حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 20580
20580
باب الأمر بالإشهاد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا : ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ عَنْ أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا فَجَحَدَ ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ ؟ . قَالَ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنْ صَدَّقْتُكَ بِمَا قُلْتَ ، وَعَرَفْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ إِلَّا حَقًّا فَقَالَ : مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
معلقمرفوع· رواه خزيمة بن ثابت ذو الشهادتينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عمارة بن خزيمة الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة349هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 18) برقم: (2200) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 146) برقم: (20580) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 338) برقم: (4798) ، (16 / 340) برقم: (4799) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 366) برقم: (15639) والطبراني في "الكبير" (4 / 87) برقم: (3732)

الشواهد39 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٨/٣٦٦) برقم ١٥٦٣٩

أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَاعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَسًا أُنْثَى ، ثُمَّ ذَهَبَ ، فَزَادَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاحَدَ أَنْ يَكُونَ بَاعَهَا ، [وفي رواية : إِنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَرَى فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَجَحَدَهُ الْأَعْرَابِيُّ الْبَيْعَ ، فَقَالَ : لَمْ أَبِعْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ بِعْتَنِي(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا فَجَحَدَ(٢)] فَمَرَّ بِهِمَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٣)] خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] فَسَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا مِنْكَ [وفي رواية : فَسَمِعَ قَوْلَهُمَا(٥)] ، فَشَهِدَ عَلَى ذَلِكَ . [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ بِعْتَ(٦)] فَلَمَّا ذَهَبَ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ : أَحَضَرْتَنَا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعْتُكَ ، تَقُولُ : قَدْ بَاعَكَ ، عَلِمْتُ [وفي رواية : مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ ؟(٨)] [وفي رواية : مَعَنَا(٩)] [حَاضِرًا(١٠)] [فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :(١١)] [صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ صَدَّقْتُكَ بِمَا قُلْتَ(١٢)] [وفي رواية : بِمَا جِئْتَ بِهِ(١٣)] [وَعَرَفْتُ(١٤)] [وفي رواية : وَعَلِمْتُ(١٥)] أَنَّهُ حَقٌّ لَا تَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، قَالَ : فَشَهَادَتُكَ شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ [وفي رواية : مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ ، أَوْ شَهِدَ(١٦)] [وفي رواية : وَأَشْهَدَ(١٧)] [عَلَيْهِ فَهُوَ حَسْبُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَحَسْبُهُ(١٩)] [وفي رواية : وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ وَلَمْ تَشْهَدْنَا ؟ فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ شَهِدْنَا عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ(٢٠)] [حَتَّى مَاتَ خُزَيْمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·
  3. (٣)
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٢٠٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٠٠·
  9. (٩)
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٧٣٢·
  11. (١١)
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٠٠·
  13. (١٣)
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٠٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٧٣٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٢٠٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٧٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٢٠٠·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١20580
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَتْمًا(المادة: بحتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَتْمٌ ) * فِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الْحَتْمُ : اللَّازِمُ الْوَاجِبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ الْأَحْتَمُ : الْأَسْوَدُ . وَالْحَتَمَةُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالتَّاءِ : السَّوَادُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَكَلَ وَتَحَتَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " التَّحَتُّمُ : أَكْلُ الْحُتَامَةِ : وَهِيَ فُتَاتُ الْخُبْزِ السَّاقِطُ عَلَى الْخُوَانِ .

لسان العرب

[ حتم ] حتم : الْحَتْمُ : الْقَضَاءُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَتْمُ إِيجَابُ الْقَضَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا وَجَمْعُهُ حُتُومٌ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : حَنَانَيْ رَبِّنَا ، وَلَهُ عَنَوْنَا بِكَفَّيْهِ الْمَنَايَا وَالْحُتُومُ وَفِي الصِّحَاحِ : عِبَادُكَ يُخْطِئُونَ ، وَأَنْتَ رَبٌّ بِكَفَّيْكَ الْمَنَايَا وَالْحُتُومُ وَحَتَمْتُ عَلَيْكَ الشَّيْءَ : أَوْجَبْتُ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : ( الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ) الْحَتْمُ : اللَّازِمُ الْوَاجِبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ . وَحَتَمَ اللَّهُ الْأَمْرَ يَحْتِمُهُ . قَضَاهُ . وَالْحَاتِمُ : الْقَاضِي ، وَكَانَتْ فِي الْعَرَبِ امْرَأَةٌ مُفَوَّهَةٌ يُقَالُ لَهَا صَدُوفُ ، قَالَتْ : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا مَنْ يَرُدُّ عَلَيَّ جَوَابِي ، فَجَاءَ خَاطِبٌ فَوَقَفَ بِبَابِهَا فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : بَشَرٌ وُلِدَ صَغِيرًا وَنَشَأَ كَبِيرًا ، قَالَتْ : أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : عَلَى بِسَاطٍ وَاسِعٍ وَبَلَدٍ شَاسِعٍ ، قَرِيبُهُ بَعِيدٌ وَبَعِيدُهُ قَرِيبٌ ، فَقَالَتْ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَاءَ أَحْدَثَ اسْمًا ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتْمًا ، قَالَتْ : كَأَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَكَ ، قَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ حَاجَةٌ لَمْ آتِكِ ، وَلَمْ أَقِفْ بِبَابِكِ ، وَأَصِلْ بِأَسْبَابِكِ ، قَالَتْ : أَسِرٌّ حَاجَتُكَ أَمْ جَهْرٌ ؟ قَالَ : سِرٌّ وَسَتُعْلَنُ ! قَالَتْ : فَأَنْتَ خَاطِبٌ ؟ قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَتْ : قُضِيَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا . وَالْحَتْمُ : إِحْكَامُ الْأَمْرِ . وَالْحَاتِمُ : الْغُرَابُ الْأَسْوَدُ ؛ وَأَنْشَدَ لِمُر

يُبَايِعْ(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    20580 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا : ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ عَنْ أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث