التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 920 - ( 47 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ فَقَالَ : إنْ شَاءَ فَرَّقَهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَابَعَهُ ). الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَفِي إسْنَادِهِ سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَتَفَرَّدَ بِوَصْلِهِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ عَطَاءٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ مُرْسَلًا ، وَقُلْت : وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا . وَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَفِي إسْنَادِهِ الْوَاقِدِيُّ ، وَوَقَفَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ تَقْطِيعِ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : ( ذَلِكَ إلَيْك ، أَرَأَيْت ل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الْخَمْسُونَ " أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (سُئِلَ) عَن قَضَاء رَمَضَان ، فَقَالَ : إِن شَاءَ فرقه ، وَإِن شَاءَ تَابعه " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه) من حَدِيث سُفْيَان بن بشر ، ثَنَا عَلّي بن مسْهر ، عَن عبيد الله بن عمر ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما " أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (قَالَ فِي قَضَاء رَمَضَان : إِن شَاءَ فرق ، وَإِن شَاءَ تَابع) . ثمَّ قَالَ : لم يسْندهُ غير سُفْيَان بن بشر . قَالَ : وَرَوَى عَن عَطاء ، عَن عبيد بن عُمَيْر ، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ) مثله . وَعَن عَطاء عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مثله ، قَالَ : وَفِي إِسْنَاد حَدِيث عبيد بن عُمَيْر : عبد الله بن خرَاش ، وَهُوَ ضَعِيف . قَالَ : وَرَوَى عَن (عبد الله بن) عَمْرو بن الْعَاصِ أَنه قَالَ : " فرق قَضَاء رَمَضَان ، إِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 1141 - 6 27/ب مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَمَّنْ بَلَّغَهُ 21129 - حَدِيثُ ( قط ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ تَقْطِيعِ قَضَاءِ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : "ذَاكَ إِلَيْكَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ ، فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ ، أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً ؟ فَاللَّهُ تَعَالَى أَحَقُّ أَنْ يَعْفُوَ وَيَغْفِرَ" . قط فِي الصِّيَامِ : ثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْهُ ، بِهِ . وَقَالَ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، إِلَّا أَنَّهُ مُرْسَلٌ ، وَقَدْ وَصَلَهُ غَيْرُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ ، وَلَا يَصِحُّ مُتَّصِلًا .
اعرض الكلَّ ←