حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16134
16134
باب الخيار في القصاص

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ

فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ يَقُولُ : إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ بَعَمْدٍ فَعَفَا عَنْهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ وَلَمْ يَقْتَصَّ مِنْهُ وَقَبِلَ الدِّيَةَ : فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ يَقُولُ : لِيُحْسِنِ الطَّلَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَطْلُوبِ فَقَالَ : وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ يَقُولُ : لِيُؤَدِّي الْمَطْلُوبُ إِلَى الطَّالِبِ الدِّيَةَ بِإِحْسَانٍ قَالَ : وَكَانَ كَتَبَ عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مِنْ رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَقُولُ : مَنْ قَبِلَ الدِّيَةَ ثُمَّ قَتَلَ : فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَقُولُ : مُوجِعٌ وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا قُتِلَ حَمِيمٌ لَهُ تَوَارَى الْقَاتِلُ فَيَقُولُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ : إِنِّي أَقْبَلُ الدِّيَةَ فَيَقْبَلُهَا حَتَّى يَرْجِعَ الْقَاتِلُ فَيَقْتُلُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ ، وَقَدْ قَبِلَ الدِّيَةَ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا قَبِلْتُ الدِّيَةَ لِيَرْجِعَ الْقَاتِلُ فَأَقْتُلَهُ إِذَا ظَهَرَ ، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَمَنِ اعْتَدَى وَقَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ : فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
معلق ، مرسل· رواه مقاتل بن حيانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    مقاتل بن حيان
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة150هـ
  2. 02
    بكير بن معروف الدامغاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة163هـ
  3. 03
    يزيد بن صالح الفراء
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  4. 04
    الوفاة284هـ
  5. 05
    الوفاة349هـ
  6. 06
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 51) برقم: (16134)

الشواهد18 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١16134
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الطَّلَبَ(المادة: الطلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( طَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " قَالَ سُرَاقَةُ : فَاللَّهَ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ " . هُوَ جَمْعُ : طَالِبٍ ، أَوْ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَهُ ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : أَهْلَ الطَّلَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " قَالَ لَهُ : أَمْشِي خَلْفَكَ أَخْشَى الطَّلَبَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا " . الطَّلِبَةُ : الْحَاجَةُ . وَالْإِطْلَابُ : إِنْجَازُهَا وَقَضَاؤُهَا . يُقَالُ : طَلَبَ إِلَيَّ فَأَطْلَبْتُهُ . أَيْ : أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ " .

لسان العرب

[ طلب ] طلب : الطَّلَبُ : مُحَاوَلَةُ وِجْدَانِ الشَّيْءِ وَأَخْذِهِ ، وَالطِّلْبَةُ : مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ آخَرَ مِنْ حَقٍّ تُطَالِبُهُ بِهِ ، وَالْمُطَالَبَةُ : أَنْ تُطَالِبَ إِنْسَانًا بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ ، وَلَا تَزَالُ تَتَقَاضَاهُ وَتُطَالِبُهُ بِذَلِكَ ، وَالْغَالِبُ فِي بَابِ الْهَوَى الطِّلَابُ ، وَطَلَبَ الشَّيْءَ يَطْلُبُهُ طَلَبًا وَاطَّلَبَهُ عَلَى افْتَعَلَهُ ، وَمِنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَالْمُطَّلِبُ أَصْلُهُ : مُتْطَلِبٌ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ وَشُدِّدَتِ فَقِيلَ : مُطَّلِبٌ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ ، وَتَطَلَّبَهُ : حَاوَلَ وُجُودَهُ وَأَخْذَهُ ، وَالتَّطَلُّبُ : الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَالتَّطَلُّبُ : طَلَبٌ فِي مُهْلَةٍ مِنْ مَوَاضِعَ ، وَرَجُلٌ طَالِبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَّبٍ وَطُلَّابٍ وَطَلَبَةٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَطَلُوبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلُبٍ ، وَطَلَّابٌ مِنْ قَوْمٍ طَلَّابِينَ ، وَطَلِيبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَبَاءَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : فَلَمْ تَنْظُرِي دَيْنًا وَلَيْتِ اقْتِضَاءَهُ وَلَمْ يَنْقَلِبْ مِنْكُمْ طَلِيبٌ بِطَائِلِ وَطَلَّبَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ فِي مُهْلَةٍ ، عَلَى مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ بِالْأَغْلَبِ ، وَطَالَبَهُ بِكَذَا مُطَالَبَةً وَطِلَابًا : طَلَبَهُ بِحُقٍّ ; وَالِاسْمُ مِنْهُ : الطَّلَبُ وَالطِّلْبَةُ ، وَالطَّلَبُ جَمْعُ طَالِبٍ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوبُ وَالطَّلَبُ وَطَلَبَ إِلَيَّ طَلَبًا : رَغِبَ ، وَأَطْلَبَهُ : أَعْطَاهُ مَا طَلَبَ ; وَأَطْلَبَهُ ، أَلْجَأَهُ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَالطَّلِبَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ : مَا طَلَبْتَهُ مِنْ شَيْء

أَلِيمٌ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

مُوجِعٌ(المادة: موجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَعَ ) * فِيهِ لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ هُوَ أَنْ يَتَحَمَّلَ دِيَةً فَيَسْعَى فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ لَمْ يُؤَدِّهَا قُتِلَ الْمُتَحَمَّلُ عَنْهُ ، فَيُوجِعُهُ قَتْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ " مُرِي بَنِيكِ يُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ أَنْ يُوجِعُوا الضُّرُوعَ " أَيْ لِئَلَّا يُوجِعُوهَا إِذَا حَلَبُوهَا بِأَظْفَارِهِمْ .

لسان العرب

[ وجع ] وجع : الْوَجَعُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ ، وَالْجَمْعُ أَوْجَاعٌ ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ وَيَيْجَعُ وَيَاجَعُ فَهُوَ وَجِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى وَوَجَاعَى وَوَجِعِينَ وَوِجَاعٍ وَأَوْجَاعٍ ، وَنِسْوَةٌ وَجَاعَى وَوَجِعَاتٌ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ يِيجَعُ - بِكَسْرِ الْيَاءِ - وَهُمْ لَا يَقُولُونَ يِعْلَمُ اسْتِثْقَالًا لِلْكَسْرَةِ عَلَى الْيَاءِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتِ الْيَاءَانِ قَوِيَتَا وَاحْتَمَلَتْ مَا لَمْ تَحْتَمِلْهُ الْمُفْرِدَةُ ، وَيُنْشَدُ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : قَعِيدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِينِي مَلَامَةً وَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الْفُؤَادِ فَيِيجَعَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : أَنَا إِيجَعُ وَأَنْتَ تِيجَعُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَصْلُ فِي يِيجَعُ يَوْجَعُ ، فَلَمَّا أَرَادُوا قَلْبَ الْوَاوِ يَاءً كَسَرُوا الْيَاءَ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْمُضَارَعَةِ لِتَنْقَلِبَ الْوَاوُ يَاءً قَلْبًا صَحِيحًا ، وَمَنْ قَالَ يَيْجَلُ وَيَيْجَعُ فَإِنَّهُ قَلَبَ الْوَاوَ يَاءً قَلْبًا سَاذَجًا بِخِلَافِ الْقَلْبِ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّ الْوَاوَ السَّاكِنَةَ إِنَّمَا تَقْلِبُهَا إِلَى الْيَاءِ الْكَسْرَةُ قَبْلَهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلُغَةٌ قَبِيحَةٌ مَنْ يَقُولُ وَجِعَ يَجِعُ ، قَالَ : وَيَقُولُ أَنَا أَوْجَعُ رَأْسِي وَيَوْجَعُنِي رَأْسِي ، وَأَوْجَعْتُهُ أَنَا . وَوَجِعَ عُضْوُهُ : أَلِمَ وَأَوْجَعَهُ هُوَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَجِعْتَ بَطْنَكَ مِثْلَ سَفِهْتَ رَأْيَكَ وَرَشِدْتَ أَمْرَكَ ، قَالَ : وَهَذَا مِنَ الْمَعْرِفَةِ الَّتِي كَالنَّكِرَةِ ; لِأَنَّ قَوْلَكَ " بَطْنَكَ " مُفَسِّرٌ ، وَكَذَلِكَ غُبِنْتَ رَأْيَكَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَجِعَ رَأْسُكَ وَأَلِمَ بَطْنُكَ وَسَفِهَ رَأْيُكَ وَنَفْسُكَ ، فَلَمَّا حُوّ

لِيَرْجِعَ(المادة: ليرجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16134 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ يَقُولُ : إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ بَعَمْدٍ فَعَفَا عَنْهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ وَلَمْ يَقْتَصَّ مِنْهُ وَقَبِلَ الدِّيَةَ : فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ يَقُولُ : لِيُحْسِنِ الطَّلَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَطْلُوبِ فَقَالَ : وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث