حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1201
1203
أحاديث معاوية بن الحكم

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ :

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ! فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ ، فَقُلْتُ : وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ ، مَا لِي أَرَاكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي ! فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ يُصَمِّتُونِي ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاتَهُ ، فَبِأَبِي وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحَدًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ ، وَاللهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي وَلَا ضَرَبَنِي ، وَلَكِنَّهُ قَالَ لِي : إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ الصَّلَاةُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " ، أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ تَرْعَى ج٢ / ص٤٢٨بَيْنَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فِيهَا جَارِيَةٌ لِي ، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ ، وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ ، فَرَفَعْتُ يَدِي فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : " ادْعُهَا " ، فَدَعَوْتُهَا . قَالَ : فَقَالَ لَهَا : " أَيْنَ اللهُ ؟ " ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْتِقْهَا ؛ فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِينَا قَوْمًا يَخُطُّونَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ " ، قُلْتُ : إِنَّ فِينَا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : " هُوَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، وَلَكِنْ لَا يَصُدَّنَّهُمْ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِينَا قَوْمًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَا تَأْتُوهُمْ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن الحكم السلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن الحكم السلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    هلال بن علي بن أسامة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    أبان بن يزيد العطار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 70) برقم: (1171) ، (7 / 35) برقم: (5880) ومالك في "الموطأ" (1 / 1128) برقم: (1411) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 87) برقم: (223) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 82) برقم: (978) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 383) برقم: (166) ، (6 / 22) برقم: (2252) ، (6 / 24) برقم: (2253) والنسائي في "المجتبى" (1 / 260) برقم: (1218) والنسائي في "الكبرى" (1 / 297) برقم: (561) ، (2 / 43) برقم: (1142) ، (7 / 162) برقم: (7727) ، (8 / 9) برقم: (8554) ، (10 / 245) برقم: (11429) وأبو داود في "سننه" (1 / 349) برقم: (928) ، (3 / 226) برقم: (3275) ، (4 / 23) برقم: (3904) والدارمي في "مسنده" (2 / 942) برقم: (1539) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 249) برقم: (3400) ، (2 / 249) برقم: (3402) ، (2 / 250) برقم: (3404) ، (2 / 360) برقم: (3989) ، (7 / 387) برقم: (15365) ، (8 / 138) برقم: (16605) ، (8 / 138) برقم: (16604) ، (10 / 57) برقم: (20041) ، (10 / 57) برقم: (20042) وأحمد في "مسنده" (6 / 3340) برقم: (15829) ، (10 / 5672) برقم: (24202) ، (10 / 5673) برقم: (24206) ، (10 / 5673) برقم: (24204) ، (10 / 5673) برقم: (24203) ، (10 / 5673) برقم: (24205) ، (10 / 5674) برقم: (24207) ، (10 / 5674) برقم: (24208) ، (10 / 5675) برقم: (24210) ، (10 / 5676) برقم: (24211) ، (10 / 5677) برقم: (24212) والطيالسي في "مسنده" (2 / 426) برقم: (1202) ، (2 / 427) برقم: (1203) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 402) برقم: (19577) ، (10 / 403) برقم: (19578) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 327) برقم: (8103) ، (12 / 66) برقم: (23988) ، (15 / 592) برقم: (30979) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 446) برقم: (2428) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 522) برقم: (5893) ، (12 / 524) برقم: (5894) ، (13 / 366) برقم: (6269) ، (13 / 367) برقم: (6270) والطبراني في "الكبير" (19 / 396) برقم: (18021) ، (19 / 397) برقم: (18022) ، (19 / 397) برقم: (18023) ، (19 / 398) برقم: (18025) ، (19 / 398) برقم: (18026) ، (19 / 399) برقم: (18028) ، (19 / 399) برقم: (18029) ، (19 / 400) برقم: (18032) ، (19 / 400) برقم: (18030) ، (19 / 400) برقم: (18031) ، (19 / 401) برقم: (18033) ، (19 / 402) برقم: (18036) ، (19 / 402) برقم: (18035)

الشواهد21 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٦/٢٢) برقم ٢٢٥٢

قُلْتُ [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ(٢)] ، إِنَّا [قَوْمٌ(٣)] كُنَّا [وفي رواية : إِنِّي(٤)] حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ [وفي رواية : بِالْجَاهِلِيَّةِ(٥)] فَجَاءَ [وفي رواية : وَقَدْ جَاءَ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ جَاءَنَا(٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] بِالْإِسْلَامِ ، وَإِنَّ رِجَالًا [وفي رواية : وَرِجَالٌ(٩)] مِنَّا [وفي رواية : وَمِنَّا رِجَالٌ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ فِينَا قَوْمًا(١١)] يَتَطَيَّرُونَ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : وَكُنَّا نَتَطَيَّرُ(١٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(١٤)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الطِّيَرَةِ(١٥)] ، قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنَّ ذَاكَ(١٦)] شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ [وفي رواية : ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ(١٧)] [وفي رواية : فِي نُفُوسِكُمْ(١٨)] [وفي رواية : ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي صُدُورِكُمْ(١٩)] [وفي رواية : ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ(٢٠)] [وفي رواية : يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ(٢١)] ، وَلَا يَضُرُّهُمْ [وفي رواية : فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَا يَصُدُّهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَا يَضُرُّكُمْ(٢٤)] [قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ : فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ -(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَضُرَّنَّكُمْ(٢٦)] . قُلْتُ : وَرِجَالًا مِنَّا يَأْتُونَ الْكَهَنَةَ ؟ [وفي رواية : يَأْتُونَ الْكُهَّانَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَشْيَاءُ(٢٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ(٢٩)] [وفي رواية : أُمُورًا(٣٠)] [كُنَّا نَصْنَعُهَا(٣١)] [وفي رواية : نَفْعَلُهَا(٣٢)] [فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ(٣٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] : فَلَا تَأْتُوهُمْ [وفي رواية : فَلَا يَأْتُوهُمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : لَا تَأْتُوا(٣٧)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِ(٣٨)] [الْكُهَّانَ(٣٩)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتُوا كَاهِنًا(٤٠)] . قُلْتُ : وَرِجَالًا مِنَّا [وفي رواية : وَمِنَّا رِجَالٌ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ فِينَا قَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : وَرِجَالٌ مِنَّا(٤٣)] يَخُطُّونَ ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ [وفي رواية : خَطَّ نَبِيٌّ(٤٤)] ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَافَقَ عِلْمَهُ عَلِمَ(٤٦)] . قَالَ : ثُمَّ بَيْنَا [وفي رواية : وَبَيْنَا(٤٧)] أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي(٤٨)] [وفي رواية : بَيْنَا(٤٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٥٠)] [نَحْنُ نُصَلِّي(٥١)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٥٢)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ(٥٣)] [وفي رواية : وَصَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ(٥٤)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] ، إِذْ عَطَسَ [وفي رواية : فَعَطَسَ(٥٦)] رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَعَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي(٥٧)] ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ [أَوْ : يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ !(٥٨)] [فَنَظَرَ إِلَيَّ الْقَوْمُ(٥٩)] ، فَحَدَّقَنِي [وفي رواية : فَرَمَانِي(٦٠)] [وفي رواية : فَرَمَى(٦١)] الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّقُونِي(٦٢)] ، فَقُلْتُ : وَاثُكْلَ أُمَّاهُ [وفي رواية : وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ(٦٣)] [وفي رواية : وَاثُكْلَ أُمِّيَا(٦٤)] [وفي رواية : وَاثُكْلَاهُ !(٦٥)] [وفي رواية : وَاثُكْلَ أُمِّي(٦٦)] ، مَا لَكُمْ [ [وفي رواية : مَا لِي أَرَاكُمْ(٦٧)] وفي رواية: مَا شَأْنُكُمْ ؟ ] تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ قَالَ : فَضَرَبَ الْقَوْمُ [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ(٦٨)] [وفي رواية : فَضَرَبُوا(٦٩)] بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ ، قَالَ [عُثْمَانُ(٧٠)] : فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُونِي سَكَتُّ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي(٧١)] [لِكَيْ أَسْكُتَ(٧٢)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ يُصَمِّتُونِي(٧٣)] [وفي رواية : يُسَكِّتُونَنِي(٧٤)] [قُلْتُ : مَا لَكُمْ تُسْكِتُونَنِي ؟(٧٥)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقَوْمَ لَا يُدَرِّقُونِي بِأَبْصَارِهِمْ(٧٦)] [لَكِنِّي سَكَتُّ(٧٧)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ(٧٨)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ(٧٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ دَعَانِي [وفي رواية : فَدَعَانِي(٨٠)] ، فَبِأَبِي [وفي رواية : بِأَبِي(٨١)] هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا [قَطُّ(٨٢)] قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ [وفي رواية : أَرْفَقُ(٨٣)] تَعْلِيمًا مِنْهُ ، وَاللَّهِ مَا ضَرَبَنِي [وفي رواية : فَمَا نَهَرَنِي(٨٤)] ، وَلَا كَهَرَنِي [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي(٨٥)] ، وَلَا سَبَّنِي [وَلَا شَتَمَنِي(٨٦)] ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٨٧)] قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ [وفي رواية : لَا يَحِلُّ(٨٨)] فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٨٩)] هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ [وفي رواية : إِنَّمَا هُوَ الصَّلَاةُ(٩٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ التَّكْبِيرُ(٩١)] [وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ(٩٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ(٩٣)] وَتِلَاوَةُ [وفي رواية : وَقِرَاءَةُ(٩٤)] الْقُرْآنِ [أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] . قَالَ : وَأَطْلَقْتُ [وفي رواية : أَطْلَقْتُ(٩٦)] غُنَيْمَةً [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى غُنَيْمَةٍ(٩٧)] لِي [وفي رواية : إِنَّهَا كَانَتْ لِي غَنَمٌ(٩٨)] تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي [وفي رواية : وَبَيْنَمَا جَارِيَةٌ لِي تَرْعَى غُنَيْمَاتٍ لِي(٩٩)] قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَتْ(١٠٠)] [وفي رواية : كَانَتْ(١٠١)] [لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَاطَّلَعْتُ(١٠٢)] [عَلَيْهَا اطِّلَاعَةً(١٠٣)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُهَا(١٠٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَيْهَا(١٠٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُهَا(١٠٦)] [ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ(١٠٧)] [وفي رواية : قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً(١٠٨)] [مِنْ غَنَمِهَا(١٠٩)] [وفي رواية : وَقَدْ فَقَدَتْ(١١٠)] [وفي رواية : وَفَقَدْتُ(١١١)] [وفي رواية : فَفَقَدَتْ(١١٢)] [شَاةً مِنَ الْغَنَمِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا فَقَالَتْ : أَكَلَهَا الذِّئْبُ(١١٣)] ، [فَأَسِفْتُ(١١٤)] [عَلَيْهَا(١١٥)] وَأَنَا رَجُلٌ [وفي رواية : وَكُنْتُ امْرَأً(١١٦)] مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ [وفي رواية : يَأْسَفُ(١١٧)] كَمَا [وفي رواية : مِثْلَ مَا(١١٨)] يَأْسَفُونَ ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ ، [فَرَفَعْتُ يَدِي(١١٩)] فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً [وفي رواية : لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً(١٢٠)] [وفي رواية : وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا(١٢١)] ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٢٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(١٢٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ(١٢٤)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(١٢٥)] ، فَعَظَّمَ [وفي رواية : فَعَظَّمَهُ(١٢٦)] عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لَأَعْتَقْتُهَا [وفي رواية : قُلْتُ : أَلَا(١٢٧)] [وفي رواية : أَفَلَا(١٢٨)] [أُعْتِقُهَا ؟(١٢٩)] [وفي رواية : أَأُعْتِقُهَا(١٣٠)] [وفي رواية : وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأُعْتِقُهَا ؟(١٣١)] ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنِي بِهَا [وفي رواية : قَالَ : ابْعَثْ إِلَيْهَا(١٣٢)] [وفي رواية : ادْعُهَا(١٣٣)] ، فَجِئْتُ بِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجَاءَ بِهَا(١٣٤)] [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا(١٣٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِهَا(١٣٦)] ، فَقَالَ [لَهَا(١٣٧)] : أَيْنَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣٨)] ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٣٩)] : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا [وفي رواية : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ(١٤٠)] [وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا(١٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٦٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣١١٨٠٣٢·المنتقى٢٢٣·
  4. (٤)صحيح مسلم١١٧١·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٢٠٣·المعجم الكبير١٨٠٢٩١٨٠٣١١٨٠٣٢·المنتقى٢٢٣·
  6. (٦)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٨·المنتقى٢٢٣·
  7. (٧)سنن أبي داود٩٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٢٠٦·المعجم الكبير١٨٠٢٥١٨٠٣٢·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٥٨٩٤٥٨٩٥٦٢٦٩٦٢٧٠٦٢٧١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٠٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢١٦٦٠٥·السنن الكبرى١١٤٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم١١٧١٥٨٨٢·سنن أبي داود٩٢٨٣٩٠٤·مسند أحمد٢٤٢٠٦٢٤٢١٠٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١١٨٠٢٨١٨٠٣٠١٨٠٣١١٨٠٣٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧١٩٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٢٠٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٠٢٣·مسند الطيالسي١٢٠٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٠٢٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٠٢٢·مسند الطيالسي١٢٠٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٢١٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١١٨٠٢٢١٨٠٢٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧١٩٥٧٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٠٣٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٨٢٩٢٤٢١١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٨٨٠·مسند أحمد٢٤٢٠٤٢٤٢٠٥·المعجم الكبير١٨٠٢٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢١٠·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢١٦٦٠٥·السنن الكبرى١١٤٢·المنتقى٢٢٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٩٢٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٠٢٨١٨٠٣٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١١٧١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٦٢٤٢١٠٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١١٨٠٢٨١٨٠٢٩١٨٠٣٠١٨٠٣١١٨٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧١٩٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٢١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢·المنتقى٢٢٣·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٨٢٩٢٤٢١١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٨٨٠·مسند أحمد٢٤٢٠٥·المعجم الكبير١٨٠٢٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥٨٨٠·مسند أحمد٢٤٢٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٨٢٩٢٤٢٠٥٢٤٢١١·المعجم الكبير١٨٠٢٣·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٨٨٠·مسند أحمد٢٤٢٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٢٠٤٢٤٢٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·المنتقى٢٢٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢١٦٦٠٥·السنن الكبرى١١٤٢·
  36. (٣٦)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٨·المنتقى٢٢٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤٢٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٤٢١١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١١٧١٥٨٨٠٥٨٨١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد١٥٨٢٩٢٤٢٠٣٢٤٢٠٤٢٤٢٠٥٢٤٢٠٦٢٤٢١٠٢٤٢١١٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١١٨٠٢٣١٨٠٢٨١٨٠٢٩١٨٠٣٠١٨٠٣١١٨٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧١٩٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥١٦٦٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٢١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢·المنتقى٢٢٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٤·
  41. (٤١)صحيح مسلم١١٧١٥٨٨٢·سنن أبي داود٩٢٨٣٩٠٤·مسند أحمد٢٤٢٠٦٢٤٢١٠٢٤٢١٢·المعجم الكبير١٨٠٢١١٨٠٢٨١٨٠٣٠١٨٠٣١١٨٠٣٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧١٩٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٤·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي١٢٠٣·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٨٠٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢١٦٦٠٥·السنن الكبرى١١٤٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٨٠٢٨١٨٠٣٠·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٢٠٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٠٢٨١٨٠٣٠·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢·السنن الكبرى١١٤٢·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١١٧١·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٢·مسند الدارمي١٥٣٩·صحيح ابن حبان٢٢٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠·السنن الكبرى٥٦١·المنتقى٢٢٣·شرح معاني الآثار٢٤٢٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٩٨٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٢٠٢·سنن البيهقي الكبرى٣٩٨٩·المنتقى٢٢٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢·مسند الدارمي١٥٣٩·صحيح ابن حبان٢٢٥٢٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠٣٤٠٢٣٩٨٩·السنن الكبرى٥٦١١١٤٢·المنتقى٢٢٣·شرح معاني الآثار٢٤٢٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٤٢١٠·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٢٠٨·
  55. (٥٥)صحيح مسلم١١٧١٥٨٨٢·سنن أبي داود٩٢٨٣٢٧٥·مسند أحمد١٥٨٢٩٢٤٢٠٢٢٤٢٠٣٢٤٢٠٤٢٤٢٠٥٢٤٢٠٦٢٤٢٠٧٢٤٢٠٨٢٤٢٠٩٢٤٢١٠٢٤٢١١٢٤٢١٢·مسند الدارمي١٥٣٩·صحيح ابن حبان١٦٦٢٢٥٢٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٢١١٨٠٢٢١٨٠٢٣١٨٠٢٥١٨٠٢٦١٨٠٣٣١٨٠٣٤١٨٠٣٥١٨٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣٣٠٩٧٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠٣٤٠٢٣٤٠٣٣٤٠٤٣٩٨٩١٥٣٦٥١٦٦٠٤١٦٦٠٥٢٠٠٤١٢٠٠٤٢·مسند الطيالسي١٢٠٢١٢٠٣·السنن الكبرى٥٦١١١٤٢٧٧٢٧٨٥٥٤١١٤٢٩·المنتقى٢٢٣·شرح معاني الآثار٢٤٢٨·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٥٨٩٤٥٨٩٥٦٢٦٩٦٢٧٠٦٢٧١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٨٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣٤١٨٠٣٥١٨٠٣٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  60. (٦٠)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢٢٤٢٠٨٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤٣٩٨٩·مسند الطيالسي١٢٠٣·المنتقى٢٢٣·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  63. (٦٣)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢٢٤٢٠٨٢٤٢١٠·صحيح ابن حبان٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠٣٤٠٢٣٤٠٤٣٩٨٩·مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢·المنتقى٢٢٣·
  64. (٦٤)السنن الكبرى٥٦١·
  65. (٦٥)مسند الدارمي١٥٣٩·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  68. (٦٨)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣٥١٨٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤٣٩٨٩·مسند الطيالسي١٢٠٣·المنتقى٢٢٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢·صحيح ابن خزيمة٩٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٣٩٨٩·المنتقى٢٢٣·
  71. (٧١)صحيح مسلم١١٧١·صحيح ابن حبان٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·المنتقى٢٢٣·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٢٢٥٣·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣٥·
  74. (٧٤)مسند الدارمي١٥٣٩·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠٣٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٤٢٨·
  75. (٧٥)مسند الدارمي١٥٣٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  77. (٧٧)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢٢٤٢١٠·مسند الدارمي١٥٣٩·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٣٣١٨٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠٣٤٠٢٣٩٨٩·السنن الكبرى٥٦١١١٤٢·المنتقى٢٢٣·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٠·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٤٢١٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٤٢٠٨·
  81. (٨١)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣٣١٨٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·السنن الكبرى٥٦١١١٤٢·المنتقى٢٢٣·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  85. (٨٥)صحيح مسلم١١٧١·
  86. (٨٦)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٢·صحيح ابن حبان٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·المعجم الكبير١٨٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·سنن البيهقي الكبرى٣٩٨٩·المنتقى٢٢٣·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  88. (٨٨)سنن أبي داود٩٢٨·المعجم الكبير١٨٠٣٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٨٠٣٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٢٣٤٠٣·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٧٨·شرح معاني الآثار٢٤٢٨·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٨٠٣٦·
  94. (٩٤)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٢٢٤٢٠٨٢٤٢٠٩٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٣٥١٨٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٨١٠٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤٣٩٨٩·مسند الطيالسي١٢٠٣·المنتقى٢٢٣·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٤·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  96. (٩٦)شرح مشكل الآثار٦٢٧٠·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٨٠٢٥·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٤٢٠٧·
  99. (٩٩)مسند أحمد٢٤٢١٠·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٧·المنتقى٢٢٣·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٧·صحيح ابن حبان١٦٦·المعجم الكبير١٨٠٢٦١٨٠٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧٨٥٥٤١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٥٨٩٤٦٢٦٩·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم١١٧١·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٢٦·السنن الكبرى٨٥٥٤·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٤٢٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·مسند الطيالسي١٢٠٣·المنتقى٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٤٢٠٧·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·السنن الكبرى٧٧٢٧١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم١١٧١·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٨٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٢·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·المنتقى٢٢٣·
  110. (١١٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·
  111. (١١١)السنن الكبرى١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣·
  112. (١١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧·شرح مشكل الآثار٦٢٦٩·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٤٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩·
  115. (١١٥)سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٧٢٤٢١٠·صحيح ابن حبان١٦٦·المعجم الكبير١٨٠٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·السنن الكبرى٧٧٢٧٨٥٥٤١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩·
  116. (١١٦)شرح مشكل الآثار٥٨٩٣·
  117. (١١٧)مسند أحمد٢٤٢١٠·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٤٢٠٧·
  119. (١١٩)مسند الطيالسي١٢٠٣·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢١٠·المعجم الكبير١٨٠٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·السنن الكبرى٨٥٥٤·المنتقى٢٢٣·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٦٢٦٩·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٧·صحيح ابن حبان١٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى٨٥٥٤·المنتقى٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  123. (١٢٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٣١٥٣٦٥٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير١٨٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٢·السنن الكبرى١١٤٢·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى٨٥٥٤·المنتقى٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  126. (١٢٦)شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٢٤٢١٠·السنن الكبرى٨٥٥٤·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨٣٢٧٥·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٧·صحيح ابن حبان١٦٦·المعجم الكبير١٨٠٢٥١٨٠٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٢·مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢·المنتقى٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  129. (١٢٩)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨٣٢٧٥·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٧٢٤٢١٠·صحيح ابن حبان١٦٦·المعجم الكبير١٨٠٢٥١٨٠٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٦٢٠٠٤١٢٠٠٤٢·مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢٧٧٢٧٨٥٥٤·المنتقى٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤٦٢٦٩٦٢٧١·
  130. (١٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤١·
  131. (١٣١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥·السنن الكبرى٧٧٢٧١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٤٢١٠·
  133. (١٣٣)مسند أحمد٢٤٢٠٧·مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  134. (١٣٤)مسند أحمد٢٤٢١٠·
  135. (١٣٥)مسند أحمد٢٤٢٠٧·مسند الطيالسي١٢٠٣·شرح مشكل الآثار٥٨٩٤·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣·صحيح ابن حبان١٦٦·المنتقى٢٢٣·
  137. (١٣٧)صحيح مسلم١١٧١·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥٢٠٠٤١٢٠٠٤٢·مسند الطيالسي١٢٠٣·السنن الكبرى١١٤٢٧٧٢٧٨٥٥٤١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩٦٢٧٠·
  138. (١٣٨)مسند أحمد٢٤٢٠٦·المعجم الكبير١٨٠٢٥١٨٠٣٢·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٥٨٩٤٥٨٩٥٦٢٦٩٦٢٧٠٦٢٧١·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٢٤٢٠٣·المعجم الكبير١٨٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٥٢٠٠٤١·السنن الكبرى٧٧٢٧١١٤٢٩·شرح مشكل الآثار٥٨٩٣٦٢٦٩٦٢٧٠·
  140. (١٤٠)صحيح مسلم١١٧١·سنن أبي داود٩٢٨٣٢٧٥·مسند أحمد٢٤٢٠٣٢٤٢١٠·صحيح ابن حبان١٦٦·المعجم الكبير١٨٠٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٦·مسند الطيالسي١٢٠٣·
  141. (١٤١)مسند أحمد٢٤٢٠٣·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1201
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
كَهَرَنِي(المادة: كهرني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْهَاءِ ) ( كَهَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ " فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي ، مَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا كَهَرَنِي " الْكَهْرُ : الِانْتِهَارُ . وَقَدْ كَهَرَهُ يَكْهَرُهُ ، إِذَا زَبَرَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ عَبُوسٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْهَرُونَ " هَكَذَا يُرْوَى فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ ، وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالَّذِي جَاءَ فِي الْأَكْثَرِ " يُكْرَهُونَ " بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ ، مِنَ الْإِكْرَاهِ .

لسان العرب

[ كهر ] كهر : كَهَرَ الضُّحَى : ارْتَفَعَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ : مُسْتَخِفِّينَ بِلَا أَزْوَادِنَا ثِقَةً بِالْمُهْرِ مِنْ غَيْرِ عَدَمْ فَإِذَا الْعَانَةُ فِي كَهْرِ الضُّحَى دُونَهَا أَحْقَبُ ذُو لَحْمٍ زِيَمْ يَصِفُ أَنَّهُ لَا يَحْمِلُ مَعَهُ زَادًا فِي طَرِيقِهِ ثِقَةً بِمَا يَصِيدُهُ بِمُهْرِهِ . وَالْعَانَةُ : الْقَطِيعُ مِنَ الْوَحْشِ . وَالْأَحْقَبُ . الْحِمَارُ الَّذِي فِي حِقْوَيْهِ بَيَاضٌ . وَلَحْمٌ زِيَمٌ : لَحْمٌ مُتَفَرِّقٌ لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ فِي مَكَانٍ . وَكَهَرَ النَّهَارُ يَكْهَرُ كَهْرًا : ارْتَفَعَ وَاشْتَدَّ حَرُّهُ . الْأَزْهَرِيُّ : كَهْرُ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ . وَالْكَهْرُ : الضَّحِكُ وَاللَّهْوُ . وَكَهَرَهُ يَكْهَرُهُ كَهْرًا : زَبَرَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ عَابِسٍ وَانْتَهَرَهُ تَهَاوُنًا بِهِ . وَالْكَهْرُ : الِانْتِهَارُ ؛ قَالَ ابْنُ دَارَةَ الثَّعْلَبِيُّ : فَقَامَ لَا يَحْفِلُ ثَمَّ كَهْرَا وَلَا يُبَالِي لَوْ يُلَاقِي عَهْرَا قَالَ : الْكَهْرُ الِانْتِهَارُ ، وَكَهَرَهُ وَقَهَرَهُ بِمَعْنًى . وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - - : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَكْهَرْ ) ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ كَافَهُ بَدَلٌ مِنْ قَافِ تَقْهَرْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا كَهَرَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا ضَرَبَنِي . وَفِي حَدِيثِ الْمَسْعَى : أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْهَرُونَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا يُرْوَى فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : وَالَّذِي جَاءَ فِي الْأَكْثَرِ يُكْرَهُونَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ م

يَأْسَفُونَ(المادة: يأسفون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَسِفَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " الْأَسِيفُ : الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ الْعَبْدُ . وَقِيلَ الْأَسِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ " أَيْ سَرِيعُ الْبُكَاءِ وَالْحُزْنِ . وَقِيلَ هُوَ الرَّقِيقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَوْتِ الْفَجْأَةِ " رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْكَافِرِ " أَيْ أَخْذَةُ غَضَبٍ أَوْ غَضْبَانَ . يُقَالُ أَسِفَ يَأْسَفُ أَسَفًا فَهُوَ آسِفٌ ، إِذَا غَضِبَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسَفِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ " فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " وَامْرَأَتَانِ تُدْعَوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ " هُمَا صَنَمَانِ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهُمَا كَانَا رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا فِي الْكَعْبَةِ فمُسِخَا . وَإِسَافٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُفْتَحُ .

لسان العرب

[ أسف ] أسف : الْأَسَفُ : الْمُبَالَغَةُ فِي الْحُزْنِ وَالْغَضَبِ . وَأَسِفَ أَسَفًا ، فَهُوَ أَسِفٌ وَأَسْفَانُ وَآسِفٌ وَأَسُوفٌ وَأَسِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أُسَفَاءُ . وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ وَتَأَسَّفَ أَيْ تَلَهَّفَ ، وَأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفًا أَيْ غَضِبَ ، وَآسَفَهُ : أَغْضَبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ مَعْنَى آسَفُونَا أَغْضَبُونَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا . وَالْأَسِيفُ وَالْآسِفُ : الْغَضْبَانُ ; قَالَ الْأَعْشَى - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا ، كَأَنَّمَا يَضُمُّ إِلَى كَشْحَيْهِ كَفًّا مُخَضَّبَا يَقُولُ : كَأَنَّ يَدَهُ قُطِعَتْ فَاخْتَضَبَتْ بِدَمِهَا . وَيُقَالُ : لِمَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : أَرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا : هُوَ مِنَ التَّأَسُّفِ لِقَطْعِ يَدِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَسِيرٌ قَدْ غُلَّتْ يَدُهُ فَجَرَحَ الْغُلُّ يَدَهُ ، قَالَ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَسِفَ فُلَانٌ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَتَأَسَّفَ وَهُوَ مُتَأَسِّفٌ عَلَى مَا فَاتَهُ ، فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى حَزِنَ عَلَى مَا فَاتَهُ لِأَنَّ الْأَسَفَ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحُزْنُ ، وَقِيلَ أَشَدُّ الْحُزْنِ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا مَعْنَاهُ حُزْنًا ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى أَسِفَ عَلَى كَذَ

مُؤْمِنَةٌ(المادة: مؤمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

الْكُهَّانَ(المادة: الكهان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،

  • شرح مشكل الآثار

    789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،

  • شرح مشكل الآثار

    789 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين المختلفين في الرقبة المؤمنة ، هل يجزئ فيها من لم يصم ولم يصل ، ممن قد أقر بالإيمان أم لا ؟ قال أبو جعفر : قد روي عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي في هذا المعنى . 5900 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو داود ، عن أبي حرة ، قال : سمعت الحسن يقول : ما كان من رقبة مؤمنة فلا يجزئ فيها إلا من صام وصلى ، وما كان من رقبة غير مؤمنة أجزأ فيها الصغير . 5901 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : لا يجوز في كفارة القتل إلا رقبة قد صامت وصلت ويجزئ في الظهار وفي اليمين ما لم يصم ولم يصل . قال أبو جعفر : فكان من دونهما من فقهاء الأمصار يقولون : يجزئ في الرقبة المؤمنة من أقر بالإيمان ، وإن لم يصم ولم يصل ، ومن استحق أنه من أهل الإيمان بإيمان أبويه ، وإن لم يكن صام ولا صلى ، وكان القاضي بينهم في ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه . 5902 - وهو ما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود . وما قد حدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد قالا : حدثنا المسعودي ، قال : أخبرني عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية عجماء لا تفصح ، فقال : إن علي رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين الله - عز وجل - فأشارت إلى السماء ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إلى السماء ، فقال رسول الله : اعتقها ، وقال المسعودي مرة : اعتقها فإنها مؤمنة ، هكذا لفظ بكار . وأما لفظ الربيع ، فقال لها : من أنا ، فأشارت إليه وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5903 - وما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة أن تعتقها وهذه أمة سوداء فسألها رسول الله : أين الله - عز وجل - قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، قال : اعتقها فإنها مؤمنة . 5904 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه . وما قد حدثنا المزني ،

  • شرح مشكل الآثار

    852- باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه . 6280 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عمر بن عيسى القرشي ، ثم الأسدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي ، فقال لها عمر -رضي الله عنه - : هل رأى ذلك عليك ؟ قالت : لا . قال : فاعترفت له بشيء ؟ قالت : لا . فقال عمر : علي به . فلما رأى عمر الرجل ، قال له : تعذب بعذاب الله - عز وجل - ! قال : يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال : رأيت ذلك عليها ، قال الرجل : لا . قال : فاعترفت لك به ، قال : لا . قال : والذي نفسي بيده ، لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد مملوك من مالكه ، ولا ولد من والده " ، لأقدتها منك ، فجرده ، فضربه مائة سوط ، وقال : اذهبي ، فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - وأنت مولاة لله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حرق - وسقط من الكتاب : مملوكه - بالنار أو مثل به مثلة ، فهو حر ، وهو مولى الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - " . قال الليث : هذا أمر معمول به . 6281 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثني ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه : أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ لزنباع القول ، وأعتقه منه . قال أبو جعفر : فكان هذان الحديثان هما ما كان يحتج به من ذهب إلى عتاق المملوك على مولاه بتمثيله به مما يروى به مما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين يذهبون إلى قول مالك ، وإلى قول الليث غير أن مالكا كان يجعل ولاءه لمولاه . وكان ما يحتجون به لما قالوه من ذلك أيضا بما يروى عن عمر - رضي الله عنه - فيه . 6282 - كما حدثنا عبيد بن رجال ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أن أبا يزيد القداح أخبره ، قال : رأيت عمر بن الخطاب جاءته أمة سوداء ، قد شويت بالنار ، فاسترجع عمر حين رآها ، وقال : من سيدك ؟ فقالت : فلان ،

  • شرح مشكل الآثار

    852- باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه . 6280 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عمر بن عيسى القرشي ، ثم الأسدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي ، فقال لها عمر -رضي الله عنه - : هل رأى ذلك عليك ؟ قالت : لا . قال : فاعترفت له بشيء ؟ قالت : لا . فقال عمر : علي به . فلما رأى عمر الرجل ، قال له : تعذب بعذاب الله - عز وجل - ! قال : يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال : رأيت ذلك عليها ، قال الرجل : لا . قال : فاعترفت لك به ، قال : لا . قال : والذي نفسي بيده ، لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد مملوك من مالكه ، ولا ولد من والده " ، لأقدتها منك ، فجرده ، فضربه مائة سوط ، وقال : اذهبي ، فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - وأنت مولاة لله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حرق - وسقط من الكتاب : مملوكه - بالنار أو مثل به مثلة ، فهو حر ، وهو مولى الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - " . قال الليث : هذا أمر معمول به . 6281 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثني ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه : أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ لزنباع القول ، وأعتقه منه . قال أبو جعفر : فكان هذان الحديثان هما ما كان يحتج به من ذهب إلى عتاق المملوك على مولاه بتمثيله به مما يروى به مما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين يذهبون إلى قول مالك ، وإلى قول الليث غير أن مالكا كان يجعل ولاءه لمولاه . وكان ما يحتجون به لما قالوه من ذلك أيضا بما يروى عن عمر - رضي الله عنه - فيه . 6282 - كما حدثنا عبيد بن رجال ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أن أبا يزيد القداح أخبره ، قال : رأيت عمر بن الخطاب جاءته أمة سوداء ، قد شويت بالنار ، فاسترجع عمر حين رآها ، وقال : من سيدك ؟ فقالت : فلان ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1203 1201 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ! فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ ، فَقُلْتُ : وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ ، مَا لِي أَرَاكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي ! فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ يُصَمِّتُونِي ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاتَهُ ، فَبِأَبِي وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحَدًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ ، وَاللهِ مَا كَهَرَنِي </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث