حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3052
3059
باب الجعالة

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : وَلَيْسَ عِنْدَنَا ظَهْرٌ ، قَالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبْتَاعَ ظَهْرًا إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ ، فَابْتَاعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَبِالْأَبْعِرَةِ ، إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أخبرهالإرسالالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة324هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 56) برقم: (2353) وأبو داود في "سننه" (3 / 256) برقم: (3355) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 287) برقم: (10640) ، (5 / 287) برقم: (10639) والدارقطني في "سننه" (4 / 35) برقم: (3059) ، (4 / 35) برقم: (3060) ، (4 / 36) برقم: (3061) وأحمد في "مسنده" (3 / 1389) برقم: (6668) ، (3 / 1479) برقم: (7105) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 22) برقم: (14212) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 60) برقم: (5374) والطبراني في "الكبير" (13 / 652) برقم: (14619) ، (14 / 117) برقم: (14777)

الشواهد33 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٧٩) برقم ٧١٠٥

قُلْتُ [لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَقُلْتُ(٢)] : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّا بِأَرْضٍ لَسْنَا نَجِدُ [وفي رواية : لَيْسَ(٣)] بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٤)] الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ [وفي رواية : دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ(٥)] [وفي رواية : ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ(٦)] ، وَإِنَّمَا أَمْوَالُنَا الْمَوَاشِي فَنَحْنُ نَتَبَايَعُهَا بَيْنَنَا فَنَبْتَاعُ الْبَقَرَةَ بِالشَّاةِ نَظِرَةً إِلَى أَجَلٍ ، وَالْبَعِيرَ بِالْبَقَرَاتِ ، وَالْفَرَسَ بِالْأَبَاعِرِ كُلُّ ذَلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا نَبْتَاعُ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ(٧)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا نُبَايِعُ بِالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ(٨)] إِلَى أَجَلٍ فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ بَأْسٍ ؟ [وفي رواية : فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ ؟(٩)] [وفي رواية : أَنَبِيعُ الْبَقَرَةَ بِالْبَقَرَتَيْنِ وَالْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَالشَّاةَ بِالشَّاتَيْنِ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَفَنَبِيعُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَالْبَقَرَةَ بِالْبَقَرَتَيْنِ وَالشَّاةَ بِالشَّاتَيْنِ ؟(١١)] فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ أَنْ أَبْعَثَ [وفي رواية : أُجَهِّزَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ(١٤)] جَيْشًا عَلَى إِبِلٍ كَانَتْ عِنْدِي . قَالَ : فَحَمَلْتُ النَّاسَ عَلَيْهَا [وفي رواية : جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ(١٥)] حَتَّى نَفِدَتِ [وفي رواية : فَنَفِدَتِ(١٦)] الْإِبِلُ ، وَبَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : وَبَقِيَ نَاسٌ(١٧)] [وفي رواية : وَبَقِيَ أُنَاسٌ(١٨)] قَالَ : فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْإِبِلُ قَدْ نَفِدَتْ ، وَقَدْ بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنَ النَّاسِ لَا ظَهْرَ لَهُمْ [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدَنَا ظَهْرٌ(١٩)] . قَالَ : فَقَالَ لِي [وفي رواية : فَأَمَرَنِي(٢٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ : ابْتَعْ عَلَيْنَا [وفي رواية : اشْتَرِ لَنَا(٢٢)] إِبِلًا بِقَلَائِصَ [وفي رواية : مِنْ قَلَائِصَ(٢٣)] [وفي رواية : خُذْ فِي قِلَاصِ(٢٤)] [وفي رواية : أَخَذَ فِي قِلَاصِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ فِي قِلَاصِ ( جَمْعُ قَلُوصٍ : النَّاقَةُ الشَّابَّةُ )(٢٦)] مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَى مَحِلِّهَا [وفي رواية : إِذَا جَاءَتْ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبْتَاعَ ظَهْرًا إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ(٢٨)] ، حَتَّى نُنَفِّذَ هَذَا الْبَعْثَ [وفي رواية : حَتَّى نُؤَدِّيَهَا إِلَيْهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى تُؤَدِّيَهَا إِلَيْهِمْ(٣٠)] . قَالَ : فَكُنْتُ أَبْتَاعُ [وفي رواية : فَاشْتَرَيْتُ(٣١)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ آخُذُ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَأْخُذُ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَانَ يَأْخُذُ(٣٥)] [وفي رواية : فَكُنْتُ آخُذُ(٣٦)] [وفي رواية : فَابْتَاعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو(٣٧)] الْبَعِيرَ بِالْقَلُوصَيْنِ وَالثَّلَاثِ [وفي رواية : بِالِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثِ قَلَائِصَ(٣٨)] [وفي رواية : بِالْبَعِيرَيْنِ وَبِأَبْعِرَةٍ(٣٩)] [وفي رواية : بِالْبَعِيرَيْنِ وَبِالْأَبْعِرَةِ(٤٠)] مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَى مَحِلِّهَا [وفي رواية : إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ(٤١)] [وفي رواية : إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] حَتَّى نَفَّذْتُ ذَلِكَ الْبَعْثَ [وفي رواية : حَتَّى فَرَغْتُ(٤٣)] . قَالَ : فَلَمَّا حَلَّتِ الصَّدَقَةُ أَدَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَدَّى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٦٨·
  3. (٣)مسند أحمد٦٦٦٨·المعجم الكبير١٤٧٧٧·مصنف عبد الرزاق١٤٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  5. (٥)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد٦٦٦٨·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٧٧٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٦١٩١٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤٠·سنن الدارقطني٣٠٥٩٣٠٦١·شرح معاني الآثار٥٣٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٦٦٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٣٥٥·المعجم الكبير١٤٦١٩١٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·سنن الدارقطني٣٠٦١٣٠٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٣·شرح معاني الآثار٥٣٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٦٦٨·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤٠·سنن الدارقطني٣٠٥٩·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٣٠٦١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٦٦٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٦١٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٥٣٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤٠·سنن الدارقطني٣٠٥٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٦٦٨·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٥٣٧٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٦١٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٥٥·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٣٠٦١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤٠·سنن الدارقطني٣٠٥٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤٠·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٤٢١٢·سنن الدارقطني٣٠٥٩·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٣٥٥·المعجم الكبير١٤٦١٩١٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣٩·سنن الدارقطني٣٠٦١٣٠٦٢·شرح معاني الآثار٥٣٧٤·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤٠·سنن الدارقطني٣٠٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٦٦٦٨·سنن الدارقطني٣٠٦٠·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن الدارقطني
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3052
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُجَهِّزَ(المادة: يجهز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهَّزَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ لَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُجَهِّزْ غَازِيًا تَجْهِيزُ الْغَازِي : تَحْمِيلُهُ وَإِعْدَادُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي غَزْوِهِ . وَمِنْهُ تَجْهِيزُ الْعَرُوسِ ، وَتَجْهِيزُ الْمَيِّتِ . * وَفِيهِ : هَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَيْ سَرِيعًا . يُقَالُ أَجْهَزَ عَلَى الْجَرِيحِ يُجْهِزُ ، إِذَا أَسْرَعَ قَتْلَهُ وَحَرَّرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهِمْ " أَيْ مَنْ صُرِعَ مِنْهُمْ وَكُفِيَ قِتَالُهُ لَا يُقْتَلُ ، لِأَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ ، وَالْقَصْدُ مِنْ قِتَالِهِمْ دَفْعُ شَرِّهِمْ ، فَإِذَا لَمْ يُمْكِنُ ذَلِكَ إِلَّا بِقَتْلِهِمْ قُتِلُوا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ أَتَى عَلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ فَأَجْهَزَ عَلَيْهِ " .

لسان العرب

[ جهز ] جَعَلَهُ اسْمًا بِإِخْرَاجِ يَاءِ النِّسْبَةِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : جَهْرَمُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى فَارِسَ تُنْسَبُ إِلَيْهَا الثِّيَابُ وَالْبُسُطُ ; قَالَ الزِّيَادِيُّ : وَقَدْ يُقَالُ لِلْبِسَاطِ نَفْسِهِ جَهْرَمٌ . جهز : جَهَازُ الْعَرُوسِ وَالْمَيِّتِ وَجِهَازُهُمَا : مَا يَحْتَاجَانِ إِلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ جِهَازُ الْمُسَافِرِ ، يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ ، وَقَدْ جَهَّزَهُ فَتَجَهَّزَ وَجَهَّزْتُ الْعَرُوسَ تَجْهِيزًا ، وَكَذَلِكَ جَهَّزْتُ الْجَيْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ لَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ; تَجْهِيزُ الْغَازِي : تَحْمِيلُهُ وَإِعْدَادُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي غَزْوِهِ ، وَمِنْهُ تَجْهِيزُ الْعَرُوسِ ، وَتَجْهِيزُ الْمَيِّتِ . وَجَهَّزْتَ الْقَوْمَ تَجْهِيزًا إِذَا تَكَلَّفْتَ لَهُمْ بِجِهَازِهِمْ لِلسَّفَرِ ، وَكَذَلِكَ جِهَازُ الْعَرُوسِ وَالْمَيِّتِ ، وَهُوَ مَا يُحْتَاجُ لَهُ فِي وَجْهِهِ ، وَقَدْ تَجَهَّزُوا جِهَازًا . قَالَ اللَّيْثُ : وَسَمِعْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ يُخَطِّئُونَ الْجِهَازَ - بِالْكَسْرِ - . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقُرَّاءُ كُلُّهُمْ عَلَى فَتْحِ الْجِيمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ ; قَالَ : وَجِهَازُ - بِالْكَسْرِ - لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : تَجَهَّزِي بِجِهَازٍ تَبْلُغِينَ بِهِ يَا نَفْسُ قَبْلَ الرَّدَى لَمْ تُخْلَقِي عَبَثَا وَجَهَازُ الرَّاحِلَةِ : مَا عَلَيْهَا . وَجَهَازُ الْمَرْأَةِ : حَيَاؤُهَا ، وَهُوَ فَرْجُهَا . وَمَوْتٌ مُجْهِزٌ ؛ أَيْ : وَحِيٌّ . وَجَهَزَ عَلَى الْجَرِيحِ وَأَجْهَزَ : أَثْبَتَ قَتْلَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَجْهَزْتُ عَلَى الْجَرِيحِ إِذَا أَسْرَعْتَ قَتْلَهُ

الْبَعِيرَ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    63 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الْبُيُوعِ مُتَنَاقِضَانِ بَيْعُ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرِيشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَدِيثَيْنِ اخْتِلَافٌ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ، وَلَيْسَ يَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئًا لَيْسَ عِنْدَ الْبَائِعِ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ، وَهُوَ بَيْعُ الْمُوَاصَفَةِ ، وَإِذَا أَنْتَ بِعْتَ حَيَوَانًا بِحَيَوَانٍ نَسِيئَةً فَقَدْ دَفَعْتَ ثَمَنًا بِشَيْءٍ لَيْسَ هُوَ عِنْدَ صَاحِبِكَ فَلَمْ يَجُزْ ذَلِكَ . وَالْحَدِيثُ الثَّانِي : أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، يُرِيدُ سَلَفًا ، وَقَدْ مَضَتِ السُّنَّةَ فِي السَّلَفِ بِأَنْ يَدْفَعَ الْوَرَقَ ، أَوِ الذَّهَبَ ، أَوِ الْحَيَوَانَ سَلَفًا فِي طَعَامٍ ، أَوْ تَمْرٍ ، أَوْ حَيَوَانٍ عَلَى صِفَةٍ مَعْلُومَةٍ وَإِلَى وَقْتٍ مَحْدُودٍ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمُسْتَسْلِفِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي دَفَعْتَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ وَعَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهِ عِنْدَ مَحِلِّ الْأَجَلِ ، فَصَارَ حُكْمُ السَّلَفِ خِلَافَ حُكْمِ الْبَيْعِ ، إِذْ كَانَ الْبَيْعُ لَا يَجُوزُ فِيهِ أَنْ تَشْتَرِيَ مَا لَيْسَ عِنْدَ صَاحِبِكَ فِي وَقْتِ الْمُبَايَعَةِ . وَكَانَ السَّلَفُ يَجُوزُ فِيهِ أَنْ تُسْلِفَ فِيمَا لَيْسَ عِنْدَ صَاحِبِكَ فِي وَقْتِ الِاسْتِسْلَافِ ، وَلَمَّا نَفِدَتِ الْإِبِلُ أَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَسْلِفَ الْبَعِيرَ الْبَازِلَ وَالْعَظِيمَ الْقَوِيَّ مِنَ الْإِبِلِ بِالْبَعِيرَيْنِ مِنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    3059 3052 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : وَلَيْسَ عِنْدَنَا ظَهْرٌ ، قَالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبْتَاعَ ظَهْرًا إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ ، فَابْتَاعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَبِالْأَبْعِرَةِ ، إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ بِأ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث