عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1310) برقم: (1561) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 198) برقم: (10083) ، (5 / 199) برقم: (10084) وأحمد في "مسنده" (9 / 5047) برقم: (21916) ، (9 / 5067) برقم: (22007) ، (9 / 5070) برقم: (22014) والحميدي في "مسنده" (1 / 382) برقم: (408) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 261) برقم: (17223) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 118) برقم: (37379) والطبراني في "الكبير" (5 / 150) برقم: (4916) ، (5 / 151) برقم: (4919) ، (5 / 151) برقم: (4917) ، (5 / 151) برقم: (4918)
أَنَّهُ دَخَلَ الْأَسْوَافَ [وفي رواية : الْأَسْوَاقَ(١)] - مَوْضِعٌ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَاصْطَادَ [وفي رواية : فَصَادَ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ(٣)] [وفي رواية : قَدِ(٤)] [وفي رواية : وَقَدِ(٥)] [اصْطَدْتُ(٦)] بِهَا نُهَسًا - [وفي رواية : أَخَذْتُ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ(٧)] يَعْنِي : طَيْرًا [وفي رواية : طَائِرًا(٨)] - فَدَخَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ(٩)] زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ [ وفي رواية : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِالْأَسْوَافِ ، وَمَعِي طَيْرٌ اصْطَدْتُهُ ] [وفي رواية : كُنْتُ بِالْأَسْوَاقِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَأَخَذُوا طَيْرًا ، فَدَخَلَ زَيْدٌ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَجَدَهُ قَدِ اصْطَادَ طَيْرًا يُقَالُ لَهُ نُهَسٌ(١١)] [وفي رواية : أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَنَحْنُ فِي حَائِطٍ لَنَا ، وَمَعَنَا فِخَاخٌ نَنْصِبُ بِهَا ، فَصَاحَ بِنَا وَطَرَدَنَا(١٢)] [وفي رواية : نَنْصِبُ فِخَاخًا لِلطَّيْرِ ، فَطَرَدَنَا(١٣)] ، وَهُوَ مَعَهُ [وفي رواية : فَدَفَعُوهُ فِي يَدِي(١٤)] قَالَ : فَعَرَكَ أُذُنِي [وفي رواية : أُذُنَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ مِنِّي(١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الطَّيْرَ(١٧)] [وَأَرْسَلَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَهُ(١٩)] [مِنْ يَدِي(٢٠)] [وَضَرَبَنِي(٢١)] [وفي رواية : فَلَطَمَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ(٢٣)] [فِي قَفَايَ(٢٤)] [وَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَهُ لَا أُمَّ لَكَ ؛ أَمَا عَلِمْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ(٢٦)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمُوا(٢٧)] [يَا عُدَيَّ نَفْسِكَ(٢٨)] أَنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٢٩)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَ [وفي رواية : صَيْدَهَا(٣٠)] [وفي رواية : طَيْرِ(٣١)] مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا [يَعْنِي مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا(٣٢)] [وفي رواية : حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ(٣٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ صَيْدِ الْمَدِينَةِ(٣٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْوَاوِ ) ( لَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، اللَّابَةُ : الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا لِكَثْرَتِهَا ، وَجَمْعُهَا : لَابَاتٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فِيهِ اللَّابُ وَاللُّوبُ ، مِثْلُ : قَارَّةٍ وَقَارٍ وَقُورٍ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . وَالْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَوَصَفَتْ أَبَاهَا " بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَاسْعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ ، وَوَاسِعُ الْجَنَابِ .
[ لوب ] لوب : اللَّوْبُ وَاللُّوبُ وَاللُّؤوبُ وَاللُّوَابُ : الْعَطَشُ وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدَارَةُ الْحَائِمِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَهُوَ عَطْشَانُ ، لَا يَصِلُ إِلَيْهِ . وَقَدْ لَابَ يَلُوبُ لَوْبًا وَلُوبًا وَلُوَابًا وَلَوَبَانًا أَيْ عَطِشَ فَهُوَ لَائِبٌ ؛ وَالْجَمْعُ لُؤوبٌ ، مِثْلُ : شَاهِدٍ وَشُهُودٍ ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : حَتَّى إِذَا مَا اشْتَدَّ لُوبَانُ النَّجَرْ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ وَالنَّجَرُ : عَطَشٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ مِنْ أَكْلِ الْحِبَّةِ ، وَهِيَ بُزُورُ الصَّحْرَاءِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا طَافَتِ الْإِبِلُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ، لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ ، فَذَلِكَ اللَّوْبُ . يُقَالُ : تَرَكْتُهَا لَوَائِبَ عَلَى الْحَوْضِ . وَإِبِلٌ لُوبٌ ، وَنَخْلٌ لَوَائِبُ ، وَلُوبٌ : عِطَاشٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : لَابَ يَلُوبُ إِذَا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ ؛ وَأَنْشَدَ : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلًا لِمُحَلَّإ عَطْشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ وَأَلَابَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلِيبٌ إِذَا حَامَتْ إِبْلُهُ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : مَا وَجَدَ لَيَابًا أَيْ قَدْرَ لُعْقَةٍ مِنَ الطَّعَامِ يَلُوكُهَا ؛ قَالَ : وَاللَّيَابُ أَقَلُّ مِنْ مِلْءِ الْفَمِ . وَاللُّوبَةُ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي خَيْرٍ وَلَا شَرٍّ . وَاللَّابَةُ وَاللُّوبَةُ : الْحَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ لَابٌ وَلُوبٌ وَلَابَاتٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ . فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَ اللُّوبَ جَمْعَ لَابَةٍ كَقَارَةٍ وَقُورٍ . وَقَالُوا : أَسْوَدُ لُوبِيٌّ وَنُوبِيٌّ ، مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّوبَةِ وَالنُّوبَةِ ، وَهُمَا الْحَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيث
17223 17148 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ .