حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11861
11861
باب من زرع في أرض غيره بغير إذنه أو بإذنه على سبيل المزارعة

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، قَالَ :

بَعَثَنِي عَمِّي أَنَا وَغُلَامًا لَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : شَيْءٌ بَلَغَنَا عَنْكَ فِي الْمُزَارَعَةِ ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا حَتَّى بَلَغَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فِي حَدِيثٍ ، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ . فَقَالُوا : لَيْسَ لِظُهَيْرٍ ، قَالَ : " أَلَيْسَ أَرْضُ ظُهَيْرٍ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ زَرْعُ فُلَانٍ ، قَالَ : " فَخُذُوا زَرْعَكُمْ وَرُدُّوا عَلَيْهِ النَّفَقَةَ " ، قَالَ رَافِعٌ : فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا ، وَرَدَدْنَا إِلَيْهِ النَّفَقَةَ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة73هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة87هـ
  3. 03
    عمير بن يزيد بن عمير الخطمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 41) برقم: (2289) والنسائي في "المجتبى" (1 / 766) برقم: (3898) والنسائي في "الكبرى" (4 / 400) برقم: (4605) وأبو داود في "سننه" (3 / 270) برقم: (3397) ، (3 / 271) برقم: (3400) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 133) برقم: (11839) ، (6 / 136) برقم: (11861) ، (6 / 136) برقم: (11860) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 228) برقم: (1644) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 456) برقم: (22885) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 106) برقم: (5547) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 99) برقم: (3060) ، (7 / 100) برقم: (3062) والطبراني في "الكبير" (4 / 244) برقم: (4269) ، (4 / 286) برقم: (4445)

الشواهد20 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١١/٤٥٦) برقم ٢٢٨٨٥

بَعَثَنِي [وفي رواية : أَرْسَلَنِي(١)] عَمِّي [أَنَا(٢)] وَغُلَامًا [وفي رواية : مَعَ غُلَامٍ(٣)] لَهُ إِلَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(٤)] سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي الْمُزَارَعَةِ [ وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَغَنَا عَنْكَ شَيْءٌ فِي الْمُزَارَعَةِ ] [وفي رواية : أَسْأَلُهُ عَنِ الْمُزَارَعَةِ(٥)] ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٦)] لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا حَتَّى حَدَّثَ [وفي رواية : ذُكِرَ لَهُ(٧)] [وفي رواية : بَلَغَهُ(٨)] عن رَافِع بْن خَدِيجٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٩)] فيها حَدِيثًا [وفي رواية : فِيهِ حَدِيثًا(١٠)] [فَأَتَى رَافِعًا(١١)] [وفي رواية : حَدِيثٌ فَأَتَاهُ(١٢)] [فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ(١٣)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ فَقَالَ رَافِعٌ(١٤)] : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظهيرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظَهِيرٍ ! فَقَالُوا : إِنَّهُ لَيْسَ [وفي رواية : لَيْسَتْ(١٥)] [وفي رواية : لَيْسَ(١٦)] لِظَهِيرٍ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٧)] : أَلَيْسَتِ الْأَرْضُ [وفي رواية : أَلَيْسَ(١٨)] أَرْضَ ظُهَيْرٍ ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٩)] : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ زَارَعَ [وفي رواية : أَزْرَعَ(٢٠)] [وفي رواية : زَرْعُ(٢١)] [وفي رواية : أَزْرَعَهَا(٢٢)] فُلَانًا ، قَالَ : فَرُدُّوا [وفي رواية : رُدُّوا(٢٣)] عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ ، وَخُذُوا [وفي رواية : خُذُوا(٢٤)] زَرْعَكُمْ [وفي رواية : فَخُذُوا زَرْعَكُمْ وَرُدُّوا عَلَيْهِ النَّفَقَةَ(٢٥)] . قَالَ رَافِعٌ : فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ وَأَخَذْنَا زَرْعَنَا [وفي رواية : فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا ، وَرَدَدْنَا إِلَيْهِ النَّفَقَةَ(٢٦)] . قَالَ سَعِيدٌ : أفقرْ أَخَاكَ أَوْ أَكْرِهْ بِوَرِقٍ . [وفي رواية : أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا أَخَذَهَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ ، فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَسْقِي زَرْعَهُ ، فَسَأَلَهُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : الزَّرْعُ لِي ، وَهِيَ أَرْضُ بَنِي فُلَانٍ أَخَذْتُهَا ، لِيَ الشَّطْرُ وَلَهُمُ الشَّطْرُ ، قَالَ : فَقَالَ : انْفُضْ يَدَكَ مِنْ غُبَارِهَا ، وَرُدَّ الْأَرْضَ إِلَى أَهْلِهَا ، وَخُذْ نَفَقَتَكَ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَخَذَ نَفَقَتَهُ وَرَدَّ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا ، قَالَ : فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْقِيهَا ، فَسَأَلَهُ : لِمَنِ الزَّرْعُ وَلِمَنِ الْأَرْضُ ؟ فَقَالَ : زَرْعِي بِبَذْرِي وَعَمَلِي ، لِي الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلَانٍ الشَّطْرُ ، فَقَالَ : أَرْبَيْتَ(٢٨)] [وفي رواية : أَرْبَيْتُمَا(٢٩)] [، فَرُدَّ الْأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٤٦٠٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٢٦٦·سنن أبي داود٣٣٩٠٣٣٩٦٣٣٩٧·المعجم الكبير٤٢٥٧٤٣٢٢٤٣٢٣٤٣٦٨٤٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١١٨٢٢١١٨٦١·السنن الكبرى٤٦٣٠·الأحاديث المختارة١٣٧٥·شرح معاني الآثار٥٥٦٦·
  3. (٣)المطالب العالية١٦٤٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٢٦٩·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٦٠٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٢٦٦٢٢٦٧·المعجم الكبير٤٢٥٧٤٣١٣٤٣١٥٤٣١٦·المطالب العالية١٦٤٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٢٦٩·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٩٥٦٣٩٦٢·سنن أبي داود٣٣٩٢٣٣٩٧·مسند أحمد٤٥٧٠٥٣٨٦١٧٤٦١·المعجم الكبير٤٢٦٨٤٣٠٨٤٣٢٤·سنن البيهقي الكبرى١١٨١٨١١٨٢٠١١٨٦١·السنن الكبرى٤٦٠٥٤٦٢١٤٦٢٨·شرح معاني الآثار٥٥٣٩·شرح مشكل الآثار٣٠٦٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٢٥٦٢٦٢٥·المعجم الكبير٤٣١٠٤٣٦٨·المطالب العالية١٦٤٤١٦٤٥·شرح مشكل الآثار٣٠٧٦٣٠٧٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٩٨٩·المعجم الكبير٤٢٦٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٢٦٩·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٣٩٧·المعجم الكبير٤٢٦٩٤٣٠٦·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦١·السنن الكبرى٤٦٣٠·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى٤٦٠٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٢٦٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٢٦٨·سنن أبي داود٣٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٨٨٥٣٧٤٥٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٥٧١١٨٦١·السنن الكبرى٤٦٠٥٤٦٢٣·المطالب العالية١٦٤٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٦٦٢٢٦٨·صحيح مسلم٣٩٥٦٣٩٦٢٣٩٦٣٣٩٦٧٣٩٦٩٣٩٧٠·سنن أبي داود٣٣٨٧٣٣٩٠٣٣٩١٣٣٩٢٣٣٩٣٣٣٩٥٣٣٩٦٣٣٩٧٣٣٩٩٣٤٠٠·سنن ابن ماجه٢٥٤٦٢٥٤٧٢٥٥٢·مسند أحمد٤٥٧٠٥٣٨٦١٥٩٨٨١٥٩٩٤١٧٤٦١١٧٤٧٢١٧٤٩٢١٧٤٩٥١٧٧٤٤·صحيح ابن حبان٥١٩٦٥٢٠١·المعجم الكبير٤٢٥٤٤٢٦٦٤٢٦٧٤٢٦٩٤٢٨٠٤٢٨١٤٢٨٢٤٢٨٣٤٢٨٤٤٣٠٤٤٣٠٨٤٣٠٩٤٣١٨٤٣٢٣٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٦٢٤٣٦٨٤٣٦٩٤٣٧١٤٣٧٤٤٤٢٠٤٤٢٥٤٤٤٠٤٤٤٥٤٤٤٨٤٤٥٠٨٢٩٢٨٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢١٦٧١٢١٦٧٥٢٢٨٧١٢٢٨٨٥٣٧٤٥٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٢١١٤٥٢٣١٤٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨١٨١١٨١٩١١٨٢٢١١٨٢٨١١٨٢٩١١٨٣٠١١٨٣٢١١٨٣٣١١٨٣٤١١٨٣٩١١٨٥٤١١٨٦٠١١٨٦١·سنن الدارقطني٢٩٤٤·السنن الكبرى٤٥٧٨٤٥٨٥٤٥٨٧٤٦٠٤٤٦٠٥٤٦١١٤٦١٣٤٦١٥٤٦١٦٤٦١٧٤٦١٨٤٦٢٠٤٦٢١٤٦٢٥٤٦٢٨٤٦٢٩٤٦٣٢٤٦٤٠٤٦٤١٤٦٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٢٨٩·المطالب العالية١٦٤٤١٦٤٥·شرح معاني الآثار٥٥٣٩٥٥٤٧٥٥٦٦٥٥٧٠٥٥٧٢٥٥٨٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠٣٠٦٢٣٠٦٩٣٠٧٠٣٠٧٨·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦١·السنن الكبرى٤٦٠٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٢٦٩٤٣٧٠٤٣٧١٤٣٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١٦٧٥٢٢٨٨٥٣٧٤٥٣·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦١·المطالب العالية١٦٤٤·شرح معاني الآثار٥٥٧٢·شرح مشكل الآثار٣٠٦٠٣٠٧٠·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٣٠٦٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٣٩٧٣٤٠٠·المعجم الكبير٤٢٦٩٤٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٨٨٥·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٩١١٨٦٠١١٨٦١·السنن الكبرى٤٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٢٢٨٩·شرح معاني الآثار٥٥٤٧٥٥٨٤·شرح مشكل الآثار٣٠٦٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٤٦٠٥·شرح معاني الآثار٥٥٤٩·
  23. (٢٣)المطالب العالية١٦٤٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٤٦٠٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦١·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٨٦١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٨٦٠·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٣٠٦٢·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٢٨٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٢٨٩·شرح معاني الآثار٥٥٤٧·شرح مشكل الآثار٣٠٦٢·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11861
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
ظُهَيْرٍ(المادة: ظهير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

أَفْقِرْ(المادة: أفقر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا

لسان العرب

[ فقر ] فقر : الْفَقْرُ وَالْفُقْرُ : ضِدُّ الْغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْفِ وَالضُّعْفِ . اللَّيْثُ : وَالْفُقْرُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْرُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا يَكْفِي عِيَالَهُ ، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَالِ ، وَقَدْ فَقُرَ ، فَهُوَ فَقِيرٌ ، وَالْجَمْعُ فُقَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى فَقِيرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِرَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ فَقِيرًا ، قَالَ : وَنَظِيرُهُ نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ ; قَالَ الرَّاعِي يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَشْكُو إِلَيْهِ سُعَاتَهُ : أَمَّا الْفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ الْعِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ قَالَ : وَالْمِسْكِينُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقَالَ يُونُسُ : الْفَقِيرُ أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمِسْكِينِ . قَالَ : وَقُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَرَّةً : أَفَقِيرٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ بَلْ مِسْكِينٌ فَالْمِسْكِينُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْفَقِيرِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، قَالَ : وَالْمِسْكِينُ مِثْلُهُ . وَالْفَقْرُ : الْحَاجَةُ ، وَفِعْلُهُ الِافْتِقَارُ ، وَالنَّعْتُ فَقِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ فَقَال

ظَاهِرُ(المادة: ظاهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

الْبَذْرَ(المادة: البذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَرَ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنِّي إِذَنْ لَبَذِرَةٌ " الْبَذِرُ : الَّذِي يُفْشِي السِّرَّ وَيُظْهِرُ مَا يَسْمَعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ : " لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذْرِ " جَمْعُ بَذُورٍ . يُقَالُ بَذَرْتُ الْكَلَامَ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا تُبْذَرُ الْحُبُوبُ : أَيْ أَفْشَيْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ : " وَلِوَلِيِّهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ غَيْرَ مُبَاذِرٍ " الْمُبَاذِرُ وَالْمُبَذِّرُ : الْمُسْرِفُ فِي النَّفَقَةِ . بَاذَرَ وَبَذَّرَ مُبَاذَرَةً وَتَبْذِيرًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذر ] بذر : الْبَذْرُ وَالْبُذْرُ : أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزَّرْعِ وَالْبَقْلِ وَالنَّبَاتِ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ مَا دَامَ عَلَى وَرَقَتَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا عُزِلَ مِنَ الْحُبُوبِ لِلزَّرْعِ وَالزِّرَاعَةِ ، وَقِيلَ : الْبَذْرُ جَمِيعُ النَّبَاتِ إِذَا طَلَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَنَجَمَ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَلَوَّنَ بِلَوْنٍ أَوْ تُعْرَفَ وُجُوهُهُ ، وَالْجَمْعُ بُذُورٌ وَبِذَارٌ . وَالْبَذْرُ : مَصْدَرُ بَذَرْتُ ، وَهُوَ عَلَى مَعْنَى قَوْلِكَ : نَثَرْتُ الْحَبَّ . وَبَذَرْتُ الْبَذْرَ : زَرَعْتَهُ . وَبَذَرَتِ الْأَرْضُ تَبْذُرُ بَذْرًا : خَرَجَ بَذْرُهَا ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ أَنْ يَظْهَرَ نَبْتُهَا مُتَفَرِّقًا . وَبَذَرَهَا بَذْرًا وَبَذَّرَهَا ، كِلَاهُمَا ، زَرَعَهَا . وَالْبَذْرُ وَالْبُذَارَةُ : النَّسْلُ . وَيُقَالُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَبَذْرُ سَوْءٍ . وَبَذَرَ الشَّيْءَ بَذْرًا : فَرَّقَهُ . وَبَذَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بَذْرًا : بَثَّهُمْ وَفَرَّقَهُمْ . وَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ شَذَرَ بَذَرَ وَشِذَرَ بِذَرَ أَيْ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَتَفَرَّقَتْ إِبِلُهُ كَذَلِكَ ; وَبَذَرَ : إِتْبَاعٌ . وَبُذُرَّى ، فُعُلَّى : مِنْ ذَلِكَ : وَقِيلَ : مِنَ الْبَذْرِ الَّذِي هُوَ الزَّرْعُ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى التَّفْرِيقِ . وَالْبُذُرَّى : الْبَاطِلُ ; عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَبَذَّرَ مَالَهُ : أَفْسَدَهُ وَأَنْفَقَهُ فِي السَّرَفِ . وَكُلُّ مَا فَرَّقْتَهُ وَأَفْسَدْتَهُ ، فَقَدْ بَذَّرْتَهُ . وَفِيهِ بَذَارَّةٌ ، مُشَدَّدَةَ الرَّاءِ ، وَبَذَارَةٌ ، مُخَفَّفَةَ الرَّاءِ ، أَيْ تَبْذِيرٌ ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَبْذِيرُ الْمَالِ : تَفْرِيقُهُ إِسْرَافًا . وَرَجُلٌ تِبْذَارَةٌ : لِلَّذِي يُبَذِّرُ مَالَهُ وَيُفْسِدُهُ . وَالتَّبْذِيرُ : إِفْسَادُ الْمَالِ وَإِنْفَاقُهُ فِي السَّرَفِ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تُ

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    425 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ زَرْعًا عَلَى مُزَارَعَةٍ فَاسِدَةٍ كَيْفَ الْحُكْمُ فِيهِ . 3067 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي : الْقَطَّانَ - ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخِطْمِيُّ ، قال : أَتَيْت سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقُلْت : بَلَغَنَا عَنْك شَيْءٌ فِي الْمُزَارَعَةِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا حَتَّى ذكر لَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فِيهَا حَدِيث ، فَأَتَى رَافِعًا فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ أَرْضَ ظُهَيْرٍ ! فَقَالُوا : إنَّهُ لَيْسَ لِظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : أَلَيْسَتْ أَرْضَ ظُهَيْرٍ ؟ فَقَالُوا : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَزْرَعَ فُلَانًا ، قال : فَرُدُّوا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ ، وَخُذُوا زَرْعَكُمْ . قال رَافِعٌ : فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ وَأَخَذْنَا زَرْعَنَا ، قال سَعِيدٌ : أَفْقِرْ أَخَاك أَوْ أَكْرِهِ بِالدَّرَاهِمِ . 3068 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قال : أَنبأنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخِطْمِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3069 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَفَهْدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا بُكَيْر بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، قال : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا ، قال : فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْقِيهَا ، فَسَأَلَهُ : لِمَنْ الزَّرْعُ وَلِمَنْ الْأَرْضُ ؟ فَقَالَ : زَرْعِي بِبَذْرِي وَعَلمي ، لِي الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلَانٍ الشَّطْرُ ، فَقَالَ : أَرْبَيْت ، فَرُدَّ الْأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَك . وَكَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ جِنْسِ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّ الْمُزَارَعَةَ لَمَّا فَسَدَتْ بِمَا فَسَدَتْ بِهِ عَادَ إطْلَاقُ صَاحِبِ الْأَرْضِ لِلزَّارِعِ مَا زَرَعَهُ فِيهَا كَلَا إطْلَاقَ ، وَعَادَ حُكْمُهُ إلَى حُكْمِ مَنْ زَرَعَهَا بِغَيْرِ أَمْرِ رَبِّهَا ، فَكَانَ الْحُكْمُ فِي ذ

  • شرح مشكل الآثار

    425 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ زَرْعًا عَلَى مُزَارَعَةٍ فَاسِدَةٍ كَيْفَ الْحُكْمُ فِيهِ . 3067 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي : الْقَطَّانَ - ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخِطْمِيُّ ، قال : أَتَيْت سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقُلْت : بَلَغَنَا عَنْك شَيْءٌ فِي الْمُزَارَعَةِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا حَتَّى ذكر لَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فِيهَا حَدِيث ، فَأَتَى رَافِعًا فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ أَرْضَ ظُهَيْرٍ ! فَقَالُوا : إنَّهُ لَيْسَ لِظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : أَلَيْسَتْ أَرْضَ ظُهَيْرٍ ؟ فَقَالُوا : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَزْرَعَ فُلَانًا ، قال : فَرُدُّوا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ ، وَخُذُوا زَرْعَكُمْ . قال رَافِعٌ : فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ وَأَخَذْنَا زَرْعَنَا ، قال سَعِيدٌ : أَفْقِرْ أَخَاك أَوْ أَكْرِهِ بِالدَّرَاهِمِ . 3068 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قال : أَنبأنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخِطْمِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3069 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَفَهْدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا بُكَيْر بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، قال : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا ، قال : فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْقِيهَا ، فَسَأَلَهُ : لِمَنْ الزَّرْعُ وَلِمَنْ الْأَرْضُ ؟ فَقَالَ : زَرْعِي بِبَذْرِي وَعَلمي ، لِي الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلَانٍ الشَّطْرُ ، فَقَالَ : أَرْبَيْت ، فَرُدَّ الْأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَك . وَكَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ جِنْسِ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّ الْمُزَارَعَةَ لَمَّا فَسَدَتْ بِمَا فَسَدَتْ بِهِ عَادَ إطْلَاقُ صَاحِبِ الْأَرْضِ لِلزَّارِعِ مَا زَرَعَهُ فِيهَا كَلَا إطْلَاقَ ، وَعَادَ حُكْمُهُ إلَى حُكْمِ مَنْ زَرَعَهَا بِغَيْرِ أَمْرِ رَبِّهَا ، فَكَانَ الْحُكْمُ فِي ذ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11861 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، قَالَ : بَعَثَنِي عَمِّي أَنَا وَغُلَامًا لَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : شَيْءٌ بَلَغَنَا عَنْكَ فِي الْمُزَارَعَةِ ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا حَتَّى بَلَغَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فِي حَدِيثٍ ، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ </علم_ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث