حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14831
14901
باب البضاعة يخالف صاحبها

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ وَابْنُ عَرَفَةَ [١]عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ قَالَ :

أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينَارٍ أَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، ثُمَّ لَقِيَنِي إِنْسَانٌ ، فَبِعْتُهَا إِيَّاهُ بِدِينَارَيْنِ . ثُمَّ اشْتَرَيْتُ لَهُ أُخْرَى بِدِينَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا وَبِالدِّينَارِ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ - فَدَعَا لِي ، وَبَارَكَ فِي صَفْقِ ج٨ / ص١٩٠يَمِينِي " . قَالَ : فَمَا اشْتَرَيْتُ شَيْئًا إِلَّا رَبِحْتُ فِيهِ
معلقمرفوع· رواه عروة بن الجعد البارقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الشافعي
    ليس بثابت
  • عبد الكريم بن محمد الرافعي
    مرسل
  • البيهقي

    هو مرسل لأن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة إنما سمعه من الحي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عروة بن الجعد البارقي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شبيب بن غرقدة البارقي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة121هـ
  3. 03
    الحسن بن عمارة
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة153هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 207) برقم: (3505) وأبو داود في "سننه" (3 / 264) برقم: (3382) والترمذي في "جامعه" (2 / 536) برقم: (1317) وابن ماجه في "سننه" (3 / 480) برقم: (2487) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 111) برقم: (11727) ، (6 / 112) برقم: (11729) ، (6 / 112) برقم: (11730) ، (6 / 112) برقم: (11731) والدارقطني في "سننه" (3 / 392) برقم: (2828) ، (3 / 393) برقم: (2829) وأحمد في "مسنده" (8 / 4448) برقم: (19598) ، (8 / 4449) برقم: (19606) ، (8 / 4450) برقم: (19611) والحميدي في "مسنده" (2 / 92) برقم: (863) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 189) برقم: (14901) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 144) برقم: (37447) والطبراني في "الكبير" (17 / 158) برقم: (15511) ، (17 / 160) برقم: (15520)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٥٠) برقم ١٩٦١١

عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَبٌ فَأَعْطَانِي دِينَارًا فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١)] : أَيْ عُرْوَةُ ، ائْتِ الْجَلَبَ فَاشْتَرِ لَنَا شَاةً [بِهَذَا الدِّينَارِ(٢)] [وفي رواية : أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا ، فَقَالَ : اشْتَرِ لَنَا بِهِ شَاةً(٣)] [وفي رواية : دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِأَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقِيَ جَلَبًا ، فَأَعْطَاهُ دِينَارًا ، فَقَالَ : اشْتَرِ لَنَا شَاةً(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَّةً(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، وَقَالَ مَرَّةً : أَوْ شَاةً(٧)] ، قَالَ : فَأَتَيْتُ الْجَلَبَ فَسَاوَمْتُ صَاحِبَهُ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ ، فَاشْتَرَيْتُ(٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَاشْتَرَى(٩)] شَاتَيْنِ بِدِينَارٍ ، فَجِئْتُ أَسُوقُهُمَا أَوْ قَالَ : أَقُودُهُمَا فَلَقِيَنِي رَجُلٌ [فِي الطَّرِيقِ(١٠)] فَسَاوَمَنِي فَأَبِيعُهُ شَاةً بِدِينَارٍ [وفي رواية : فَبِعْتُ إِحْدَى الشَّاتَيْنِ بِدِينَارٍ(١١)] [وفي رواية : فَسَاوَمَنِي بِشَاةٍ ، فَبِعْتُهَا بِدِينَارٍ(١٢)] [وفي رواية : فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ(١٣)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَبَاعَهُ شَاةً بِدِينَارٍ(١٤)] ، فَجِئْتُ بِالدِّينَارِ وَجِئْتُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَجَاءَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(١٧)] بِالشَّاةِ [وفي رواية : وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَبِدِينَارٍ(١٨)] [وفي رواية : وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَاةٍ وَدِينَارٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ(٢١)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينَارٍ أَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، ثُمَّ لَقِيَنِي إِنْسَانٌ ، فَبِعْتُهَا إِيَّاهُ بِدِينَارَيْنِ . ثُمَّ اشْتَرَيْتُ لَهُ أُخْرَى بِدِينَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا وَبِالدِّينَارِ(٢٢)] [وفي رواية : فَاشْتَرَى لَهُ اثْنَتَيْنِ ، فَبَاعَ وَاحِدَةً بِدِينَارٍ ، وَأَتَاهُ بِالْأُخْرَى(٢٣)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا دِينَارُكُمْ وَهَذِهِ شَاتُكُمْ [وفي رواية : هَذِهِ الشَّاةُ وَهَذَا دِينَارُكُمْ(٢٤)] . قَالَ [فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] : وَصَنَعْتَ كَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ صَنَعْتَ(٢٦)] ؟ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَخْبَرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ(٢٩)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ [وفي رواية : بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ فِي الْبَيْعِ(٣١)] [وفي رواية : فِي بَيْعِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَدَعَا لِي ، وَبَارَكَ فِي صَفْقِ يَمِينِي(٣٣)] فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقِفُ بِكُنَاسَةِ الْكُوفَةِ فَأَرْبَحُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا قَبْلَ أَنْ أَصِلَ إِلَى أَهْلِي ، [قَالَ :(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَأَقُومُ فِي الْكُنَاسَةِ بِالْكُوفَةِ فَمَا أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَرْبَحَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا(٣٥)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ لَأَقُومُ بِالْكُنَاسَةِ فَمَا أَبْرَحُ حَتَّى أَرْبَحَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا(٣٦)] [وفي رواية : فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الْكُوفَةِ فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ الْعَظِيمَ ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَالًا(٣٧)] [وفي رواية : فَكَانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : رَبِحَ فِيهِ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَمَا اشْتَرَيْتُ شَيْئًا إِلَّا رَبِحْتُ فِيهِ(٤٠)] . وَكَانَ يَشْتَرِي الْجَوَارِيَ وَيَبِيعُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٥٩٨١٩٦٠٦·سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·
  4. (٤)جامع الترمذي١٣١٧·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٨٢٨·
  6. (٦)مسند الحميدي٨٦٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٥٩٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٥٢٠·سنن الدارقطني٢٨٢٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٣١٧·مسند الحميدي٨٦٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥٢٠·سنن الدارقطني٢٨٢٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١١٧٢٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٥٠٥·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٣٨٢·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٣١٧·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢٨٢٨·
  21. (٢١)مسند الحميدي٨٦٣·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٤٩٠١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٥٩٨·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٢٨٢٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٣١٧·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٤٩٠١·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٢٨٢٨·
  31. (٣١)مسند الحميدي٨٦٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٥٠٥·سنن أبي داود٣٣٨٢·مسند أحمد١٩٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١٧٢٧١١٧٢٩·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٤٩٠١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٥٠٥·سنن أبي داود٣٣٨٢·جامع الترمذي١٣١٧١٣١٨·سنن ابن ماجه٢٤٨٧٢٤٨٨·مسند أحمد١٩٦٠٠١٩٦٠١١٩٦٠٦١٩٦٠٧١٩٦١١·المعجم الكبير١٥٥١١١٥٥٢٠·مصنف عبد الرزاق١٤٩٠١·سنن البيهقي الكبرى١١٧٢٧١١٧٢٩١١٧٣٠١١٧٣١·سنن الدارقطني٢٨٢٨٢٨٢٩·مسند الحميدي٨٦٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١١٧٣١·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٢٨٢٨·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٣١٧·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٤٨٧·مسند أحمد١٩٥٩٨·مسند الحميدي٨٦٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٥١١·سنن البيهقي الكبرى١١٧٢٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٤٩٠١·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14831
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَبَارَكَ(المادة: وبارك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَكَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأْدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا نَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ . وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ . وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : " فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ " أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " الْبَرْكُ : الصَّدْرُ ، وَالْبَوَانِي : أَرْكَانُ الْبِنْيَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " لَا تَقْرَبْهُمْ فَإِنَّ عَلَى أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ " هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُعْدِي ، كَمَا أَنَّ الْإِبِلَ الصِّحَاحَ إِذَا أُنِيخَتْ فِي مَبَارِكِ الْجَرْبَى جَرِبَتْ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَبْلُغَ مَعَكَ بِهَا بَرْكَ الْغِمَادِ " تُفْتَحُ الْبَاءُ وَتُكْسَرُ ، وَتُضَمُّ الْغَيْنُ وَتُكْسَرُ ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْيَمَنِ . وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ وَرَاءَ مَكَّةَ بِخَمْسِ لَيَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ : " ابْتَرَكَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ " أَيْ شَتَمُوهُ وَتَنَقَّصُوهُ .

لسان العرب

[ برك ] برك : الْبَرَكَةُ : النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ . وَالتَّبْرِيكُ : الدُّعَاءُ لِلْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ . يُقَالُ : بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْرِيكًا ، أَيْ قُلْتَ لَهُ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَبَارَكَ اللَّهُ الشَّيْءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ : وَضَعَ فِيهِ الْبَرَكَةَ . وَطَعَامٌ بَرِيكٌ : كَأَنَّهُ مُبَارَكٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : الْبَرَكَاتُ السَّعَادَةُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، لِأَنَّ مَنْ أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدْ نَالَ السَّعَادَةَ الْمُبَارَكَةَ الدَّائِمَةَ . وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأَدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أَنَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ ، وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ مِثْلَ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ ، إِلَّا أَنَّ ( فَاعَلَ ) يَتَعَدَّى ( وتَفَاعَلَ ) لَا يَتَعَدَّى ، وَتَبَرَّكْتُ بِهِ أَيْ تَيَمَّنْتُ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ; التَّهْذِيبُ : الن

أشار·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً عَلَيْهَا مَنَاجِدُ أَيْ حَسَنَةَ الشَّارَةِ وَالْهَيْئَةِ . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ يُومِي بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ ، يَعْنِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُهُ لِلَّذِي كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي الدُّعَاءِ : أَحَدٌ أَحَدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا أَرَادَ أَنَّ إِشَارَاتِهِ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ التَّوْحِيدِ وَالتَّشَهُّدِ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ وَحْدَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ؛ لِيَكُونَ بَيْنَ الْإِشَارَتَيْنِ فَرْقٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا أَيْ وَصَلَ بِإِشَارَةٍ تُؤَكِّدُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ مَنْ أَشَارَ إِلَى مُؤْمِنٍ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ أَيْ حَلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَنْ يَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ ، فَوَجَبَ هَاهُنَا بِمَعْنَى حَلَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ . (

لسان العرب

[ شير ] شير : شِيَارٌ : السَّبْتُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْتِ شِيَارًا ; قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسٌ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالشِّيَارُ يَوْمُ السَّبْتِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    14901 14831 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ وَابْنُ عَرَفَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ قَالَ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِينَارٍ أَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، ثُمَّ لَقِيَنِي إِنْسَانٌ ، فَبِعْتُهَا إِيَّاهُ بِدِينَارَيْنِ . ثُمَّ اشْتَرَيْتُ لَهُ أُخْرَى بِدِينَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا وَبِالدِّينَارِ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ - فَدَعَا لِي ، وَبَارَكَ فِي صَفْقِ يَمِينِي " . قَالَ : فَمَا اشْتَرَيْتُ شَيْئًا إِلَّا رَبِحْتُ فِيهِ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي والنسخة الخطية ، ولعلها زيادة مقحمة أو أن الحسن ابن عمارة شك في اسم والد شبيب كما أشار إلى ذلك المحقق ، والله أعلم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث