حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 880
888
باب بدء التيمم

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدِي قَالَ : فَأَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا : أَلَا تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ ، أَقَامَتْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ قَالَتْ : فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي ، قَالَ : حَبَسْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ لِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَامَ عَلَى فَخِذِي حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا . فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّتِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 74) برقم: (334) ، (1 / 74) برقم: (332) ، (5 / 7) برقم: (3533) ، (5 / 29) برقم: (3631) ، (6 / 45) برقم: (4386) ، (6 / 50) برقم: (4410) ، (6 / 51) برقم: (4411) ، (7 / 23) برقم: (4964) ، (7 / 40) برقم: (5049) ، (7 / 158) برقم: (5662) ، (8 / 173) برقم: (6598) ومسلم في "صحيحه" (1 / 191) برقم: (786) ، (1 / 192) برقم: (787) ومالك في "الموطأ" (1 / 72) برقم: (110) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 362) برقم: (296) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 116) برقم: (1304) ، (4 / 146) برقم: (1321) ، (4 / 608) برقم: (1713) والنسائي في "المجتبى" (1 / 83) برقم: (310) ، (1 / 86) برقم: (323) والنسائي في "الكبرى" (1 / 189) برقم: (295) ، (1 / 196) برقم: (308) ، (10 / 65) برقم: (11070) وأبو داود في "سننه" (1 / 125) برقم: (317) والدارمي في "مسنده" (1 / 577) برقم: (770) وابن ماجه في "سننه" (1 / 359) برقم: (610) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 204) برقم: (1006) ، (1 / 214) برقم: (1045) ، (1 / 223) برقم: (1078) ، (1 / 223) برقم: (1079) ، (1 / 233) برقم: (1120) وأحمد في "مسنده" (11 / 5872) برقم: (24881) ، (11 / 6132) برقم: (26038) ، (12 / 6355) برقم: (26929) والحميدي في "مسنده" (1 / 243) برقم: (168) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 436) برقم: (1504) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 228) برقم: (888) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 111) برقم: (637) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 252) برقم: (2809) والطبراني في "الكبير" (23 / 49) برقم: (20729) ، (23 / 50) برقم: (20731) ، (23 / 121) برقم: (20759)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٢٠٤) برقم ١٠٠٦

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي [وفي رواية : وفي رواية : عِقْدِي(١)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِتُرْبَانَ - بَلَدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ بَرِيدٌ وَأَمْيَالٌ ، وَهُوَ بَلَدٌ لَا مَاءَ بِهِ - وَذَلِكَ مِنَ السَّحَرِ انْسَلَّتْ قِلَادَةٌ لِي مِنْ عُنُقِي فَوَقَعَتْ(٢)] [وفي رواية : سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ ، وَنَحْنُ دَاخِلُونَ(٣)] [وفي رواية : دَاخِلُو(٤)] [الْمَدِينَةَ ، فَأَنَاخَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَ(٥)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْمُعَرَّسِ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، نَعَسْتُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَكَانَتْ عَلَيَّ قِلَادَةٌ تُدْعَى السِّمْطَ ، تَبْلُغُ السُّرَّةَ ، فَجَعَلْتُ أَنْعَسُ(٦)] [فَلَمَّا نَزَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَّتْ قِلَادَتِي مِنْ عُنُقِي(٧)] ، فَأَقَامَ [وفي رواية : فَقَامَ(٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : فَجَاءَ نَاسٌ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ(٩)] ، فَقَالُوا : أَلَا تَرَى [وفي رواية : مَا نَرَى(١٠)] مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِالنَّاسِ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ [ وفي رواية : فَحُبِسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِالْتِمَاسِهَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ الْقَوْمِ مَاءٌ ] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي ، حَتَّى حَبَسَ الْتِمَاسُهُ النَّاسَ ، وَاطَّلَعَ الْفَجْرُ(١١)] . فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعٌ [وفي رواية : وَاضِعًا(١٢)] رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٣)] نَامَ فَقَالَ : حَبَسْتِ [وفي رواية : أَحَبَسْتِ(١٤)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسَ معه وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ . قَالَتْ : فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعَنُ [وفي رواية : يَطْعُنُنِي(١٥)] بِيَدِهِ عَلَى خَاصِرَتِي ، فَمَا [وفي رواية : فَلَا(١٦)] يَمْنَعُنِي [وفي رواية : فَمَا مَنَعَنِي(١٧)] مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ [رَأْسِ(١٨)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَخِذِي [ وفي رواية : قَالَتْ : فَلَقِيتُ مِنْ أَبِي مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ مِنَ التَّعْنِيفِ وَالتَّأْفِيفِ ، وَقَالَ : فِي كُلِّ سَفَرٍ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْكِ ] [وفي رواية : تَكُونِينَ(١٩)] [عَنَاءٌ وَبَلَاءٌ !(٢٠)] [وفي رواية : فَثَنَى رَأْسَهُ فِي حَجْرِي رَاقِدًا ، أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَكَزَنِي لَكْزَةً شَدِيدَةً ، وَقَالَ : حَبَسْتِ النَّاسَ فِي قِلَادَةٍ ، فَبِي الْمَوْتُ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَوْجَعَنِي(٢١)] ، فَنَامَ [وفي رواية : فَقَامَ(٢٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ [وفي رواية : عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ ، وَحَضَرَتِ الصُّبْحُ ، فَالْتُمِسَ الْمَاءُ فَلَمْ يُوجَدْ(٢٤)] [وفي رواية : فَالْتَمَس الناس الْمَاءَ فَلَمْ يجدوا(٢٥)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَنَاسًا يَطْلُبُونَ قِلَادَةً كَانَتْ عَائِشَةُ نَسِيَتْهَا فِي مَنْزِلٍ نَزَلَتْهُ(٢٦)] [وفي رواية : هَلَكَتْ قِلَادَةٌ لِأَسْمَاءَ(٢٧)] [وفي رواية : نَزَلْنَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالًا فِي طَلَبِهَا ، فَوَجَدُوهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَوَجَدَهَا(٣٠)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَأُنَاسًا مَعَهُ فِي طَلَبِ قِلَادَةٍ أَضَلَّتْهَا عَائِشَةُ(٣١)] [فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً . فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ قِلَادَةً مِنْ أَسْمَاءَ(٣٣)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٤)] [فَسَقَطَتْ مِنْ عُنُقِهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَهَلَكَتْ(٣٦)] [فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ رِجَالًا يَبْتَغُونَهَا فَابْتَغَوْهَا ، فَوَجَدُوا فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَقَطَتْ قِلَادَتُهَا لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي طَلَبِهَا(٣٩)] [فَأَدْرَكَتْهُمُ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَدْرَكَتْهُمُ(٤١)] [الصَّلَاةُ(٤٢)] [فَصَلَّوْا بِغَيْرِ طُهُورٍ(٤٣)] [وفي رواية : فَابْتَغَاهَا النَّاسُ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَاشْتَغَلُوا بِابْتِغَائِهَا إِلَى أَنْ حَضَرَتْهُمُ الصَّلَاةُ ، وَوَجَدُوا الْقِلَادَةَ ، وَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى مَاءٍ . فَمِنْهُمْ مَنْ تَيَمَّمَ إِلَى الْكَفِّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَيَمَّمَ إِلَى الْمَنْكِبِ ، وَبَعْضُهُمْ عَلَى جَسَدِهِ(٤٤)] [، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرُوا(٤٥)] [وفي رواية : فَشَكَوْا(٤٦)] [ذَلِكَ لَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَصْنَعَانِ(٤٩)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ(٥٠)] [الرُّخْصَةَ بِالتَّيَمُّمِ(٥١)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا(٥٢)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٥٣)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٥٤)] [: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ الْآيَةَ(٥٥)] [ وفي رواية : وَنَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ذِكْرِ التَّيَمُّمِ ] [قَالَتْ : فَتَيَمَّمَ الْقَوْمُ وَصَلَّوْا(٥٦)] ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ [وفي رواية : بْنُ الْحُضَيْرِ(٥٧)] ، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ : مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِيكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ ، مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَرَكَةٌ لَهُمْ(٥٨)] [وفي رواية : جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا ؛ فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ(٥٩)] [قَطُّ(٦٠)] [تَكْرَهِينَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ(٦١)] [وفي رواية : وَلِلْمُؤْمِنِينَ(٦٢)] [فِيهِ خِيْرَةً(٦٣)] [وفي رواية : إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكَ مِنْهُ مَخْرَجًا(٦٤)] [وفي رواية : خَيْرًا(٦٥)] . قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٦٦)] عَائِشَةُ : فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا [وفي رواية : فَأَصَبْنَا(٦٧)] [وفي رواية : فَإِذَا(٦٨)] الْعِقْدَ تَحْتَهُ [وفي رواية : قَالَتْ : يَقُولُ أَبِي حِينَ جَاءَ مِنَ اللَّهِ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ لِلْمُسْلِمِينَ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ(٦٩)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لِمَا عَلِمْتُ مُبَارَكَةٌ(٧٠)] [مَاذَا جَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي حَبْسِكِ إِيَّاهُمْ مِنَ الْبَرَكَةِ وَالْيُسْرِ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٧٢٩٢٠٧٥٩·مصنف عبد الرزاق٨٨٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٩٢٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٤١١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٤١١·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٦٣٧·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٣٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٣٢٤٤١٠·صحيح ابن حبان١٣٢١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٣٠٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٧٢٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٧٥٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٠٣٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٤١١٦٥٩٩·السنن الكبرى٢٩٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٨·السنن الكبرى١١٠٧٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٣٢٣٥٣٣٤٤١٠٥٠٤٩·مصنف عبد الرزاق٨٨٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٣٢٣٥٣٣٥٠٤٩·صحيح مسلم٧٨٦·صحيح ابن حبان١٣٠٤١٣٢١·المعجم الكبير٢٠٧٢٩·مصنف عبد الرزاق٨٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٩·السنن الكبرى٢٩٥·
  17. (١٧)
  18. (١٨)السنن الكبرى٢٩٥١١٠٧٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٠٧٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٦٩٢٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٤١١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٣٢٤٤١٠·صحيح ابن حبان١٣٢١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٣٨٦٥٦٦٢·المعجم الكبير٢٠٧٢٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٤١١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٨·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٣٠٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٣٨٦٥٦٦٢·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٨٨١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٣٤·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣١٧·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٣٠٨·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·المعجم الكبير٢٠٧٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٥٣٣٣٦٣١٤٣٨٦٤٤١٠٤٤١١٤٩٦٤٥٦٦٢·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٩٧·المعجم الكبير٢٠٧٥٩·شرح معاني الآثار٦٣٧·شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٧٣١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٣٤٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند أحمد٢٤٨٨١·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠٧٣١·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·
  39. (٣٩)مسند الحميدي١٦٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٣٤٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند أحمد٢٤٨٨١·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان١٧١٣·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٣٤٣٦٣١٤٣٨٦٤٤١١٤٩٦٤٥٦٦٢·صحيح مسلم٧٨٧·سنن أبي داود٣١٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند أحمد٢٤٨٨١·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·المعجم الكبير٢٠٧٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥١٠٧٨١١٢٠·مسند الحميدي١٦٨·السنن الكبرى٣٠٨·شرح معاني الآثار٦٣٧·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٠٧٣١·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٦٣٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠٧٣١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٣٤·مسند أحمد٢٤٨٨١·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٣١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣١·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·
  49. (٤٩)مسند الحميدي١٦٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٩٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٦٩٢٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٦٣١٤٤١١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥١١٢٠·مسند الحميدي١٦٨·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣١٧·شرح معاني الآثار٦٣٧·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٤١١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٦٩٢٩·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٣٢٣٥٣٣·صحيح مسلم٧٨٦·مسند أحمد٢٦٠٣٨·السنن الكبرى٢٩٥·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٤٤١١·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٣٤٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند أحمد٢٤٨٨١·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·المعجم الكبير٢٠٧٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·السنن الكبرى٣٠٨·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند الحميدي١٦٨·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى٣٠٨·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٠٧٣١·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٣٠٨·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٦٣١·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٣٤٣٦٣١٤٩٦٤·صحيح مسلم٧٨٧·سنن ابن ماجه٦١٠·مسند أحمد٢٤٨٨١·مسند الدارمي٧٧٠·صحيح ابن حبان١٧١٣·صحيح ابن خزيمة٢٩٦·المعجم الكبير٢٠٧٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٥·مسند الحميدي١٦٨·السنن الكبرى٣٠٨·مسند عبد بن حميد١٥٠٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٣٢٣٥٣٣·صحيح مسلم٧٨٦·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٣٢·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٤١٠·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٦٩٢٩·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٠٧٥٩·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٦٩٢٩·
مقارنة المتون111 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي880
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَاضِعٌ(المادة: واضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

الْبَعِيرَ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

الْعِقْدَ(المادة: العقد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu

لسان العرب

[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    888 880 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدِي قَالَ : فَأَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا : أَلَا تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ ، أَقَامَتْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ قَالَتْ : فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي ، قَالَ : حَبَسْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث