّ .
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 85) برقم: (284) ، (1 / 86) برقم: (289) ، (1 / 86) برقم: (288) ، (1 / 87) برقم: (292) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 374) برقم: (24889)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَزَغَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ " جَمْعُ وَزَغَةٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : سَامُّ أَبْرَصَ . وَجَمْعُهَا : أَوْزَاغٌ وَوُزْغَانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَمَّا أُحْرِقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ كَانَتِ الْأَوْزَاغُ تَنْفُخُهُ " . * وَحَدِيثُ أُمِّ شَرِيكٍ " أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي قَتْلِ الْوُزْغَانِ ، فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَبَا مَرْوَانَ حَاكَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ فَقَالَ : كَذَا فَلْتَكُنْ ، فَأَصَابَهُ مَكَانَهُ وَزْغٌ لَمْ يُفَارِقْهُ " أَيْ رَعْشَةٌ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الزَّايِ . وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ قَالَ لَمَّا رَآهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهِ وَزْغًا " فَرَجَفَ مَكَانَهُ وَارْتَعَشَ .
[ وزغ ] وزغ : الْوَزَغُ : دُوَيْبَّةٌ . التَّهْذِيبُ : الْوَزَغُ سَوَامُّ أَبْرَصُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَزَغَةُ سَامٌّ أَبْرَصُ ، وَالْجَمْعُ وَزَغٌ وَأَوْزَاغٌ وَوِزْغَانٌ وَوُزْغَانٌ وَإِزْغَانٌ - عَلَى الْبَدَلِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَمَّا تَجَاذَبْنَا تَفَرْقَعَ ظَهْرُهُ كَمَا تُنْقِضُ الْوِزْغَانُ زُرْقًا عُيُونُهَا وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَمَّا احْتَرَقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ كَانَتِ الْأَوْزَاغُ تَنْفُخُهُ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ شَرِيكٍ أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَتْلِ الْوِزْغَانَ فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْوِزْغَانَ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ وَزَغٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ وَزَغَةٍ كَوَرَلٍ وَوِرْلَانٍ ; لِأَنَّ الْجَمِعَ إِذَا طَابَقَ الْوَاحِدَ فِي الْبِنَاءِ وَكَانَ ذَلِكَ الْجَمْعُ مِمَّا يُجْمَعُ جُمِعَ عَلَى مَا جُمِعَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْوَاحِدُ ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ وَزَغَةٍ لِأَنَّ مَا فِيهِ الْهَاءُ لَا يُجْمَعُ عَلَى فِعْلَانٍ . وَوُزِّغَ الْجَنِينُ تَوْزِيغًا : صُوِّرَ فِي الْبَطْنِ فَتَبَيَّنَتْ صُورَتُهُ وَتَحَرَّكَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : إِذَا تَبَيَّنَتْ صُورَةُ الْمُهْرِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَقَدْ وُزِّغَ تَوْزِيغًا . وَالْإِيزَاغُ : إِخْرَاجُ الْبَوْلِ دُفْعَةً دُفْعَةً . وَأَوْزَغَتِ النَّاقَةُ بِبَوْلِهَا وَأَزْغَلَتْ بِهِ : قَطَّعَتْهُ دُفَعًا دُفَعًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا مَا دَعَاهَا أَوْزَغَتْ بَكَرَاتُهَا كَإِيزَاغِ آثَارِ الْمُدَى فِي التَّرَائِبِ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ وَ
( وَدِكَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ " وَيَحْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ " هُوَ دَسَمُ اللَّحْمِ وَدُهْنُهُ الَّذِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ ودك ] ودك : الْوَدَكُ : الدَّسَمُ - مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : دَسَمُ اللَّحْمِ ، وَدِكَتْ يَدُهُ وَدَكًا . وَوَدَّكَ الشَّيْءَ : جَعَلَ فِيهِ الْوَدَكَ . وَلَحْمٌ وَدِكٌ - عَلَى النَّسَبِ : ذُو وَدَكٍ . وَفِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ : وَيَحْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ ; هُوَ دَسَمُ اللَّحْمِ وَدُهْنُهُ الَّذِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ ، وَوَدَّكْتُهُ تَوْدِيكًا وَذَلِكَ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي شَيْءٍ هُوَ وَالشَّحْمُ أَوْ حِلَابَةُ السَّمْنِ . وَشَيْءٌ وَدِيكٌ وَوَدِكٌ ، وَالدِّكَةُ : اسْمٌ مِنَ الْوَدَكِ . وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : كُنْتُ وَحْمَى لِلدِّكَةِ - أَيْ كُنْتُ مُشْتَهِيَةً لِلْوَدَكِ . وَدَجَاجَةٌ وَدِيَكَةٌ أَيْ سَمِينَةٌ ، وَدِيكٌ وَدِيكٌ ، وَدَجَاجَةٌ وَدِيكٌ وَوَدُوكٌ : ذَاتُ وَدَكٍ . وَرَجُلٌ وَادِكٌ : سَمِينٌ ذُو وَدَكٍ . وَالْوَدِيكَةُ : دَقِيقٌ يُسَاطُ بِشَحْمٍ شِبْهِ الْخَزِيرَةِ . الْفَرَّاءُ : لَقِيتُ مِنْهُ بَنَاتِ أَوْدَكَ وَبَنَاتِ بَرْحٍ وَبَنَاتِ بِئْسَ - يَعْنِي الدَّوَاهِيَ . وَقَوْلُهُمْ : مَا كُنْتُ أَدْرِي أَيُّ أَوْدَكٍ هُوَ ؟ أَيْ أَيُّ النَّاسِ هُوَ . وَوَادِكٌ وَوَدُوكٌ وَوَدَّاكٌ : أَسْمَاءٌ . وَالْوَدْكَاءُ : رَمْلَةٌ أَوْ مَوْضِعٌ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَانَ الشَّبَابُ وَأَفْنَى ضِعْفَهُ الْعُمُرُ لِلَّهِ دَرُّكَ أَيَّ الْعَيْشِ تَنْتَظِرُ هَلْ أَنْتَ طَالِبُ شَيْءٍ لَسْتَ مُدْرِكَهُ أَمْ هَلْ لِقَلْبِكَ عَنْ أُلَّافِهِ وَطَرُ أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آيَاتٍ فَقَدْ جَعَلَتْ أَطْلَالُ إِلْفِكَ بَالْوَدْكَاءِ تَعْتَذِرُ قَوْلُهُ " تَعْتَذِرُ " أَيْ تَدْرُسُ .
( سَمِنَ ) ( هـ ) فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ أَيْ يَتَكَثَّرُونَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ . وَقِيلَ أَرَادَ جَمْعَهُمُ الْأَمْوَالَ . وَقِيلَ يُحِبُّونَ التَّوَسُّعَ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ ، وَهِيَ أَسْبَابُ السِّمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَيْلٌ لِلْمُسَمِّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السِّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ . وَقَدْ سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكَةٍ مَشْوِيَّةٍ ، فَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا : سَمِّنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُرِيدُ يَعْنِي بَرِّدْهَا قَلِيلًا .
[ سمن ] سمن : السِّمَنُ : نَقِيضُ الْهُزَالِ . وَالسَّمِينُ : خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ : رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا . وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ . وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا : الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ . وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ : مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ . وَأَسْمَنَ الْقَوْمُ : سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ . وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا . وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ سَمِينًا أَوْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَسْمَنَهُ : عَدَّهُ سَمِينًا ، وَطَعَامٌ مَسْمَنَةٌ لِلْجِسْمِ . وَالسُّمْنَةُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ لِلسِّمَنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : السُّمْنَةُ دَوَاءٌ تُسَمَّنُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السُّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَقَدْ سُمِّنَتْ ، فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَ
( فَأَرَ ) ( س ) فِيهِ " خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ، مِنْهَا الْفَأْرَةُ " الْفَأْرَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مَهْمُوزَةٌ . وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهَا تَخْفِيفًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ " جِبَالِ فَارَانَ " هُوَ اسْمٌ عِبْرَانِيٌّ لِجِبَالِ مَكَّةَ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ ، وَأَلِفُهُ الْأُولَى لَيْسَتْ هَمْزَةً .
[ فأر ] فأر : الْفَأْرُ مَهْمُوزٌ : جَمْعُ فَأْرَةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفَأْرُ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ فِئْرَانٌ وَفِئَرَةٌ ، وَالْأُنْثَى فَأْرَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَأْرُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى كَمَا قَالُوا لِلذِّكْرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْحَمَامِ : حَمَامَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِذَكَرِ الْفَأْرِ : الْفُؤْرُورُ وَالْعَضَلُ ، وَيُقَالُ لِلَحْمِ الْمَتْنِ : فَأْرُ الْمَتْنِ وَيَرَابِيعُ الْمَتْنِ ؛ وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ رَجُلًا : كَأَنَّ حَجْمَ حَجَرٍ إِلَى حَجَرْ نِيطَ بِمَتْنَيْهِ مِنَ الْفَأْرِ الْفُؤَرْ وَفِي الْحَدِيثِ : خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَلِّ وَالْحَرَمِ ، مِنْهَا الْفَأْرَةُ ، هِيَ مَهْمُوزَةٌ : وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهَا تَخْفِيفًا . وَأَرْضٌ فَئِرَةٌ ، عَلَى فَعِلَةٍ ، وَمَفْأَرَةٌ : مِنَ الْفِئْرَانِ ، وَجَرِذَةٌ : مِنَ الْجُرَذِ . وَلَبَنٌ فَئِرٌ : وَقَعَتْ فِيهِ الْفَأْرَةُ . وَفَأَرَ الرَّجُلُ : حَفَرَ حَفْرَ الْفَأْرِ ، وَقِيلَ : فَأَرَ حَفَرَ وَدَفَنَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِنَّ صُبَيْحَ ابْنَ الزِّنَا قَدْ فَأَرَا فِي الرَّضْمِ لَا يَتْرُكُ مِنْهُ حَجَرَا وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْمِسْكُ فَأْرًا لِأَنَّهُ مِنَ الْفَأْرِ ، يَكُونُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ . وَفَأْرَةُ الْمِسْكِ : نَافِجَتُهُ . قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : سَأَلْتُ رَجُلًا عَطَّارًا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ عَنْ فَأْرَةِ الْمِسْكِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِالْفَأْرَةِ وَهُوَ بِالْخِشْفِ أَشْبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : فَأْرَةُ الْمِسْكِ تَكُونُ بِنَاحِيَةِ تُبَّتٍ يَصِيدُهَا الصَّيَّادُ فَيَعْصِبُ سُرَّتَهَا بِعِصَابٍ شَدِيدٍ وَسُرَّتُهَا مُدَلَّاةٌ فَيَجْتَمِعُ فِيهَا دَمُهَا ثُمَّ تُذْبَحُ فَإِذَا سَكَنَتْ قَوَّرَ السُّرَّةَ الْمُعَصَّرَةَ ثُمَّ دَفَنَهَا فِ
بَابُ الْوَزَغِ تَمُوتُ فِي الْوَدَكِ 292 292 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْوَزَغُ يَمُوتُ فِي الْوَدَكِ ، السَّمْنِ وَالدُّهْنِ وَأَشْبَاهِ هَذَا ، بِمَنْزِلَةِ الْفَأْرَةِ هُوَ فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : وَأَحَبُّ .