حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14110
14110
باب ما جاء في نكاح إماء المسلمين

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَامِدٍ : أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ : زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ ، قَالَ :

سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، هَلْ يَصْلُحُ لِلْحُرِّ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِأَمَةٍ وَهُوَ يَجِدُ مَهْرَ حُرَّةٍ ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ مَنْ لَا يَجِدُ مَهْرَ الْحُرَّةِ وَخَشِيَ الْعَنَتَ
معلق ، مرسل· رواه جابر بن زيد اليحمديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    جابر بن زيد اليحمدي«أبو الشعثاء»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سئل
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عمرو بن هرم الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي حبيب الأنماطي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة162هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة324هـ
  7. 07
    الوفاة389هـ
  8. 08
    أحمد بن علي الإسفراييني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة430هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (7 / 174) برقم: (14110)

الشواهد22 شاهد
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١14110
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحُرَّةِ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الْعَنَتَ(المادة: العنت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَتَ ) ( س ) فِيهِ الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ، الْعَنَتُ : الْمَشَقَّةُ وَالْفَسَادُ ، وَالْهَلَاكُ ، وَالْإِثْمُ وَالْغَلَطُ ، وَالْخَطَأُ وَالزِّنَا ، كُلُّ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ ، وَأُطْلِقَ الْعَنَتُ عَلَيْهِ . وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا . وَالْبُرَآءُ : جَمْعُ بَرِيءٍ ، وَهُوَ وَالْعَنَتُ مَنْصُوبَانِ مَفْعُولَانِ لِلْبَاغِينَ . يُقَالُ : بَغَيْتُ فَلَانًا خَيْرًا ، وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ لَكَ ، وَبَغَيْتُ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيُعْنِتُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُمْ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى تُعْنِتَهُ ، أَيْ : تَشُقَّ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَعْرِفْ بِالطِّبِّ فَأَعْنَتَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، أَيْ : أَضَرَّ الْمَرِيضَ وَأَفْسَدَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَرَدْتَ أَنْ تُعَنِّتَنِي " أَيْ تَطْلُبَ عَنَتِي وَتُسْقِطَنِي . * وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّتَهُ فَعَنَتَتْ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ عَرَجَتْ ، وَسَمَّاهُ عَنَتًا ; لِأَنَّهُ ضَرَرٌ وَفَسَادٌ . وَالرِّوَايَةُ " فَعَتَبَتْ " بِتَاءٍ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ ، ثُمَّ بَاءٌ تَحْتَهَا نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : وَالْأَوَّلُ أَحَبُّ الْوَجْهَيْنِ إِلَيَّ .

لسان العرب

[ عنت ] عنت : الْعَنَتُ : دُخُولُ الْمَشَقَّةِ عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَلِقَاءُ الشِّدَّةِ ؛ يُقَالُ : أَعْنَتَ فُلَانٌ فُلَانًا إِعْنَاتًا إِذَا أَدْخَلَ عَلَيْهِ عَنَتًا أَيْ : مَشَقَّةً . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَنَتُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْفَسَادُ ، وَالْهَلَاكُ ، وَالْإِثْمُ ، وَالْغَلَطُ ، وَالْخَطَأُ ، وَالزِّنَا : كُلُّ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ ، وَأُطْلِقَ الْعَنَتُ عَلَيْهِ ، وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا ؛ وَالْبُرَآءُ جَمْعُ بَرِيءٍ ، وَهُوَ وَالْعَنَتُ مَنْصُوبَانِ مَفْعُولَانِ لِلْبَاغِينَ ؛ يُقَالُ : بَغَيْتُ فُلَانًا خَيْرًا ، وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ لَكَ ، وَبَغَيْتُ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيُعْنِتُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُمْ ، أَيْ : يُدْخِلُوا عَلَيْكُمُ الضَّرَرَ فِي دِينِكُمْ ؛ وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : حَتَّى تُعْنِتَهُ . أَيْ : تَشُقَّ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَعْرِفْ بِالطِّبِّ فَأَعْنَتَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ . أَيْ : أَضَرَّ الْمَرِيضَ وَأَفْسَدَهُ . وَأَعْنَتَهُ وَتَعَنَّتَهُ تَعَنُّتًا : سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ أَرَادَ بِهِ اللَّبْسَ عَلَيْهِ وَالْمَشَقَّةَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَرَدْتَ أَنْ تُعْنِتَنِي . أَيْ : تَطْلُبَ عَنَتِي وَتُسْقِطَنِي . وَالْعَنَتُ : الْهَلَاكُ . وَأَعْنَتَهُ : أَوْقَعَهُ فِي الْهَلَكَةِ ؛ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ أَيْ : لَوْ أَطَاعَ مِثْلَ الْمُخْبِرِ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِمَا لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ سَعَى بِقَوْمٍ مِنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    14110 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَامِدٍ : أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ : زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ ، قَالَ : سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، هَلْ يَصْلُحُ لِلْحُرِّ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِأَمَةٍ وَهُوَ يَجِدُ مَهْرَ حُرَّةٍ ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ مَنْ لَا يَجِدُ مَهْرَ الْحُرَّةِ وَخَشِيَ الْعَنَتَ . </م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث