عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :
كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : إِنْ كَانَ الْمَالُ ذَا مِزٍّ فَهُوَ مِنْ نَصِيبِهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :
كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : إِنْ كَانَ الْمَالُ ذَا مِزٍّ فَهُوَ مِنْ نَصِيبِهِ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 39) برقم: (12163)
( مَزَزَ ) ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ " أَلَا إِنَّ الْمُزَّاتِ حَرَامٌ " يَعْنِي الْخُمُورَ ، وَهِيَ جَمْعُ مُزَّةٍ ، وَهِيَ الْخَمْرُ الَّتِي فِيهَا حُمُوضَةٌ . وَيُقَالُ لَهَا : الْمُزَّاءُ بِالْمَدِّ أَيْضًا . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ خَلْطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَخْشَى أَنْ تَكُونَ الْمُزَّاءُ الَّتِي نُهِيَتْ عَنْهَا عَبْدُ الْقَيْسِ " وَهِيَ فُعَلَاءُ مِنَ الْمَزَازَةِ ، أَوْ فُعَّالٌ مِنَ الْمَزِّ : الْفَضْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " فَتُرْضِعُهَا جَارَتُهَا الْمَزَّةَ وَالْمَزَّتَيْنِ " أَيِ الْمَصَّةَ وَالْمَصَّتَيْنِ ، وَتَمَزَّزْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا تَمَصَّصْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ طَاوُسٍ " الْمَزَّةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّزْ " هَكَذَا رُوِيَ مَرَّةً بِالزَّايَيْنِ ، وَمَرَّةً بِزَايٍ وَرَاءٍ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ " إِذَا كَانَ الْمَالُ ذَا مِزٍّ فَفَرِّقْهُ فِي الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ ، وَإِذَا كَانَ قَلِيلًا فَأَعْطِهِ صِنْفًا وَاحِدًا " أَيْ إِذَا كَانَ ذَا فَضْلٍ وَكَثْرَةٍ . وَقَدْ مَزَّ مَزَازَةً فَهُوَ مَزِيزٌ ، إِذَا كَثُرَ .
[ مزز ] مزز : الْمِزُّ بِالْكَسْرِ : الْقَدْرُ ، وَالْمِزُّ : الْفَضْلُ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُقْتَرِبَانِ ، وَشَيْءٌ مِزٌّ وَمَزِيزٌ وَأَمَزُّ أَيْ فَاضِلٌ ، وَقَدْ مَزَّ يَمَزُّ مَزَازَةً وَمَزَّزَهُ : رَأَى لَهُ فَضْلًا أَوْ قَدْرًا ، وَمَزَّزَهُ بِذَلِكَ الْأَمْرِ : فَضَّلَهُ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : لَكَانَ أُسْوَةَ حَجَّاجٍ وَإِخْوَتِهِ فِي جُهْدِنَا ، وَلَهُ شَفٌّ وَتَمْزِيزُ كَأَنَّهُ قَالَ : وَلَفَضَّلْتُهُ عَلَى حَجَّاجٍ وَإِخْوَتِهِ ، وَهُمْ بَنُو الْمُتَنَخِّلِ ، وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ لَهُ مِزٌّ عَلَى هَذَا أَيْ فَضْلٌ ، وَهَذَا أَمَزُّ مِنْ هَذَا أَيْ أَفْضَلُ ، وَهَذَا لَهُ عَلَيَّ مِزٌّ أَيْ فَضْلٌ ، وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : إِذَا كَانَ الْمَالُ ذَا مِزٍّ فَفَرِّقْهُ فِي الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ ، وَإِذَا كَانَ قَلِيلًا فَأَعْطِهِ صِنْفًا وَاحِدًا ؛ أَيْ إِذَا كَانَ ذَا فَضْلٍ وَكَثْرَةٍ ، وَقَدْ مَزَّ مَزَازَةً ، فَهُوَ مَزِيزٌ إِذَا كَثُرَ ، وَمَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا مَزَّةٌ أَيْ قَلِيلٌ ؛ وَالْمَزُّ : اسْمُ الشَّيْءِ الْمَزِيزِ ، وَالْفِعْلُ مَزَّ يَمَزُّ وَهُوَ الَّذِي يَقَعُ مَوْقِعًا فِي بَلَاغَتِهِ وَكَثْرَتِهِ وَجَوْدَتِهِ ، اللَّيْثُ : الْمُزُّ مِنَ الرُّمَّانِ مَا كَانَ طَعْمُهُ بَيْنَ حُمُوضَةٍ وَحَلَاوَةٍ ، وَالْمُزُّ بَيْنَ الْحَامِضِ وَالْحُلْوِ ، وَشَرَابٌ مُزٌّ بَيْنَ الْحُلْوِ وَالْحَامِضِ وَالْمُزُّ وَالْمُزَّةُ وَالْمُزَّاءُ : الْخَمْرُ اللَّذِيذَةُ الطَّعْمِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلَذْعِهَا اللِّسَانَ ، وَقِيلَ : اللَّذِيذَةُ الْمَقْطَعِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ الْفَارِسِىُّ : الْمُزَّاءُ عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ ، وَالْمُزَّاءُ اسْمٌ لَهَا ، وَلَوْ كَانَ نَعْتًا لَقِيلَ مَزَّاءُ ، بِالْفَتْحِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ
12163 12095 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : إِنْ كَانَ الْمَالُ ذَا مِزٍّ فَهُوَ مِنْ نَصِيبِهِ " يَعْنِي الرَّضَاعَ .