وَأَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ زِيَادٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ بَكْرٍ ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ :
أَنَّ رَجُلًا وَامْرَأَتَهُ مِنْ قُرَيْشٍ لَقِيَا ابْنَ عَبَّاسٍ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا حَجُّكُمَا هَذَا فَقَدْ بَطَلَ ؛ فَحُجَّا عَامًا قَابِلًا ، ثُمَّ أَهِلَّا مِنْ حَيْثُ أَهْلَلْتُمَا ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُمَا حَيْثُ وَقَعْتَ عَلَيْهَا فَفَارِقْهَا ، فَلَا تَرَاكَ وَلَا تَرَاهَا حَتَّى تَرْمِيَا الْجَمْرَةَ ، وَأَهْدِ نَاقَةً ، وَلْتُهْدِ نَاقَةً