حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11164
11164
باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

السُّحْتُ ؛ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَثَمَنُ الْقِرْدِ ، وَثَمَنُ الْخِنْزِيرِ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ ، ج٦ / ص١٣وَثَمَنُ الْمَيْتَةِ ، وَثَمَنُ الدَّمِ ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ ، وَأَجْرُ النَّائِحَةِ ، وَأَجْرُ الْمُغَنِّيَةِ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ ، وَأَجْرُ السَّاحِرِ ، وَأَجْرُ الْقَائِفِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ السِّبَاعِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَإِذَا دُبِغَتْ فَلَا بَأْسَ بِهَا ، وَأَجْرُ صُوَرِ التَّمَاثِيلِ ، وَهَدِيَّةُ الشَّفَاعَةِ ، وَجَعِيلَةُ الْغَزْوِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    حبيب بن صالح الطائي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    أحمد بن نجدة الهروي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة296هـ
  6. 06
    عباس بن الفضل بن زكريا النضروي
    تقييم الراوي:ثقة· من الثانية عشرة ، بل من التي بعدها
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة372هـ
  7. 07
    أبو نصر بن قتادة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 200) برقم: (4058) ، (11 / 296) برقم: (4157) ، (13 / 40) برقم: (4710) ، (13 / 40) برقم: (4713) ، (13 / 40) برقم: (4712) ، (13 / 40) برقم: (4711) ، (13 / 41) برقم: (4714) والحاكم في "مستدركه" (1 / 154) برقم: (555) والنسائي في "المجتبى" (1 / 907) برقم: (4680) والنسائي في "الكبرى" (6 / 80) برقم: (6234) وأبو داود في "سننه" (3 / 297) برقم: (3480) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1476) برقم: (745) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 19) برقم: (60) ، (6 / 6) برقم: (11122) ، (6 / 12) برقم: (11164) والدارقطني في "سننه" (1 / 102) برقم: (179) ، (3 / 387) برقم: (2818) وأحمد في "مسنده" (2 / 521) برقم: (2107) ، (2 / 616) برقم: (2535) ، (2 / 640) برقم: (2652) ، (2 / 775) برقم: (3316) ، (2 / 786) برقم: (3389) ، (2 / 786) برقم: (3388) والطيالسي في "مسنده" (4 / 472) برقم: (2884) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 468) برقم: (2601) والبزار في "مسنده" (11 / 103) برقم: (4827) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 50) برقم: (21305) ، (20 / 121) برقم: (37388) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 52) برقم: (5323) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 70) برقم: (5460) ، (12 / 71) برقم: (5461) والطبراني في "الكبير" (12 / 102) برقم: (12635) والطبراني في "الأوسط" (9 / 24) برقم: (9026)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/٣٨٧) برقم ٢٨١٨

ثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ حَرَامٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ حَرَامٌ [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ(١)] [وفي رواية : ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ(٢)] [وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ(٣)] [وَقَالَ :(٤)] وَإِنْ أَتَاكَ صَاحِبُ الْكَلْبِ يَلْتَمِسُ ثَمَنَهُ [وفي رواية : إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ(٥)] [وفي رواية : إِذَا جَاءَ صَاحِبُهُ يَطْلُبُ ثَمَنَهُ(٦)] [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَكَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ(٧)] فَامْلَأْ يَدَيْهِ [وفي رواية : كَفَّهُ(٨)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٩)] تُرَابًا ، وَالْكُوبَةُ حَرَامٌ ، وَالْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ [ وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ ، ‏ وَعَسْبِ ‏ الْفَحْلِ ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ ] [وفي رواية : نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْأَمَةِ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا : وَثَمَنُ الْكَلْبِ(١١)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : السُّحْت ؛ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَثَمَنُ الْقِرْدِ ، وَثَمَنُ الْخِنْزِيرِ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ ، وَثَمَنُ الْمَيْتَةِ ، وَثَمَنُ الدَّمِ ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ ، وَأَجْرُ النَّائِحَةِ ، وَأَجْرُ الْمُغَنِّيَةِ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ ، وَأَجْرُ السَّاحِرِ ، وَأَجْرُ الْقَائِفِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ السِّبَاعِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَإِذَا دُبِغَتْ فَلَا بَأْسَ بِهَا ، وَأَجْرُ صُوَرِ التَّمَاثِيلِ ، وَهَدِيَّةُ الشَّفَاعَةِ ، وَجَعِيلَةُ الْغَزْوِ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَثَمَنُ الْقِرْدِ ، وَثَمَنُ الْخِنْزِيرِ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ ، وَثَمَنُ الْمَيْتَةِ ، وَثَمَنُ الدَّمِ ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ ، وَأَجْرُ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ ، وَأَجْرُ السَّاحِرِ ، وَأَجْرُ الْقَائِفِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ السِّبَاعِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ ، فَإِذَا دُبِغَتْ فَلَا بَأْسَ بِهَا ، وَأَجْرُ صُوَرِ التَّمَاثِيلِ ، وَهَدِيَّةُ الشَّفَاعَةِ ، وَجَعِيلَةُ الْغَرَقِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٥٢·سنن البيهقي الكبرى١١١٢٢·الأحاديث المختارة٤٧١٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠·سنن الدارقطني١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠١·المستدرك على الصحيحين٥٥٥·الأحاديث المختارة٤٧١٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٠·سنن الدارقطني١٧٩·المستدرك على الصحيحين٥٥٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٥٢٣٣١٦·سنن البيهقي الكبرى١١١٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠١·الأحاديث المختارة٤٧١٢٤٧١٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١١٢٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٥٢·الأحاديث المختارة٤٧١٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٣٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٤٨٠·سنن البيهقي الكبرى١١١٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٣٥٢٦٥٢٣٣١٦·الأحاديث المختارة٤٧١٠٤٧١٢٤٧١٤·
  10. (١٠)مسند البزار٤٨٢٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٠٢٦·السنن الكبرى٦٢٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٥٨·
مقارنة المتون76 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١11164
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
السُّحْتُ(المادة: السحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَتَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَحَمَى لِجُرَشَ حِمًى ، وَكَتَبَ لَهُمْ بِذَلِكَ كِتَابًا فِيهِ : فَمَنْ رَعَاهُ مِنَ النَّاسِ فَمَالُهُ سُحْتٌ يُقَالُ : مَالُ فُلَانٍ سُحْتٌ أَيْ لَا شَيْءَ عَلَى مَنِ اسْتَهْلَكَهُ ، وَدَمُهُ سُحْتٌ أَيْ لَا شَيْءَ عَلَى مَنْ سَفَكَهُ . وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ السَّحْتِ وَهُوَ الْإِهْلَاكُ وَالِاسْتِئْصَالُ . السُّحْتُ : الْحَرَامُ الَّذِي لَا يَحِلُّ كَسْبُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَسْحَتُ الْبَرَكَةَ أَيْ يُذْهِبُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ رَوَاحَةَ وَخَرْصُ النَّخْلِ أَنَّهُ قَالَ لِيَهُودِ خَيْبَرَ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَرْشُوَهُ : أَتُطْعِمُونِي السُّحْتَ أَيِ الْحَرَامَ . سَمَّى الرَّشْوَةَ فِي الْحُكْمِ سُحْتًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ كَذَا وَكَذَا ، وَالسُّحْتُ بِالْهَدِيَّةِ أَيِ الرَّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَالشَّهَادَةِ وَنَحْوِهِمَا . وَيَرِدُ فِي الْكَلَامِ عَلَى الْحَرَامِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَكْرُوهِ أُخْرَى ، وَيُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ بِالْقَرَائِنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سحت ] سحت : السُّحْتُ وَالسُّحْتُ : كُلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكْرِ ; وَقِيلَ : هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ الْمَكَاسِبِ وَحَرُمَ فَلَزِمَ عَنْهُ الْعَارُ ، وَقَبِيحُ الذِّكْرِ ، كَثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ ، وَالْجَمْعُ أَسْحَاتٌ ; وَإِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ فِيهَا ، قِيلَ : قَدْ أَسْحَتَ الرَّجُلُ . وَالسُّحْتُ : الْحَرَامُ الَّذِي لَا يَحِلُّ كَسْبُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَسْحَتُ الْبَرَكَةَ أَيْ يُذْهِبُهَا . وَأَسْحَتَتْ تِجَارَتُهُ : خَبُثَتْ وَحَرُمَتْ . وَسَحَتَ فِي تِجَارَتِهِ ، وَأَسْحَتَ اكْتَسَبَ السُّحْتَ . وَسَحَتَ الشَّيْءَ يَسْحَتُهُ سَحْتًا : قَشَرَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا . وَسَحَتُّ الشَّحْمَ عَنِ اللَّحْمِ : قَشَرْتُهُ عَنْهُ ، مِثْلَ سَحَفْتُهُ . وَالسَّحْتُ : الْعَذَابُ . وَسَحَتْنَاهُمْ : بَلَغْنَا مَجْهُودَهُمْ فِي الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ . وَأَسْحَتْنَاهُمْ : لُغَةٌ . وَأَسْحَتَ الرَّجُلُ : اسْتَأْصَلَ مَا عِنْدَهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ; قُرِئَ فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ، ويَسْحَتَكُمْ ، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْحَاءِ ; وَيُسْحِتُ : أَكْثَرُ . فَيَسْحَتَكُمْ : يَقْشِرَكُمْ ; وَيُسْحِتَكُمْ : يَسْتَأْصِلُكُمْ . وَسَحَتَ الْحَجَّامُ الْخِتَانَ سَحْتًا ، وَأَسْحَتَهُ : اسْتَأْصَلَهُ ، وَكَذَلِكَ أَغْدَفَهُ . يُقَالُ : إِذَا خَتَنْتَ فلَا تُغُدِفْ ، وَلَا تُسْحِتْ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : سَحَتَ رَأْسَهُ سَحْتًا وَأَسْحَتَهُ : اسْتَأْصَلَهُ حَلْقًا . وَأَسْحَتَ مَالَهُ : اسْتَأْصَلَهُ وَأَفْسَدَهُ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَعَضَّ زَمَانٍ ، يَا ابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ مِنَ الْمَالِ إِلَّا مُسْحَتًا أَوْ مُجَلَّفُ قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ سَحَتَ وَأَسْحَتَ ، وَيُرْوَى : إِلَّا مُسْحَتٌ أَوْ مُجَلَّفٌ ، وَمَنْ رَوَاهُ كَذَلِكَ

الْفَحْلِ(المادة: الفحل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَكُنِسَ وَرُشَّ فَصَلَّى عَلَيْهِ " الْفَحْلُ هَاهُنَا : حَصِيرٌ مَعْمُولٌ مِنْ سَعَفِ فُحَّالِ النَّخْلِ ، وَهُوَ فَحْلُهَا وَذَكَرُهَا الَّذِي تُلَقَّحُ مِنْهُ ، فَسُمِّيَ الْحَصِيرُ فَحْلًا مَجَازًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ " أَرَادَ بِهِ فَحْلَ النَّخْلَةِ ; لِأَنَّهُ لَا يَنْقَسِمُ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ لَهُ إِلَّا فُحَّالُ ، وَيُجْمَعُ الْفَحْلُ عَلَى فُحُولٍ ، وَالْفُحَّالُ عَلَى فَحَاحِيلَ . وَإِنَّمَا لَمْ تَثْبُتْ فِيهِ الشُّفْعَةُ ; لِأَنَّ الْقَوْمَ كَانَتْ لَهُمْ نَخِيلٌ فِي حَائِطٍ فَيَتَوَارَثُونَهَا وَيَقْتَسِمُونَهَا ، وَلَهُمْ فَحْلٌ يُلْقِحُونَ مِنْهُ نَخِيلَهُمْ ، فَإِذَا بَاعَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ الْمَقْسُومَ مِنْ ذَلِكَ الْحَائِطِ بِحُقُوقِهِ مِنَ الْفُحَّالِ وَغَيْرِهِ ، فَلَا شُفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِي الْفُحَّالِ ; لِأَنَّهُ لَا تُمْكِنُ قِسْمَتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاعِ ذِكْرُ " لَبَنِ الْفَحْلِ " وَسَيَرِدُ فِي حَرْفِ اللَّامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، فَقَالَ : اشْتَرِهِ كَبْشًا فَحِيلًا " الْفَحِيلُ : الْمُنْجِبُ فِي ضِرَابِهِ . وَاخْتَارَ الْفَحْلَ عَلَى الْخَصِيِّ وَالنَّعْجَةِ طَلَبَ نُبْلِهِ وَعِظَمِهِ . وَقِيلَ : الْفَحِيلُ : الَّذِي يُشْبِهُ الْفُحُولَةَ فِي عِظَمِ خَلْقِهِ . ( س ) فِيهِ " <متن ربط="10022

لسان العرب

[ فحل ] فحل : الْفَحْلُ مَعْرُوفٌ : الذَّكَرُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ ، وَجَمْعُهُ أَفْحُلٌ وَفُحُولٌ وَفُحُولَةٍ وَفِحَالٌ وَفِحَالَةٌ ، مِثْلُ الْجِمَالَةِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فِحَالَةٌ تُطْرَدُ عَنْ أَشْوَالِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلْحَقُوا الْهَاءَ فِيهِمَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَرَجُلٌ فَحِيَلٌ : فَحْلٌ ، وَإِنَّهُ لَبَيِّنُ الْفُحُولَةِ وَالْفِحَالَةِ وَالْفِحْلَةِ . وَفَحَلَ إِبِلَهُ فَحْلًا كَرِيمًا : اخْتَارَ لَهَا ، وَافْتَحَلَ لِدَوَابِّهِ فَحْلًا كَذَلِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : فَحَلْتُ إِبِلِي إِذَا أَرْسَلْتَ فِيهَا فَحْلًا ; قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : نَفْحَلُهَا الْبِيضَ الْقَلِيلَاتِ الطَّبَعْ مِنْ كُلِّ عَرَّاصٍ إِذَا هُزَّ اهْتَزَعْ أَيْ نُعَرْقِبُهَا بِالسُّيُوفِ ، وَهُوَ مَثَلٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْفِحْلَةُ افْتِحَالُ الْإِنْسَانِ فَحْلًا لِدَوَابِّهِ ; وَأَنْشَدَ : نَحْنُ افْتَحَلْنَا فَحْلَنَا لَمْ نَأْثِلْهُ قَالَ : وَمَنْ قَالَ اسْتَفْحَلْنَا فَحْلًا لِدَوَابِّنَا فَقَدْ أَخْطَأَ ، وَإِنَّمَا الِاسْتِفْحَالُ مَا يَفْعَلُهُ عُلُوجُ أَهْلِ كَابُلَ ، وَجُهَّالُهُمْ ، وَسَيَأْتِي . وَالْفَحِيلُ : فَحْلُ الْإِبِلِ إِذَا كَانَ كَرِيمًا مُنْجِبًا . وَأَفْحَلَ : اتَّخَذَ فَحْلًا ; قَالَ الْأَعْشَى : وَكُلُّ أُنَاسٍ وَإِنْ أَفْحَلُوا إِذَا عَايَنُوا فَحْلَكُمْ بَصْبَصُوا وَبَعِيرٌ ذُو فِحْلَةٍ : يَصْلُحُ لِلِافْتِحَالِ . وَفَحْلٌ فَحِيلٌ : كَرِيمٌ مُنْجِبٌ فِي ضِرَابِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : كَانَتْ نَجَائِبُ مُنْذِرٍ وَمُحَرِّقٍ أُمَّاتِهِنَّ وَطَرْقُهُنَّ فَحِيَلَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ و

الْكَاهِنِ(المادة: الكاهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

السِّبَاعِ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    733 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثمان الكلاب في حلها وفي النهي عنها . 5467 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، ونصر بن مرزوق جميعا ، قالا : حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب . 5468 - وحدثنا يونس بن عبد الأعلى ، والحسين بن نصر ، قالا : حدثنا علي بن معبد ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالك ، عن قيس بن حبتر ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثمن الكلب حرام . 5469 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو غسان ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا عبد الكريم الجزري ، عن قيس بن حبتر ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثمن الكلب حرام . 5470 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ، ومهر البغي ، وحلوان الكاهن . 5471 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالك بن أنس أخبره ، عن الزهري ثم ذكر بإسناده مثله . 5472 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثلاث هن سحت : ثمن الكلب ، ومهر البغي ، وحلوان الكاهن . 5473 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز ، حدثنا علي بن المبارك ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أن السائب بن يزيد حدثه : أن رافع بن خديج حدثه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ثمن الكلب خبيث . 5474 - وحدثنا فهد ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، حدثني أبو سفيان ، عن جابر أثبته مرة ، ومرة شك في أبي سفيان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه نهى عن ثمن الكلب والسنور . 5475 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11164 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : السُّحْتُ ؛ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَثَمَنُ الْقِرْدِ ، وَثَمَنُ الْخِنْزِيرِ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ ، وَثَمَنُ الْمَيْتَةِ ، وَثَمَنُ الدَّمِ ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ ، وَأَجْرُ النَّائِحَةِ ، وَأَجْرُ الْمُغَنِّيَةِ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ ، وَأَجْرُ السَّاحِرِ ، وَأَجْرُ الْقَائِفِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ السِّبَاعِ ، وَثَمَنُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَإِذَا دُبِغَتْ فَلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث