حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6669
6669
باب في موت الفجاءة

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَا :

أَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ ، وَرَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ
منقطعموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق عبد الله بن مسعود1 حُكم
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عوف بن مالك بن نضلة الجشمي«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أيام الحجاج بن يوسف
  3. 03
    زبيد بن الحارث اليامي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد ربه بن نافع الحناط
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة171هـ
  6. 06
    سليمان بن داود المباركي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الوفاة306هـ
  8. 08
    أبو بكر الإسماعيلي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة371هـ
  9. 09
    محمد بن عبد الله الرزجاهي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة427هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (3 / 379) برقم: (6669) ، (3 / 379) برقم: (6668) وأحمد في "مسنده" (11 / 6038) برقم: (25626) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 596) برقم: (6829) ، (3 / 598) برقم: (6834) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 438) برقم: (12128) ، (7 / 438) برقم: (12130) والطبراني في "الكبير" (9 / 175) برقم: (8892)

الشواهد17 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٧٩) برقم ٦٦٦٨

سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنْ مَوْتِ الْفُجَاءَةِ أَيُكْرَهُ ؟ قَالَتْ : لِأَيِّ شَيْءٍ يُكْرَهُ ؟ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ [وفي رواية : رَأْفَةٌ بِالْمُؤْمِنِ(١)] ، وَأَخَذُ [وفي رواية : وَأَخْذَةُ(٢)] أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ [وفي رواية : أَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ ، وَرَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ(٣)] [وفي رواية : مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ عَلَى الْكَافِرِ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٣٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٦٢٦·مصنف عبد الرزاق٦٨٣٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٦٦٩·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٣٤·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١6669
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَسَفٌ(المادة: الأسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَسِفَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " الْأَسِيفُ : الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ الْعَبْدُ . وَقِيلَ الْأَسِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ " أَيْ سَرِيعُ الْبُكَاءِ وَالْحُزْنِ . وَقِيلَ هُوَ الرَّقِيقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَوْتِ الْفَجْأَةِ " رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ " أَيْ أَخْذَةُ غَضَبٍ أَوْ غَضْبَانَ . يُقَالُ أَسِفَ يَأْسَفُ أَسَفًا فَهُوَ آسِفٌ ، إِذَا غَضِبَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسَفِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ " فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " وَامْرَأَتَانِ تُدْعَوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ " هُمَا صَنَمَانِ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهُمَا كَانَا رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا فِي الْكَعْبَةِ فمُسِخَا . وَإِسَافٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُفْتَحُ .

لسان العرب

[ أسف ] أسف : الْأَسَفُ : الْمُبَالَغَةُ فِي الْحُزْنِ وَالْغَضَبِ . وَأَسِفَ أَسَفًا ، فَهُوَ أَسِفٌ وَأَسْفَانُ وَآسِفٌ وَأَسُوفٌ وَأَسِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أُسَفَاءُ . وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ وَتَأَسَّفَ أَيْ تَلَهَّفَ ، وَأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفًا أَيْ غَضِبَ ، وَآسَفَهُ : أَغْضَبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ مَعْنَى آسَفُونَا أَغْضَبُونَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا . وَالْأَسِيفُ وَالْآسِفُ : الْغَضْبَانُ ; قَالَ الْأَعْشَى - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا ، كَأَنَّمَا يَضُمُّ إِلَى كَشْحَيْهِ كَفًّا مُخَضَّبَا يَقُولُ : كَأَنَّ يَدَهُ قُطِعَتْ فَاخْتَضَبَتْ بِدَمِهَا . وَيُقَالُ : لِمَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا : هُوَ مِنَ التَّأَسُّفِ لِقَطْعِ يَدِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَسِيرٌ قَدْ غُلَّتْ يَدُهُ فَجَرَحَ الْغُلُّ يَدَهُ ، قَالَ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَسِفَ فُلَانٌ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَتَأَسَّفَ وَهُوَ مُتَأَسِّفٌ عَلَى مَا فَاتَهُ ، فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى حَزِنَ عَلَى مَا فَاتَهُ لِأَنَّ الْأَسَفَ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحُزْنُ ، وَقِيلَ أَشَدُّ الْحُزْنِ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا مَعْنَاهُ حُزْنًا ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى أَسِفَ عَلَى كَذَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • سنن البيهقي الكبرى

    6669 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَا : أَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ ، وَرَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ . يَعْنِي : الْفُجَاءَةَ . وَرَوَاهُ <علم_رجل ربط="106

  • سنن البيهقي الكبرى

    6669 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَا : أَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ ، وَرَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ . يَعْنِي : الْفُجَاءَةَ . وَرَوَاهُ <علم_رجل ربط="106

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث