قَالَ : وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : ج٥ / ص١٩٩
دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ ، وَقَدِ اصْطَدْتُ نُهَسًا ، فَأَخَذَهُ زَيْدٌ مِنْ يَدِي فَأَرْسَلَهُ
قَالَ : وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : ج٥ / ص١٩٩
دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ ، وَقَدِ اصْطَدْتُ نُهَسًا ، فَأَخَذَهُ زَيْدٌ مِنْ يَدِي فَأَرْسَلَهُ
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1310) برقم: (1561) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 198) برقم: (10083) ، (5 / 199) برقم: (10084) وأحمد في "مسنده" (9 / 5047) برقم: (21916) ، (9 / 5067) برقم: (22007) ، (9 / 5070) برقم: (22014) والحميدي في "مسنده" (1 / 382) برقم: (408) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 261) برقم: (17223) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 118) برقم: (37379) والطبراني في "الكبير" (5 / 150) برقم: (4916) ، (5 / 151) برقم: (4919) ، (5 / 151) برقم: (4917) ، (5 / 151) برقم: (4918)
أَنَّهُ دَخَلَ الْأَسْوَافَ [وفي رواية : الْأَسْوَاقَ(١)] - مَوْضِعٌ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَاصْطَادَ [وفي رواية : فَصَادَ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ(٣)] [وفي رواية : قَدِ(٤)] [وفي رواية : وَقَدِ(٥)] [اصْطَدْتُ(٦)] بِهَا نُهَسًا - [وفي رواية : أَخَذْتُ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ(٧)] يَعْنِي : طَيْرًا [وفي رواية : طَائِرًا(٨)] - فَدَخَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ(٩)] زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ [ وفي رواية : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِالْأَسْوَافِ ، وَمَعِي طَيْرٌ اصْطَدْتُهُ ] [وفي رواية : كُنْتُ بِالْأَسْوَاقِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَأَخَذُوا طَيْرًا ، فَدَخَلَ زَيْدٌ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَجَدَهُ قَدِ اصْطَادَ طَيْرًا يُقَالُ لَهُ نُهَسٌ(١١)] [وفي رواية : أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَنَحْنُ فِي حَائِطٍ لَنَا ، وَمَعَنَا فِخَاخٌ نَنْصِبُ بِهَا ، فَصَاحَ بِنَا وَطَرَدَنَا(١٢)] [وفي رواية : نَنْصِبُ فِخَاخًا لِلطَّيْرِ ، فَطَرَدَنَا(١٣)] ، وَهُوَ مَعَهُ [وفي رواية : فَدَفَعُوهُ فِي يَدِي(١٤)] قَالَ : فَعَرَكَ أُذُنِي [وفي رواية : أُذُنَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ مِنِّي(١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الطَّيْرَ(١٧)] [وَأَرْسَلَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَهُ(١٩)] [مِنْ يَدِي(٢٠)] [وَضَرَبَنِي(٢١)] [وفي رواية : فَلَطَمَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ(٢٣)] [فِي قَفَايَ(٢٤)] [وَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَهُ لَا أُمَّ لَكَ ؛ أَمَا عَلِمْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ(٢٦)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمُوا(٢٧)] [يَا عُدَيَّ نَفْسِكَ(٢٨)] أَنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٢٩)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَ [وفي رواية : صَيْدَهَا(٣٠)] [وفي رواية : طَيْرِ(٣١)] مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا [يَعْنِي مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا(٣٢)] [وفي رواية : حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ(٣٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ صَيْدِ الْمَدِينَةِ(٣٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَهَسَ ) ( هـ س ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ . وَالنَّهْسُ : أَخْذُ اللَّحْمِ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ . وَالنَّهْشُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا . وَيُرْوَى " مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ " وَبِالشِّينِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ، أَيْ أَخَذَهُ بِفِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ " النُّهَسُ : طَائِرٌ يُشْبِهُ الصُّرَدَ ، يُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ . وَالْأَسْوَافُ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ .
[ نهس ] نهس : النُّهْسُ : الْقَبْضُ عَلَى اللَّحْمِ وَنَتْرُهُ . وَنَهَسَ الطَّعَامَ : تَنَاوَلَ مِنْهُ . وَنَهَسَتْهُ الْحَيَّةُ : عَضَّتْهُ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ . وَنَاقَةٌ نَهُوسٌ : عَضُوضٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ فِي وَصْفِ النَّاقَةِ : إِنَّهَا لَعَسُوسٌ ضَرُوسٌ شَمُوسٌ نَهُوسٌ . وَنَهَسَ اللَّحْمَ يَنْهَسُهُ نَهْسًا وَنَهَسًا : انْتَزَعَهُ بِالثَّنَايَا لِلْأَكْلِ . وَنَهَسْتُ الْعِرْقَ وَانْتَهَسْتُهُ إِذَا تَعَرَّقْتَهُ بِمُقَدَّمِ أَسْنَانِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : نَهْسُ اللَّحْمِ أَخْذُهُ بِمُقَدَّمِ الْأَسْنَانِ ، وَالنَّهْشُ الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا ، نَهَسْتُهُ وَانْتَهَسْتُهُ بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ أَخْذِهِ بِفِيهِ . وَنَسْرٌ مِنْهَسٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : مُضَبَّرُ اللَّحْيَيْنِ نَسْرًا مِنْهَسًا وَرَجُلٌ مَنْهُوسٌ وَنَهِيسٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ خَفِيفٌ ، قَالَ الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ يَصِفُ فَرَسًا : يَغْشَى الْجَلَامِيدَ بِأَمْثَالِهَا مُرَكَّبَاتٍ فِي وَظِيفٍ نَهِيسِ وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ ، وَيُرْوَى : مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ ، وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا . وَالنُّهَسُ : ضَرْبٌ مِنَ الصُّرَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ طَائِرٌ يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ وَيُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، وَالْجَمْعُ نِهْسَانُ ، وَقِيلَ : النُّهَسُ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ فَأَخَذَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْهُ وَأَرْسَلَهُ ، قَ
( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر
[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف
10083 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ ، وَقَدِ اصْطَدْتُ نُهَسًا ، فَأَخَذَهُ زَيْدٌ مِنْ يَدِي فَأَرْسَلَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيُّ : النُّهَسَاءُ الطَّيْرُ الصَّغِيرُ فَوْقَ الْعُصْفُورِ ، شَبِيهٌ بِالْقُنْبَرَةِ . الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ - رَحِمَنَا اللهُ وَإِيَّاهُ - يُقَالُ : هُوَ شُرَحْبِيلُ أَبُو سَعْدٍ . ) ، ، ، ، <راوي ربط="5361" نص