حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1921
1932
خشف بن مالك عن عبد الله

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَا: نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ [١]، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيريالإسناد المشترك

    في إسناده مقال مالك الطائي لا يعرف ومعاوية بن هشام فيه لين

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    ووهم فيه معاوية بن هشام وإنما رواه الثوري عن زيد بن جبير عن خشف قال كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادل تنفر من شدة الحر غير مرفوع

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    مالك الطائي
    تقييم الراوي:مقل· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    خشف بن مالك الطائي
    تقييم الراوي:وثقه النسائي· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    زيد بن جبير الطائي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 432) برقم: (722) والبزار في "مسنده" (5 / 304) برقم: (1932) والطبراني في "الكبير" (10 / 15) برقم: (9820)

الشواهد39 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/١٥) برقم ٩٨٢٠

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ بِالْهَاجِرَةِ [وفي رواية : شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ(١)] [وفي رواية : حَرَّ الرَّمْضَاءِ(٢)] ، فَلَمْ يُشْكِنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٩٣٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٧٢٢·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1921
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَكَوْنَا(المادة: شكونا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَا ) ( هـ ) فِيهِ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ ، فَلَمْ يُشْكِنَا أَيْ شَكَوْا إِلَيْهِ حَرَّ الشَّمْسِ وَمَا يُصِيبُ أَقْدَامَهُمْ مِنْهُ إِذَا خَرَجُوا إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَسَأَلُوهُ تَأْخِيرَهَا قَلِيلًا فَلَمْ يُشْكِهِمْ : أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يُزِلْ شَكْوَاهُمْ . يُقَالُ : أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ ، وَإِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الشَّكْوَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ يُذْكَرُ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ؛ لِأَجْلِ قَوْلِ أَبِي إِسْحَاقَ أَحَدَ رُوَاتِهِ . وَقِيلَ لَهُ : فِي تَعْجِيلِهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . وَالْفُقَهَاءُ يَذْكُرُونَهُ فِي السُّجُودِ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ أَطْرَافَ ثِيَابِهِمْ تَحْتَ جِبَاهِهِمْ فِي السُّجُودِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَّهُمْ لَمَّا شَكَوْا إِلَيْهِ مَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَفْسَحْ لَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا عَلَى طَرَفِ ثِيَابِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ ضَبَّةَ بْنِ مَحْصَنٍ " قَالَ : شَاكَيْتُ أَبَا مُوسَى فِي بَعْضِ مَا يُشَاكِي الرَّجُلُ أَمِيرَهُ " هُوَ فَاعَلْتُ ، مِنَ الشَّكْوَى ، وَهُوَ أَنْ تُخْبِرَ عَنْ مَكْرُوهٍ أَصَابَكَ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " لَمَّا قِيلَ لَهُ يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَنْشَدَ : وَتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا الشَّكَاةُ : ‏ الذَّمُّ وَالْعَيْبُ ، وَهِيَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَرَضُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ حُرَيْثٍ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَسَنِ فِي شَكْوٍ لَهُ " الشَّكْوُ ، وَالشَّكْوَى ، وَالشَّكَاةُ ، وَالشِّكَايَةُ‏ : ‏ الْمَرَضُ‏ . ( س ) وَفِ

لسان العرب

[ شكا ] شكا : شَكَا الرَّجُلُ أَمْرَهُ يَشْكُو شَكْوًا ، عَلَى فَعْلًا ، وَشَكْوَى عَلَى فَعْلَى وَشَكَاةً وَشَكَاوَةً وَشِكَايَةً عَلَى حَدِّ الْقَلْبِ كَعَلَايَةٍ ، إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ عَلَمٌ فَهُوَ أَقْبَلُ لِلتَّغْيِيرِ ; السِّيرَافِيُّ : إِنَّمَا قُلِبَتْ وَاوُهُ يَاءً ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَصَادِرِ فِعَالَةٍ مِنَ الْمُعْتَلِّ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِسْمِ الْيَاءِ نَحْوُ الْجِرَايَةِ وَالْوِلَايَةِ وَالْوِصَايَةِ ، فَحُمِلَتِ الشِّكَايَةُ عَلَيْهِ لِقِلَّةِ ذَلِكَ فِي الْوَاوِ . وَتَشَكَّى وَاشْتَكَى : كَشَكَا . وَتَشَاكَى الْقَوْمُ : شَكَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَشَكَوْتُ فُلَانًا أَشْكُوهُ شَكْوَى وَشِكَايَةً وَشَكِيَّةً وَشَكَاةً إِذَا أَخْبَرْتَ عَنْهُ بِسُوءِ فِعْلِهِ بِكَ ، فَهُوَ مَشْكُوٌّ وَمَشْكِيٌّ وَالِاسْمُ الشَّكْوَى . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّكَايَةُ وَالشَّكِيَّةُ إِظْهَارُ مَا يَصِفُكَ بِهِ غَيْرُكَ مِنَ الْمَكْرُوهِ ، وَالِاشْتِكَاءُ إِظْهَارُ مَا بِكَ مِنْ مَكْرُوهٍ أَوْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ . وَأَشْكَيْتُ فُلَانًا إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا أَحْوَجَهُ إِلَى أَنْ يَشْكُوَكَ ، وَأَشْكَيْتُهُ أَيْضًا إِذَا أَعْتَبْتَهُ مِنْ شَكْوَاهُ وَنَزَعْتَ عَنْ شَكَاتِهِ وَأَزَلْتَهُ عَمَّا يَشْكُوهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا أَيْ شَكَوْا إِلَيْهِ حَرَّ الشَّمْسِ وَمَا يُصِيبُ أَقْدَامَهُمْ مِنْهُ إِذَا خَرَجُوا إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَسَأَلُوهُ تَأْخِيرَهَا قَلِيلًا فَلَمْ يُشْكِهِمْ أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ وَلَمْ يُزِلْ شَكْوَاهُمْ . وَيُقَالُ : أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ وَإِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الشَّكْوَى ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا الْحَدِيثُ يُذْكَرُ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ لِأ

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الرباط·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ . وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ الرِّبَاطُ فِي الْأَصْلِ : الْإِقَامَةُ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ بِالْحَرْبِ ، وَارْتِبَاطُ الْخَيْلِ وَإِعْدَادُهَا ، فَشَبَّهَ بِهِ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأَفْعَالِ الصَّالِحَةِ وَالْعِبَادَةِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُ الْمُرَابَطَةِ أَنْ يَرْبِطَ الْفَرِيقَانِ خُيُولَهُمْ فِي ثَغْرٍ ، كُلٌّ مِنْهُمَا مُعِدٌّ لِصَاحِبِهِ فَسُمِّيَ الْمُقَامُ فِي الثُّغُورِ رِبَاطًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ : " فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ " أَيْ أَنَّ الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ كَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَكُونُ الرِّبَاطُ مَصْدَرَ رَابَطْتُ : أَيْ لَازَمْتُ . وَقِيلَ : الرِّبَاطُ هَاهُنَا اسْمٌ لِمَا يُرْبَطُ بِهِ الشَّيْءُ : أَيْ يُشَدُّ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ تَرْبُطُ صَاحِبَهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَتَكُفُّهُ عَنِ الْمَحَارِمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَبِيطَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : زَيْنُ الْحَكِيمِ الصَّمْتُ أَيْ زَاهِدُهُمْ وَحَكِيمُهُمُ الَّذِي رَبَطَ نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا : أَيْ شَدَّهَا وَمَنَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَكَانَ لَنَا جَارًا وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ أَسْتَبْقِي نَفْسِي . أَيْ تَأَخَّرْتُ عَنْهُ ، كَأَنَّهُ حَبَسَ نَفْسَهُ وَشَدَّهَا .

لسان العرب

[ ربط ] ربط : رَبَطَ الشَّيْءَ يَرْبِطُهُ وَيَرْبُطُهُ رَبْطًا ، فَهُوَ مَرْبُوطٌ وَرَبِيطٌ : شَدَّهُ . وَالرِّبَاطُ : مَا رُبِطَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ رُبُطٌ ، وَرَبَطَ الدَّابَّةَ يَرْبِطُهَا وَيَرْبُطُهَا رَبْطًا وَارْتَبَطَهَا . وَفُلَانٌ يَرْتَبِطُ كَذَا رَأْسًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَدَابَّةٌ رَبِيطٌ : مَرْبُوطَةٌ . وَالْمِرْبَطُ وَالْمِرْبَطَةُ : مَا رَبَطَهَا بِهِ . وَالْمَرْبِطُ وَالْمَرْبَطُ : مَوْضِعُ رَبْطِهَا ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمَخْصُوصَةِ ، وَلَا يَجْرِي مَجْرَى مَنْزِلَةَ الْوَلَدِ وَمَنَاطَ الثُّرَيَّا ، لَا تَقُولُ هُوَ مِنِّي مَرْبَطَ الْفَرَسِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَمَنْ قَالَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَرْبِطُ بِالْكَسْرِ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ الْمَرْبِطُ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَنْ قَالَ أَرْبُطُ ، بِالضَّمِّ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ مَرْبَطًا ، بِالْفَتْحِ . وَيُقَالُ : لَيْسَ لَهُ مَرْبِطُ عَنْزٍ . وَالْمِرْبَطَةُ مِنَ الرَّحْلِ : نِسْعَةٌ لَطِيفَةٌ تُشَدُّ فَوْقَ الْحَشِيَّةِ . وَالرَّبِيطُ : مَا ارْتُبِطَ مِنَ الدَّوَابِّ . وَيُقَالُ : نِعْمَ الرَّبِيطُ هَذَا لِمَا يُرْتَبَطُ مِنَ الْخَيْلِ . وَيُقَالُ : لِفُلَانٍ رِبَاطٌ مِنَ الْخَيْلِ كَمَا تَقُولُ تِلَادٌ ، وَهُوَ أَصْلُ خَيْلِهِ . وَقَدْ خَلَّفَ فُلَانٌ بِالثَّغْرِ خَيْلًا رَابِطَةً ، وَبِبَلَدِ كَذَا رَابِطَةٌ مِنَ الْخَيْلِ . وَرِبَاطُ الْخَيْلِ : مُرَابَطَتُهَا . وَالرِّبَاطُ مِنَ الْخَيْلِ : الْخَمْسَةُ فَمَا فَوْقَهَا ، قَالَ بُشَيْرُ بْنُ أَبِي حَمَامٍ الْعَبْسِيُّ : وَإِنَّ الرِّبَاطَ النُّكْدَ مِنْ آلِ دَاحِسٍ أَبَيْنَ فَمَا يُفْلِحْنَ دُونَ رِهَانِ وَالرِّبَاطُ وَالْمُرَابَطَةُ : مُلَازَمَةُ ثَغْرِ الْعَدُوِّ ، وَأَصْلُهُ أَنَ يَرْبِطَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَيْلَهُ ، ثُمَّ صَارَ لُزُومُ الثَّغْرِ رِبَاطًا ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الْخَيْلُ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    خِشْفُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ 1932 1921 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَا: نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث