وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَاحْلِفُوا بِاللهِ
وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَاحْلِفُوا بِاللهِ
أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 468) برقم: (4664) والطبراني في "الكبير" (7 / 254) برقم: (7056)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لَنَا : لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ [وفي رواية : بِالطَّوَاغِي(١)] ، وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَاحْلِفُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ تَحْلِفُوا بِهِ ، وَلَا تَحْلِفُوا بِشَيْءٍ مِنْ دُونِهِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( طَغَا ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِي " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ " . فَالطَّوَاغِي جَمْعُ : طَاغِيَةٍ ، وَهِيَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَهُ مِنَ الْأَصْنَامِ وَغَيْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " هَذِهِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ وَخَثْعَمَ " . أَيْ : صَنَمُهُمْ وَمَعْبُودُهُمْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالطَّوَاغِي مَنْ طَغَى فِي الْكُفْرِ وَجَاوَزَ الْقَدْرَ فِي الشَّرِّ ، وَهُمْ عُظَمَاؤُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ . وَأَمَّا الطَّوَاغِيتُ فَجَمْعُ : طَاغُوتٍ ، وَهُوَ الشَّيْطَانُ أَوْ مَا يُزَيِّنُ لَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ مِنَ الْأَصْنَامِ . وَيُقَالُ لِلصَّنَمِ : طَاغُوتٌ . وَالطَّاغُوتُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَهْبٍ : " إِنَّ لِلْعِلْمِ طُغْيَانًا كَطُغْيَانِ الْمَالِ " . أَيْ : يَحْمِلُ صَاحِبَهُ عَلَى التَّرَخُّصِ بِمَا اشْتَبَهَ مِنْهُ إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لَهُ ، وَيَتَرَفَّعُ بِهِ عَلَى مَنْ دُونَهُ ، وَلَا يُعْطِي حَقَّهُ بِالْعَمَلِ بِهِ كَمَا يَفْعَلُ رَبُّ الْمَالِ . يُقَالُ : طَغَوْتُ وَطَغَيْتُ أَطْغَى طُغْيَانًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
وَمِنْ كِتَابِ الْأَيْمَانِ ( ح 377 ) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، أنا أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّالَقَانِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ بِدِمَشْقَ ، أنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي حَرْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جَنَادَةَ الْكِنَانِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، قَالَ : قَالَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَحْلِفُ زَمَنًا ، فَيَقُولُ : لَا وَأَبِيكَ . حَتَّى نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَحْلِفُ أَحَدُكُمْ بِالْكَعْبَةِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ إِشْرَاكٌ ، وَلَيَقُلْ : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَلكَ الْقَائِمِ ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ فِي الْحَدِيثِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ لَهُ أَصْلٌ ؛ نَحْوَ : ( ح 378 ) مَا قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ السَّائِلِ عَنْ فَرَائِضِ الصَّلَوَاتِ أَنَّهُ قَالَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ . ( ح 379 ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعُشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأكَ ، فَإِنْ صَحَّ الْحَدِيثَ فَهُوَ ظَاهِرٌ فِي النَّسْخِ . وَأَمَّا الْحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ : فَهُوَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . ( ح 380 ) لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلَا تَحْلِفُوا إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ إِلَّا وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ . وَإِنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ لَا يَنْعَقِدُ يَمِينُهُ ، وَلَا يَحْنَثُ فِي يَمِينِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : إِذَا حَلَفَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللّ
4664 4658 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَاحْلِفُوا بِاللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، أَبِيهِ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. -