حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4910
4916
شرحبيل بن سعد أبو سعد عن زيد بن ثابت

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ قَالَ :

كُنْتُ ج٥ / ص١٥١بِالْأَسْوَاقِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَأَخَذُوا طَيْرًا ، فَدَخَلَ زَيْدٌ فَدَفَعُوهُ فِي يَدِي ، فَأَخَذَ الطَّيْرَ فَأَرْسَلَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ فِي قَفَايَ وَقَالَ : لَا أُمَّ لَكَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    شرحبيل بن سعد الخطمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة158هـ
  4. 04
    علي بن الجعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1310) برقم: (1561) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 198) برقم: (10083) ، (5 / 199) برقم: (10084) وأحمد في "مسنده" (9 / 5047) برقم: (21916) ، (9 / 5067) برقم: (22007) ، (9 / 5070) برقم: (22014) والحميدي في "مسنده" (1 / 382) برقم: (408) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 261) برقم: (17223) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 118) برقم: (37379) والطبراني في "الكبير" (5 / 150) برقم: (4916) ، (5 / 151) برقم: (4919) ، (5 / 151) برقم: (4917) ، (5 / 151) برقم: (4918)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/١٩٩) برقم ١٠٠٨٤

أَنَّهُ دَخَلَ الْأَسْوَافَ [وفي رواية : الْأَسْوَاقَ(١)] - مَوْضِعٌ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَاصْطَادَ [وفي رواية : فَصَادَ(٢)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ(٣)] [وفي رواية : قَدِ(٤)] [وفي رواية : وَقَدِ(٥)] [اصْطَدْتُ(٦)] بِهَا نُهَسًا - [وفي رواية : أَخَذْتُ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ(٧)] يَعْنِي : طَيْرًا [وفي رواية : طَائِرًا(٨)] - فَدَخَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ(٩)] زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ [ وفي رواية : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِالْأَسْوَافِ ، وَمَعِي طَيْرٌ اصْطَدْتُهُ ] [وفي رواية : كُنْتُ بِالْأَسْوَاقِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَأَخَذُوا طَيْرًا ، فَدَخَلَ زَيْدٌ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَجَدَهُ قَدِ اصْطَادَ طَيْرًا يُقَالُ لَهُ نُهَسٌ(١١)] [وفي رواية : أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَنَحْنُ فِي حَائِطٍ لَنَا ، وَمَعَنَا فِخَاخٌ نَنْصِبُ بِهَا ، فَصَاحَ بِنَا وَطَرَدَنَا(١٢)] [وفي رواية : نَنْصِبُ فِخَاخًا لِلطَّيْرِ ، فَطَرَدَنَا(١٣)] ، وَهُوَ مَعَهُ [وفي رواية : فَدَفَعُوهُ فِي يَدِي(١٤)] قَالَ : فَعَرَكَ أُذُنِي [وفي رواية : أُذُنَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ مِنِّي(١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الطَّيْرَ(١٧)] [وَأَرْسَلَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَهُ(١٩)] [مِنْ يَدِي(٢٠)] [وَضَرَبَنِي(٢١)] [وفي رواية : فَلَطَمَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ(٢٣)] [فِي قَفَايَ(٢٤)] [وَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَهُ لَا أُمَّ لَكَ ؛ أَمَا عَلِمْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ(٢٦)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمُوا(٢٧)] [يَا عُدَيَّ نَفْسِكَ(٢٨)] أَنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٢٩)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَ [وفي رواية : صَيْدَهَا(٣٠)] [وفي رواية : طَيْرِ(٣١)] مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا [يَعْنِي مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا(٣٢)] [وفي رواية : حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ(٣٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ صَيْدِ الْمَدِينَةِ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٩١٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٩·
  3. (٣)موطأ مالك١٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٣·
  4. (٤)موطأ مالك١٥٦١·المعجم الكبير٤٩١٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٣·
  6. (٦)موطأ مالك١٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٩١٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٩١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٩·
  9. (٩)موطأ مالك١٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٩١٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٩١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٠٠٧·
  13. (١٣)مسند الحميدي٤٠٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٩١٦·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٩١٦·المعجم الكبير٤٩١٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٩١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٠١٤·المعجم الكبير٤٩١٨·
  19. (١٩)موطأ مالك١٥٦١·مسند أحمد٢١٩١٦·المعجم الكبير٤٩١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٣·
  20. (٢٠)موطأ مالك١٥٦١·مسند أحمد٢٢٠١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٤٩١٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٠١٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٩١٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٩١٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٩١٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٩١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٠٠٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٠١٤·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٣·مسند الحميدي٤٠٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٠٠٧·المعجم الكبير٤٩١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٠١٤·المعجم الكبير٤٩١٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٩١٨·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٣·
  34. (٣٤)مسند الحميدي٤٠٨·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4910
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الطَّيْرَ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ 4916 4910 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ قَالَ : كُنْتُ بِالْأَسْوَاقِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَأَخَذُوا طَيْرًا ، فَدَخَلَ زَيْدٌ فَدَفَعُوهُ فِي يَدِي ، فَأَخَذَ الطَّيْرَ فَأَرْسَلَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ فِي قَفَايَ وَقَالَ : لَا أُمَّ لَكَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث