عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَعَاصِمِ ج٦ / ص١٦١ابْنِ بَهْدَلَةَ :
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ابْنَةُ عَمٍّ لِي ذَاتُ مِيسَمٍ وَمَالٍ ، وَهِيَ عَاقِرٌ ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : لَامْرَأَةٌ سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ؟ وَأَنَّ أَطْفَالَ الْأُمَمِ الْمُسْلِمِينَ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ! فَيَتَعَلَّقُونَ بِأَحْقَاءِ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا آبَاؤُنَا وَأَمَّهَاتُنَا ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ وَأُمَّهَاتُكُمْ ! قَالَ : ثُمَّ يَجِيءُ السِّقْطُ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ! قَالَ : فَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا ، أَيْ مُتَقَعِّسًا ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَبِي وَأُمِّي ! حَتَّى يَلْحَقَ بِهِ أَبُوهُ