حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8240
8240
باب جواز الفطر في السفر القاصد دون القصير

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ( ح ) وَأَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ : أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ : عَبْدُ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ ، أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ ، وَأَنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِي هَذَا الشَّهْرُ : يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا شَابٌّ ، وَأَجِدُنِي أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللهِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنًا ، أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْظَمُ لِأَجْرِي أَوْ أُفْطِرُ ؟ قَالَ : " أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ
معلقمرفوع· رواه حمزة بن عمرو بن عويمر الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حمزة بن عمرو بن عويمر الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    محمد بن حمزة الأسلمي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  3. 03
    حمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي
    تقييم الراوي:مجهول الحال.· السادسة.
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عبد الله بن محمد النفيلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 145) برقم: (2623) ومالك في "الموطأ" (1 / 421) برقم: (607) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 446) برقم: (2249) ، (3 / 546) برقم: (2384) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 332) برقم: (3572) والحاكم في "مستدركه" (1 / 433) برقم: (1586) والنسائي في "المجتبى" (1 / 463) برقم: (2295) ، (1 / 464) برقم: (2300) ، (1 / 464) برقم: (2303) ، (1 / 464) برقم: (2301) ، (1 / 464) برقم: (2299) ، (1 / 464) برقم: (2297) ، (1 / 464) برقم: (2304) ، (1 / 464) برقم: (2298) ، (1 / 464) برقم: (2302) ، (1 / 465) برقم: (2305) ، (1 / 465) برقم: (2306) والنسائي في "الكبرى" (3 / 156) برقم: (2615) ، (3 / 157) برقم: (2618) ، (3 / 157) برقم: (2616) ، (3 / 157) برقم: (2619) ، (3 / 158) برقم: (2620) ، (3 / 158) برقم: (2623) ، (3 / 158) برقم: (2622) ، (3 / 158) برقم: (2621) ، (3 / 159) برقم: (2625) ، (3 / 159) برقم: (2626) ، (3 / 159) برقم: (2624) وأبو داود في "سننه" (2 / 290) برقم: (2401) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 241) برقم: (8240) ، (4 / 243) برقم: (8255) والدارقطني في "سننه" (3 / 164) برقم: (2302) وأحمد في "مسنده" (6 / 3468) برقم: (16213) والطيالسي في "مسنده" (2 / 495) برقم: (1273) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 71) برقم: (3057) والطبراني في "الكبير" (3 / 152) برقم: (2961) ، (3 / 152) برقم: (2960) ، (3 / 153) برقم: (2965) ، (3 / 153) برقم: (2964) ، (3 / 153) برقم: (2963) ، (3 / 153) برقم: (2962) ، (3 / 154) برقم: (2968) ، (3 / 154) برقم: (2969) ، (3 / 154) برقم: (2970) ، (3 / 154) برقم: (2967) ، (3 / 154) برقم: (2971) ، (3 / 154) برقم: (2966) ، (3 / 155) برقم: (2974) ، (3 / 155) برقم: (2975) ، (3 / 155) برقم: (2976) ، (3 / 155) برقم: (2972) ، (3 / 155) برقم: (2977) ، (3 / 155) برقم: (2973) ، (3 / 156) برقم: (2980) ، (3 / 156) برقم: (2978) ، (3 / 156) برقم: (2979) ، (3 / 157) برقم: (2984) ، (3 / 157) برقم: (2982) ، (3 / 157) برقم: (2983) ، (3 / 157) برقم: (2981) ، (3 / 158) برقم: (2986) ، (3 / 160) برقم: (2993) ، (3 / 161) برقم: (2995) والطبراني في "الأوسط" (2 / 12) برقم: (1069) ، (2 / 309) برقم: (2071) ، (7 / 300) برقم: (7560)

الشواهد4 شاهد
سنن أبي داود
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٤٣٣) برقم ١٥٨٦

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ ، وَإِنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِي هَذَا الشَّهْرُ - يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ - وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا شَابٌّ ، وَأَجِدُنِي [وفي رواية : وَأَنَا شَاتٍ ، فَأَجِدُ(١)] [وفي رواية : فَأُحِبُّ(٢)] أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٣)] أَصُومَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنًا ، أَفَأَصُومُ [وفي رواية : أَفَأَصُومُهُ(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمُ لِأَجْرِي ، أَوْ أُفْطِرُ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي أَجِدُ بِي قُوَّةً عَلَى الصِّيَامٍِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ بِي قُوَّةً لِلصِّيامِ(٦)] [فِي السَّفَرِ فَهَلْ عَلَي جُنَاحٌ ؟(٧)] [وفي رواية : إِنِّي أَسْرُدُ الصِّيَامَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ حَمْزَةَ - رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ - قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ فَلَا أُفْطِرُ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ(١٠)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(١١)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْرُدُ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ(١٣)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ(١٤)] [أَفَأَصُومُ(١٥)] [وفي رواية : أَأُصُومُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَصُومُ(١٧)] [فِي السَّفَرِ ؟(١٨)] [وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ(١٩)] قَالَ : أَيَّ [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَّى(٢٠)] ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعِبَادِ ، مَنْ قَبِلَهَا فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، وَمَنْ تَرَكَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتَ بِالْخِيَارِ(٢٤)] [إِنْ شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ(٢٥)] [وفي رواية : صُمْ إِنْ شِئْتَ ، وَأَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ(٢٦)] [وفي رواية : أَيُّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ فَافْعَلْ(٢٧)] [وفي رواية : إِنْ قَوِيتَ فَأَنْتَ وَذَاكَ(٢٨)] [وفي رواية : إِنْ(٢٩)] [- ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٣٠)] [شِئْتَ أَنْ تَصُومَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ فَأَفْطِرْ(٣١)] [ وفي رواية : عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الْعَطَّارِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ ، قَالَ : كُنَّا نَصُومُ وَنُفْطِرُ ، وَلَا يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ ، وَلَا الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٩٩٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط١٠٦٩·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٤٠١·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٠٦٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٢٥٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٩٧٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٦٢٣·صحيح ابن حبان٣٥٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٩·المعجم الكبير٢٩٧٩·المعجم الأوسط٧٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٥٥·سنن الدارقطني٢٣٠٢·السنن الكبرى٢٦٢٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٢٦٢١·شرح معاني الآثار٣٠٥٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٩٧٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٩٦٣٢٩٦٤٢٩٦٦٢٩٦٨٢٩٧٠٢٩٧٣٢٩٧٥٢٩٧٨٢٩٨٠·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٢٧٣·السنن الكبرى٢٦١٨٢٦١٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٩٦٦٢٩٦٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٣٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٩٦٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٤٠١·صحيح ابن خزيمة٢٣٨٤·المعجم الكبير٢٩٦٠٢٩٦١٢٩٦٨٢٩٧١٢٩٧٢٢٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٠·السنن الكبرى٢٦٢٢٢٦٢٦·المستدرك على الصحيحين١٥٨٦·شرح معاني الآثار٣٠٥٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٦٢٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٩٦٥٢٩٦٧٢٩٧٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٦٢٣·مسند أحمد١٦٢١٣·صحيح ابن حبان٣٥٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٩٢٣٨٤·المعجم الكبير٢٩٦٠٢٩٦١٢٩٦٢٢٩٦٣٢٩٦٤٢٩٦٥٢٩٦٦٢٩٦٧٢٩٦٨٢٩٦٩٢٩٧٠٢٩٧١٢٩٧٢٢٩٧٣٢٩٧٤٢٩٧٥٢٩٧٦٢٩٧٨٢٩٧٩٢٩٨٠٢٩٨١٢٩٨٢٢٩٨٣٢٩٨٤٢٩٨٦٢٩٩٥·المعجم الأوسط٢٠٧١٧٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٥٥·سنن الدارقطني٢٣٠٢·مسند الطيالسي١٢٧٣·السنن الكبرى٢٦١٥٢٦١٦٢٦١٨٢٦١٩٢٦٢٠٢٦٢١٢٦٢٢٢٦٢٣٢٦٢٤٢٦٢٥٢٦٢٦·شرح معاني الآثار٣٠٥٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٩٦٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط١٠٦٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٨٢٥٥·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٣٠٥٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٣٨٤·المعجم الكبير٢٩٦٠٢٩٦١٢٩٦٢٢٩٦٣٢٩٦٤٢٩٦٥٢٩٦٦٢٩٦٧٢٩٦٩٢٩٧٠٢٩٧١٢٩٧٢٢٩٧٣٢٩٧٤٢٩٧٥٢٩٧٦٢٩٨٠٢٩٨٣٢٩٨٤·مسند الطيالسي١٢٧٣·السنن الكبرى٢٦١٦٢٦١٨٢٦٢١٢٦٢٢٢٦٢٣٢٦٢٥٢٦٢٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٩٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٢١٣·المعجم الكبير٢٩٨٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٩٦٨٢٩٧٨·المعجم الأوسط٢٠٧١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٩٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٩٧٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢١٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٨٤·المعجم الكبير٢٩٦٠٢٩٦١٢٩٦٢٢٩٦٣٢٩٦٤٢٩٦٥٢٩٦٦٢٩٦٧٢٩٦٨٢٩٦٩٢٩٧٠٢٩٧١٢٩٧٢٢٩٧٣٢٩٧٤٢٩٧٥٢٩٧٦٢٩٧٧٢٩٧٨٢٩٧٩٢٩٨٠٢٩٨١٢٩٨٢٢٩٨٣٢٩٨٤·المعجم الأوسط٢٠٧١٧٥٦٠·مسند الطيالسي١٢٧٣·السنن الكبرى٢٦١٥٢٦١٦٢٦١٨٢٦١٩٢٦٢٠٢٦٢١٢٦٢٢٢٦٢٣٢٦٢٥٢٦٢٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٢٦١٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢٦١٩٢٦٢٠·
مقارنة المتون180 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8240
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أُعَالِجُهُ(المادة: أعالجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

جَوَازِ(المادة: جواز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

الْفِطْرِ(المادة: الفطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8240 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ( ح ) وَأَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ : أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ : عَبْدُ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ </مصطلح_صيغ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث