حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9117
9211
باب زمزم وذكرها

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ تُبَيْعًا يَقُولُ : عَنْ كَعْبٍ قَالَ :

لَمَّا دَخَلَ زَمْزَمَ دَخَلَهَا بِبَعِيرِهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهَا ، وَأَفْرَغَ عَلَى ثِيَابِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَبُلُّ ثِيَابَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ هَذِهِ ، هَذِهِ فِي كِتَابِ اللهِ بَرَّةٌ ، شَرَابُ الْأَبْرَارِ ، زَمْزَمُ ، لَا تُنْزَفُ ، وَلَا تُذَمُّ ج٥ / ص١١٦، وَاسْمُهَا رَوَاءٌ ، طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ " .
معلق ، مرسل· رواه كعب الأحبارله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    كعب الأحبار
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    تبيع الحميري ابن امرأة كعب الأحبار
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  3. 03
    من
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    سلمة بن وهرام اليماني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  5. 05
    زمعة بن صالح الجندي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 115) برقم: (9211) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 391) برقم: (14335)

الشواهد27 شاهد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9117
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُبَيْعًا(المادة: تبيعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

تُنْزَفُ(المادة: تنزف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : زَمْزَمُ لَا تُنْزَفُ وَلَا تُذَمُّ ، أَيْ لَا يَفْنَى مَاؤُهَا عَلَى كَثْرَةِ الِاسْتِقَاءِ .

لسان العرب

[ نزف ] نزف : نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفًا إِذَا نَزَحْتَهُ كُلَّهُ ، وَنَزَفَتْ هِيَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَنُزِفَتْ أَيْضًا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : نَزَفَ الْبِئْرَ يَنْزِفُهَا نَزْفًا وَأَنْزَفَهَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ; كِلَاهُمَا : نَزَحَهَا . وَأَنْزَفَتْ هِيَ : نَزَحَتْ وَذَهَبَ مَاؤُهَا ، قَالَ لَبِيَدٌ : أَرَبَّتْ عَلَيْهِ كُلُّ وَطْفَاءَ جَوْنَةٍ هَتُوفٍ ، مَتَى يُنْزَفْ لَهَا الْمَاءُ تَسْكُبِ قَالَ : وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ : نَزَفْتُ الْبِئْرَ وَأَنْزَفَتْ هِيَ ؛ فَإِنَّهُ جَاءَ مُخَالِفًا لِلْعَادَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تَجِدُ فِيهَا فَعَلَ مُتَعَدِّيًا ، وَأَفْعَلَ غَيْرَ مُتَعَدٍّ ، وَقَدْ ذَكَرَ عِلَّةَ ذَلِكَ فِي شَنَقَ الْبَعِيرَ وَجَفَلَ الظَّلِيمَ . وَأَنْزَفَ الْقَوْمُ : نَفِدَ شَرَابُهُمْ . الْجَوْهَرِيُّ : أَنَزَفَ الْقَوْمُ إِذَا انْقَطَعَ شَرَابُهُمْ ، وَقُرِئَ : وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ ، بِكَسْرِ الزَّايِ . وَأَنْزَفَ الْقَوْمُ إِذَا ذَهَبَ مَاءُ بِئْرِهِمْ وَانْقَطَعَ . وَبِئْرٌ نَزِيفٌ وَنَزُوفٌ : قَلِيلَةُ الْمَاءِ مَنْزُوفَةٌ . وَنَزَفْتُ الْبِئْرَ أَيِ اسْتَقَيْتُ مَاءَهَا كُلَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " زَمْزَمُ لَا تُنْزَفُ وَلَا تُذَمُّ " ، أَيْ لَا يَفْنَى مَاؤُهَا عَلَى كَثْرَةِ الِاسْتِقَاءِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : نَزِفَتْ عَبْرَتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَأَنْزَفَهَا صَاحِبُهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَصَرَّحَ ابْنُ مَعْمَرٍ لِمَنْ ذَمَرْ ، وَأَنْزَفَ الْعَبْرَةَ مَنْ لَاقَى الْعِبَرْ ذَمَرَهُ : زَجَرَهُ أَيْ قَالَ لَهُ جِدَّ فِي الْأَمْرِ ، وَقَالَ أَيْضًا : وَقَدْ أَرَانِي بِالدِّيَارِ مُنْزَفًا ، أَزْمَانَ لَا أَحْسَبُ شَيْئًا مُنْزَفًا وَالنُّزْفَةُ ، بِالضَّمِّ : الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ وَالْخَمْرِ مِثْلَ الْغُرْفَةِ ، وَالْجَمْع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9211 9117 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ تُبَيْعًا يَقُولُ : عَنْ كَعْبٍ قَالَ : لَمَّا دَخَلَ زَمْزَمَ دَخَلَهَا بِبَعِيرِهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهَا ، وَأَفْرَغَ عَلَى ثِيَابِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَبُلُّ ثِيَابَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ هَذِهِ ، هَذِهِ فِي كِتَابِ اللهِ بَرَّةٌ ، شَرَابُ الْأَبْرَارِ ، زَمْزَمُ ، لَا تُنْزَفُ ، وَلَا تُذَمُّ ، وَاسْمُهَا رَوَاءٌ ، طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث