أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ ، وَلَا يَكُنْ كَرَجُلٍ لَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، أَعْرَابِيٌّ أَمْ مُهَاجِرٌ ؟ فَإِنْ قَالَ : مُهَاجِرٌ قَالَ : إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِي مَاتَ فَكَيْفَ نُقَسِّمُ مِيرَاثَهُ ، فَإِنْ عَلِمَ كَانَ خَيْرًا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ ، وَإِنْ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : فَمَا فَضْلُكُمْ عَلَيْنَا ؟ إِنَّكُمْ تَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ وَلَا تَعْلَمُونَ الْفَرَائِضَ