حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 9007
9007
باب ميقات أهل العراق

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْحَجَّاجُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ . وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَهْلِ تِهَامَةَ مِنْ يَلَمْلَمَ ، وَلِأَهْلِ الطَّائِفِ وَهِيَ نَجْدٌ قَرْنَ ، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
طريق أبو الزبير المكي2 حُكمان
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    مشكوك في رفعه لأن أبا الزبير قال سمعت جابرا قال سمعت أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    حديث جابر لأن أبا الزبير قال أحسب جابرا رفعه وهذا لا يقتضي ثبوته مرفوعا

    لم يُحكَمْ عليه
الإسناد المشترك1 حُكم
  • ابن حجرالإسناد المشترك
    حجاج ضعيف
أحكام عامة1 حُكم
  • النووي

    حديث جابر لكنه غير ثابت لعدم جزمه برفعه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة420هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 7) برقم: (2804) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 271) برقم: (2847) وابن ماجه في "سننه" (4 / 155) برقم: (3012) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 27) برقم: (9003) ، (5 / 27) برقم: (9004) ، (5 / 28) برقم: (9007) والدارقطني في "سننه" (3 / 252) برقم: (2498) ، (3 / 253) برقم: (2501) ، (3 / 253) برقم: (2500) ، (3 / 255) برقم: (2504) وأحمد في "مسنده" (3 / 1408) برقم: (6772) ، (6 / 3082) برقم: (14727) ، (6 / 3089) برقم: (14771) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 156) برقم: (2225) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 319) برقم: (1420) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 365) برقم: (14262) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 118) برقم: (3308) ، (2 / 119) برقم: (3309)

الشواهد43 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١9007
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَقَّتَ(المادة: وقت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَتَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ " قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوْقِيتِ وَالْمِيقَاتِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالتَّوْقِيتُ وَالتَّأْقِيتُ : أَنْ يُجْعَلَ لِلشَّيْءِ وَقْتٌ يَخْتَصُّ بِهِ ، وَهُوَ بَيَانُ مِقْدَارِ الْمُدَّةِ . يُقَالُ : وَقَّتَ الشَّيْءَ يُوَقِّتُهُ . وَوَقَتُهُ يَقِتُهُ ، إِذَا بَيَّنَ حَدَّهُ . ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى الْمَكَانِ ، فَقِيلَ لِلْمَوْضِعِ : مِيقَاتٌ ، وَهُوَ مِفْعَالٌ مِنْهُ . وَأَصْلُهُ : مِوْقَاتٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَمْ يَقِتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ حَدًّا " أَيْ لَمْ يُقَدِّرْ وَلَمْ يَحُدَّهُ بِعَدَدٍ مَخْصُوصٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كِتَابًا مَوْقُوتًا أَيْ مُوَقَّتًا مُقَدَّرًا ، وَقَدْ يَكُونُ وَقَّتَ بِمَعْنَى أَوْجَبَ : أَيْ أَوْجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِحْرَامَ فِي الْحَجِّ وَالصَّلَاةِ عِنْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ وقت ] وقت : الْوَقْتُ : مِقْدَارٌ مِنَ الزَّمَانِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِينًا فَهُوَ مُؤَقَّتٌ ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غَايَتَهُ فَهُوَ مُؤَقَّتٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ مَعْرُوفٌ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَاضِي ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَاسْتَعْمَلَ سِيبَوَيْهِ لَفَظَ الْوَقْتِ فِي الْمَكَانِ تَشْبِيهًا بِالْوَقْتِ فِي الزَّمَانِ لِأَنَّهُ مِقْدَارٌ مِثْلُهُ ؛ فَقَالَ : وَيَتَعَدَّى إِلَى مَا كَانَ وَقْتًا فِي الْمَكَانِ ، كَمِيلٍ وَفَرْسَخٍ وَبَرِيدٍ ، وَالْجَمْعُ أَوْقَاتٌ ، وَهُوَ الْمِيقَاتُ . وَوَقْتٌ مَوْقُوتٌ وَمُوَقَّتٌ : مَحْدُودٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ; أَيْ مُؤَقَّتًا مُقَدَّرًا ، وَقِيلَ : أَيْ كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فِي أَوْقَاتٍ مُوَقَّتَةٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ مَفْرُوضَاتٍ فِي الْأَوْقَاتِ . وَقَدْ يَكُونُ وَقَّتَ بِمَعْنَى أَوْجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِحْرَامَ فِي الْحَجِّ وَالصَّلَاةِ عِنْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا . وَالْمِيقَاتُ : الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ لِلْفِعْلِ وَالْمَوْضِعِ ، يُقَالُ : هَذَا مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّأْمِ - لِلْمَوْضِعِ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ تَكَرَّرَ التَّوْقِيتُ وَالْمِيقَاتُ ، قَالَ : فَالتَّوْقِيتُ وَالتَّأْقِيتُ أَنْ يُجْعَلَ لِلشَّيْءِ وَقْتٌ يَخْتَصُّ بِهِ ، وَهُوَ بَيَانُ مِقْدَارِ الْمُدَّةِ . وَتَقُولُ : وَقَّتَ الشَّيْءَ يُوَقِّتُهُ وَوَقَتَهُ يَقِتُهُ - إِذَا بَيَّنَ حَدَّهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى الْمَكَانِ فَقِيلَ لِلْمَوْضِعِ مِيقَاتٌ ، وَهُوَ م

عِرْقٍ(المادة: عرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • سنن البيهقي الكبرى

    . وَقَدْ رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ( وَضَعْفُهُ ظَاهِرٌ ) عَنْ عَطَاءٍ وَغَيْرِهِ فَوَصَلَهُ . 9007 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْحَجَّاجُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ . وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ

  • سنن البيهقي الكبرى

    . وَقَدْ رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ( وَضَعْفُهُ ظَاهِرٌ ) عَنْ عَطَاءٍ وَغَيْرِهِ فَوَصَلَهُ . 9007 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْحَجَّاجُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ . وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل8 مَدخل
اعرض الكلَّ (8)
موقع حَـدِيث