وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ مُجَوَّدًا فَقَالَ: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ فِي آخِرِهِ فَقَالَ : "
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ مُجَوَّدًا فَقَالَ: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ فِي آخِرِهِ فَقَالَ : "
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 70) برقم: (1171) ، (7 / 35) برقم: (5880) ومالك في "الموطأ" (1 / 1128) برقم: (1411) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 87) برقم: (223) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 82) برقم: (978) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 383) برقم: (166) ، (6 / 22) برقم: (2252) ، (6 / 24) برقم: (2253) والنسائي في "المجتبى" (1 / 260) برقم: (1218) والنسائي في "الكبرى" (1 / 297) برقم: (561) ، (2 / 43) برقم: (1142) ، (7 / 162) برقم: (7727) ، (8 / 9) برقم: (8554) ، (10 / 245) برقم: (11429) وأبو داود في "سننه" (1 / 349) برقم: (928) ، (3 / 226) برقم: (3275) ، (4 / 23) برقم: (3904) والدارمي في "مسنده" (2 / 942) برقم: (1539) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 249) برقم: (3402) ، (2 / 249) برقم: (3400) ، (2 / 250) برقم: (3404) ، (2 / 360) برقم: (3989) ، (7 / 387) برقم: (15366) ، (7 / 387) برقم: (15365) ، (8 / 138) برقم: (16604) ، (8 / 138) برقم: (16605) ، (10 / 57) برقم: (20041) ، (10 / 57) برقم: (20042) وأحمد في "مسنده" (6 / 3340) برقم: (15829) ، (10 / 5672) برقم: (24202) ، (10 / 5673) برقم: (24204) ، (10 / 5673) برقم: (24206) ، (10 / 5673) برقم: (24205) ، (10 / 5673) برقم: (24203) ، (10 / 5674) برقم: (24207) ، (10 / 5674) برقم: (24208) ، (10 / 5675) برقم: (24210) ، (10 / 5676) برقم: (24211) ، (10 / 5677) برقم: (24212) والطيالسي في "مسنده" (2 / 426) برقم: (1202) ، (2 / 427) برقم: (1203) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 402) برقم: (19577) ، (10 / 403) برقم: (19578) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 327) برقم: (8103) ، (12 / 66) برقم: (23988) ، (15 / 592) برقم: (30979) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 446) برقم: (2428) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 522) برقم: (5893) ، (12 / 524) برقم: (5894) ، (13 / 366) برقم: (6269) ، (13 / 367) برقم: (6270) والطبراني في "الكبير" (19 / 396) برقم: (18021) ، (19 / 397) برقم: (18023) ، (19 / 397) برقم: (18022) ، (19 / 398) برقم: (18026) ، (19 / 398) برقم: (18025) ، (19 / 399) برقم: (18029) ، (19 / 399) برقم: (18028) ، (19 / 400) برقم: (18032) ، (19 / 400) برقم: (18030) ، (19 / 400) برقم: (18031) ، (19 / 401) برقم: (18033) ، (19 / 402) برقم: (18035) ، (19 / 402) برقم: (18036)
قُلْتُ [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ(٢)] ، إِنَّا [قَوْمٌ(٣)] كُنَّا [وفي رواية : إِنِّي(٤)] حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ [وفي رواية : بِالْجَاهِلِيَّةِ(٥)] فَجَاءَ [وفي رواية : وَقَدْ جَاءَ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ جَاءَنَا(٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] بِالْإِسْلَامِ ، وَإِنَّ رِجَالًا [وفي رواية : وَرِجَالٌ(٩)] مِنَّا [وفي رواية : وَمِنَّا رِجَالٌ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ فِينَا قَوْمًا(١١)] يَتَطَيَّرُونَ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : وَكُنَّا نَتَطَيَّرُ(١٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(١٤)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الطِّيَرَةِ(١٥)] ، قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنَّ ذَاكَ(١٦)] شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ [وفي رواية : ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ(١٧)] [وفي رواية : فِي نُفُوسِكُمْ(١٨)] [وفي رواية : ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي صُدُورِكُمْ(١٩)] [وفي رواية : ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ(٢٠)] [وفي رواية : يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ(٢١)] ، وَلَا يَضُرُّهُمْ [وفي رواية : فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَا يَصُدُّهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَا يَضُرُّكُمْ(٢٤)] [قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ : فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ -(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَضُرَّنَّكُمْ(٢٦)] . قُلْتُ : وَرِجَالًا مِنَّا يَأْتُونَ الْكَهَنَةَ ؟ [وفي رواية : يَأْتُونَ الْكُهَّانَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَشْيَاءُ(٢٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ(٢٩)] [وفي رواية : أُمُورًا(٣٠)] [كُنَّا نَصْنَعُهَا(٣١)] [وفي رواية : نَفْعَلُهَا(٣٢)] [فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ(٣٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] : فَلَا تَأْتُوهُمْ [وفي رواية : فَلَا يَأْتُوهُمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : لَا تَأْتُوا(٣٧)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِ(٣٨)] [الْكُهَّانَ(٣٩)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتُوا كَاهِنًا(٤٠)] . قُلْتُ : وَرِجَالًا مِنَّا [وفي رواية : وَمِنَّا رِجَالٌ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ فِينَا قَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : وَرِجَالٌ مِنَّا(٤٣)] يَخُطُّونَ ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ [وفي رواية : خَطَّ نَبِيٌّ(٤٤)] ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَافَقَ عِلْمَهُ عَلِمَ(٤٦)] . قَالَ : ثُمَّ بَيْنَا [وفي رواية : وَبَيْنَا(٤٧)] أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي(٤٨)] [وفي رواية : بَيْنَا(٤٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٥٠)] [نَحْنُ نُصَلِّي(٥١)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٥٢)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ(٥٣)] [وفي رواية : وَصَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ(٥٤)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] ، إِذْ عَطَسَ [وفي رواية : فَعَطَسَ(٥٦)] رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَعَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي(٥٧)] ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ [أَوْ : يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ !(٥٨)] [فَنَظَرَ إِلَيَّ الْقَوْمُ(٥٩)] ، فَحَدَّقَنِي [وفي رواية : فَرَمَانِي(٦٠)] [وفي رواية : فَرَمَى(٦١)] الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّقُونِي(٦٢)] ، فَقُلْتُ : وَاثُكْلَ أُمَّاهُ [وفي رواية : وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ(٦٣)] [وفي رواية : وَاثُكْلَ أُمِّيَا(٦٤)] [وفي رواية : وَاثُكْلَاهُ !(٦٥)] [وفي رواية : وَاثُكْلَ أُمِّي(٦٦)] ، مَا لَكُمْ [ [وفي رواية : مَا لِي أَرَاكُمْ(٦٧)] وفي رواية: مَا شَأْنُكُمْ ؟ ] تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ قَالَ : فَضَرَبَ الْقَوْمُ [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ(٦٨)] [وفي رواية : فَضَرَبُوا(٦٩)] بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ ، قَالَ [عُثْمَانُ(٧٠)] : فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُونِي سَكَتُّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي(٧١)] [لِكَيْ أَسْكُتَ(٧٢)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ يُصَمِّتُونِي(٧٣)] [وفي رواية : يُسَكِّتُونَنِي(٧٤)] [قُلْتُ : مَا لَكُمْ تُسْكِتُونَنِي ؟(٧٥)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقَوْمَ لَا يُدَرِّقُونِي بِأَبْصَارِهِمْ(٧٦)] [لَكِنِّي سَكَتُّ(٧٧)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ(٧٨)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ(٧٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ دَعَانِي [وفي رواية : فَدَعَانِي(٨٠)] ، فَبِأَبِي [وفي رواية : بِأَبِي(٨١)] هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا [قَطُّ(٨٢)] قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ [وفي رواية : أَرْفَقُ(٨٣)] تَعْلِيمًا مِنْهُ ، وَاللَّهِ مَا ضَرَبَنِي [وفي رواية : فَمَا نَهَرَنِي(٨٤)] ، وَلَا كَهَرَنِي [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي(٨٥)] ، وَلَا سَبَّنِي [وَلَا شَتَمَنِي(٨٦)] ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٨٧)] قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ [وفي رواية : لَا يَحِلُّ(٨٨)] فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٨٩)] هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ [وفي رواية : إِنَّمَا هُوَ الصَّلَاةُ(٩٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ التَّكْبِيرُ(٩١)] [وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ(٩٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ(٩٣)] وَتِلَاوَةُ [وفي رواية : وَقِرَاءَةُ(٩٤)] الْقُرْآنِ [أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] . قَالَ : وَأَطْلَقْتُ [وفي رواية : أَطْلَقْتُ(٩٦)] غُنَيْمَةً [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى غُنَيْمَةٍ(٩٧)] لِي [وفي رواية : إِنَّهَا كَانَتْ لِي غَنَمٌ(٩٨)] تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي [وفي رواية : وَبَيْنَمَا جَارِيَةٌ لِي تَرْعَى غُنَيْمَاتٍ لِي(٩٩)] قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَتْ(١٠٠)] [وفي رواية : كَانَتْ(١٠١)] [لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَاطَّلَعْتُ(١٠٢)] [عَلَيْهَا اطِّلَاعَةً(١٠٣)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُهَا(١٠٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَيْهَا(١٠٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُهَا(١٠٦)] [ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ(١٠٧)] [وفي رواية : قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً(١٠٨)] [مِنْ غَنَمِهَا(١٠٩)] [وفي رواية : وَقَدْ فَقَدَتْ(١١٠)] [وفي رواية : وَفَقَدْتُ(١١١)] [وفي رواية : فَفَقَدَتْ(١١٢)] [شَاةً مِنَ الْغَنَمِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا فَقَالَتْ : أَكَلَهَا الذِّئْبُ(١١٣)] ، [فَأَسِفْتُ(١١٤)] [عَلَيْهَا(١١٥)] وَأَنَا رَجُلٌ [وفي رواية : وَكُنْتُ امْرَأً(١١٦)] مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ [وفي رواية : يَأْسَفُ(١١٧)] كَمَا [وفي رواية : مِثْلَ مَا(١١٨)] يَأْسَفُونَ ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ ، [فَرَفَعْتُ يَدِي(١١٩)] فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً [وفي رواية : لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً(١٢٠)] [وفي رواية : وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا(١٢١)] ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٢٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(١٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ(١٢٤)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(١٢٥)] ، فَعَظَّمَ [وفي رواية : فَعَظَّمَهُ(١٢٦)] عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لَأَعْتَقْتُهَا [وفي رواية : قُلْتُ : أَلَا(١٢٧)] [وفي رواية : أَفَلَا(١٢٨)] [أُعْتِقُهَا ؟(١٢٩)] [وفي رواية : أَأُعْتِقُهَا(١٣٠)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأُعْتِقُهَا ؟(١٣١)] ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنِي بِهَا [وفي رواية : قَالَ : ابْعَثْ إِلَيْهَا(١٣٢)] [وفي رواية : ادْعُهَا(١٣٣)] ، فَجِئْتُ بِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجَاءَ بِهَا(١٣٤)] [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا(١٣٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِهَا(١٣٦)] ، فَقَالَ [لَهَا(١٣٧)] : أَيْنَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣٨)] ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٣٩)] : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا [وفي رواية : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ(١٤٠)] [وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا(١٤١)]
( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع
[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت
[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و
( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم
[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع
789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،
789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،
789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،
789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،
852- باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه . 6280 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عمر بن عيسى القرشي ، ثم الأسدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي ، فقال لها عمر -رضي الله عنه - : هل رأى ذلك عليك ؟ قالت : لا . قال : فاعترفت له بشيء ؟ قالت : لا . فقال عمر : علي به . فلما رأى عمر الرجل ، قال له : تعذب بعذاب الله - عز وجل - ! قال : يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال : رأيت ذلك عليها ، قال الرجل : لا . قال : فاعترفت لك به ، قال : لا . قال : والذي نفسي بيده ، لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد مملوك من مالكه ، ولا ولد من والده " ، لأقدتها منك ، فجرده ، فضربه مائة سوط ، وقال : اذهبي ، فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - وأنت مولاة لله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حرق - وسقط من الكتاب : مملوكه - بالنار أو مثل به مثلة ، فهو حر ، وهو مولى الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - " . قال الليث : هذا أمر معمول به . 6281 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثني ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه : أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ لزنباع القول ، وأعتقه منه . قال أبو جعفر : فكان هذان الحديثان هما ما كان يحتج به من ذهب إلى عتاق المملوك على مولاه بتمثيله به مما يروى به مما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين يذهبون إلى قول مالك ، وإلى قول الليث غير أن مالكا كان يجعل ولاءه لمولاه . وكان ما يحتجون به لما قالوه من ذلك أيضا بما يروى عن عمر - رضي الله عنه - فيه . 6282 - كما حدثنا عبيد بن رجال ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أن أبا يزيد القداح أخبره ، قال : رأيت عمر بن الخطاب جاءته أمة سوداء ، قد شويت بالنار ، فاسترجع عمر حين رآها ، وقال : من سيدك ؟ فقالت : فلان ،
852- باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه . 6280 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عمر بن عيسى القرشي ، ثم الأسدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي ، فقال لها عمر -رضي الله عنه - : هل رأى ذلك عليك ؟ قالت : لا . قال : فاعترفت له بشيء ؟ قالت : لا . فقال عمر : علي به . فلما رأى عمر الرجل ، قال له : تعذب بعذاب الله - عز وجل - ! قال : يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال : رأيت ذلك عليها ، قال الرجل : لا . قال : فاعترفت لك به ، قال : لا . قال : والذي نفسي بيده ، لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد مملوك من مالكه ، ولا ولد من والده " ، لأقدتها منك ، فجرده ، فضربه مائة سوط ، وقال : اذهبي ، فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - وأنت مولاة لله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حرق - وسقط من الكتاب : مملوكه - بالنار أو مثل به مثلة ، فهو حر ، وهو مولى الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - " . قال الليث : هذا أمر معمول به . 6281 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثني ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه : أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ لزنباع القول ، وأعتقه منه . قال أبو جعفر : فكان هذان الحديثان هما ما كان يحتج به من ذهب إلى عتاق المملوك على مولاه بتمثيله به مما يروى به مما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين يذهبون إلى قول مالك ، وإلى قول الليث غير أن مالكا كان يجعل ولاءه لمولاه . وكان ما يحتجون به لما قالوه من ذلك أيضا بما يروى عن عمر - رضي الله عنه - فيه . 6282 - كما حدثنا عبيد بن رجال ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أن أبا يزيد القداح أخبره ، قال : رأيت عمر بن الخطاب جاءته أمة سوداء ، قد شويت بالنار ، فاسترجع عمر حين رآها ، وقال : من سيدك ؟ فقالت : فلان ،
15366 - وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ مُجَوَّدًا فَقَالَ: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ فِي آخِرِهِ فَقَالَ : " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ . ( حَدَّثَنَاهُ ) أَبُو جَعْفَرٍ : كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي ، أَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، نَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرَهُ