حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، نَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، نَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 22) برقم: (62) ، (1 / 22) برقم: (61) ، (1 / 25) برقم: (72) ، (3 / 78) برقم: (2143) ، (6 / 79) برقم: (4501) ، (7 / 80) برقم: (5235) ، (7 / 80) برقم: (5239) ، (8 / 29) برقم: (5896) ، (8 / 34) برقم: (5918) ومسلم في "صحيحه" (8 / 137) برقم: (7197) ، (8 / 137) برقم: (7198) ، (8 / 138) برقم: (7201) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 478) برقم: (245) ، (1 / 479) برقم: (246) ، (1 / 480) برقم: (247) ، (1 / 481) برقم: (248) والنسائي في "الكبرى" (10 / 138) برقم: (11225) والترمذي في "جامعه" (4 / 547) برقم: (3119) والدارمي في "مسنده" (1 / 330) برقم: (290) وأحمد في "مسنده" (3 / 1052) برقم: (4665) ، (3 / 1093) برقم: (4924) ، (3 / 1116) برقم: (5065) ، (3 / 1157) برقم: (5339) ، (3 / 1219) برقم: (5718) ، (3 / 1271) برقم: (6028) ، (3 / 1288) برقم: (6125) ، (3 / 1359) برقم: (6543) والحميدي في "مسنده" (1 / 546) برقم: (693) ، (1 / 547) برقم: (694) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 253) برقم: (792) والبزار في "مسنده" (12 / 137) برقم: (5720) ، (12 / 215) برقم: (5919) ، (12 / 306) برقم: (6153) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 382) برقم: (3481) ، (13 / 826) برقم: (4007) والطبراني في "الكبير" (12 / 342) برقم: (13329) ، (12 / 409) برقم: (13544) ، (12 / 410) برقم: (13549) ، (12 / 411) برقم: (13553) ، (12 / 411) برقم: (13551) ، (12 / 411) برقم: (13550) ، (12 / 412) برقم: (13557) ، (12 / 412) برقم: (13556) ، (12 / 418) برقم: (13577) ، (13 / 133) برقم: (13840) والطبراني في "الأوسط" (3 / 199) برقم: (2919) ، (5 / 12) برقم: (4540) ، (5 / 24) برقم: (4577) ، (5 / 206) برقم: (5101) ، (7 / 234) برقم: (7375) والطبراني في "الصغير" (1 / 347) برقم: (579)
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ(١)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسٌ إِذَا أُتِيَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ(٣)] [وفي رواية : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى الْمَدِينَةِ(٤)] [وفي رواية : إِلَى الثَّنِيَّةِ(٥)] [فَلَمْ أَسْمَعْهُ(٦)] [وفي رواية : فَمَا سَمِعْتُهُ(٧)] [يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ(٨)] [وفي رواية : إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا ، قَالَ(٩)] [: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ ، فَقَالَ :(١٠)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِجُمَّارَةٍ فَقَالَ :(١١)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أُتِيَ بِجُمَّارٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارًا وَالْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ :(١٤)] : أَخْبِرُونِي [وفي رواية : أَنْبِئُونِي(١٥)] بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ [وفي رواية : شِبْهِ(١٦)] ، أَوْ : كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ [وفي رواية : مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ شَجَرَةً يُنْتَفَعُ بِهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ(١٨)] [وفي رواية : مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ(١٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ .(٢٠)] [وفي رواية : « إِنِّي لَأَعْلَمُ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ »(٢١)] [وفي رواية : إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ(٢٢)] [وفي رواية : مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ بَرَكَتُهَا كَالْمُسْلِمِ(٢٣)] [ وفي رواية : إِنَّ مِنَ الشَّجَرَةِ لَشَجَرَةً مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ] [وفي رواية : وَهِيَ الَّتِي ضُرِبَتْ مَثَلًا لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ(٢٤)] ، لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا [وفي رواية : لَا يُنْفَضُ وَرَقُهَا(٢٥)] [شِتَاءً وَلَا صَيْفًا(٢٦)] [وفي رواية : لَا تَطْرَحُ وَرَقَهَا(٢٧)] ، وَلَا وَلَا وَلَا ، [. قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَعَلَّ مُسْلِمًا قَالَ : وَتُؤْتِي أُكُلَهَا . وَكَذَا وَجَدْتُ عِنْدَ غَيْرِي أَيْضًا(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ ، أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ(٢٩)] تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ [بِإِذْنِ رَبِّهَا ، وَلَا تَحُتُّ وَرَقَهَا )(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَهِيَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ الَّتِي لَا تَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَهَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَجَرَةٍ هِيَ ؟(٣٣)] [وفي رواية : لَا يَسْقُطُ لَهَا أُنْمُلَةٌ أَتَدْرُونَ مَا هِيَ ؟(٣٤)] [ وفي رواية : مَثَلُ الْمُنَافِقِ ، أَوْ قَالَ : مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ . قَالَ : وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهَا النَّخْلَةُ ] ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ(٣٥)] : فَوَقَعَ [النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي(٣٦)] [وفي رواية : فِي شَجَرِ الْبَدْوِ(٣٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَذَاكَرُونَ(٣٨)] [وفي رواية : يَذْكُرُونَ(٣٩)] [شَجَرًا مِنْ شَجَرِ الْوَادِي(٤٠)] [وفي رواية : فَطَفِقُوا يَأْتُونَ شَجَرَ الْوَادِي(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالُوا وَقَالُوا ، فَلَمْ يُصِيبُوا .(٤٢)] [وفي رواية : فَأَكْثَرَ النَّاسُ مِنْ ذِكْرِ الشَّجَرِ(٤٣)] [وَوَقَعَ(٤٤)] [وفي رواية : وَأُلْقِيَ(٤٥)] [وفي رواية : فَأُلْقِيَ(٤٦)] فِي نَفْسِي [وفي رواية : فِي قَلْبِي(٤٧)] [وفي رواية : فِي صَدْرِي(٤٨)] [أَوْ رَوْعِي(٤٩)] [وفي رواية : فَأُرِيتُ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ :(٥١)] أَنَّهَا النَّخْلَةُ [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ(٥٢)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَكُنْتُ شَابًّا(٥٣)] [وفي رواية : وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ(٥٤)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ، قَالَ : هِيَ الَّتِي لَا تَنْفُضُ وَرَقَهَا ، وَظَنَنْتُ أَنَّهَا النَّخْلَةُ(٥٥)] ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ [وَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٥٦)] [وفي رواية : فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَقُولَ ،(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ ، فَأَرَى أَسْنَانًا مِنَ الْقَوْمِ ، فَأَهَابُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، فَلَمْ يَكْشِفُوا(٥٨)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَهَا ، فَإِذَا أَسْنَانُ الْقَوْمِ ، فَأَهَابُ أَنْ أَتَكَلَّمَ(٥٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَهَابُ ذَاكَ(٦٠)] ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا [وفي رواية : فَلَمَّا لَمْ يَتَكَلَّمَا(٦١)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا .(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا : حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(٦٣)] [وفي رواية : فَسَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى كِدْتُ أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ(٦٤)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : هِيَ النَّخْلَةُ ، فَمَنَعَنِي مَكَانُ أَبِي(٦٥)] [وفي رواية : فَفَرِقْتُ مِنْ عُمَرَ .(٦٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَسْأَلَهُ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ(٦٧)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أُخْبِرَ بِهَا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتُّ(٦٩)] [وفي رواية : فَقُمْتُ ثُمَّ نَظَرْتُ(٧٠)] [فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ ، فَسَكَتُّ(٧١)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ(٧٢)] [وفي رواية : وَكُنْتُ مِنْ أَحْدَثِ النَّاسِ(٧٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَكَتُوا(٧٤)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدُ يَقُولُ(٧٥)] هِيَ النَّخْلَةُ [لَا تَسْقُطُ لَهَا أُنْمُلَةٌ ، وَلَا تَسْقُطُ لِلْمُؤْمِنِ دَعْوَةٌ(٧٦)] ، فَلَمَّا قُمْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجْتُ مَعَ أَبِي(٧٧)] قُلْتُ لِعُمَرَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَبِي(٧٨)] : يَا أَبَتَاهُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَحَدَّثْتُ عُمَرَ بِالَّذِي وَقَعَ فِي نَفْسِي(٧٩)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي(٨٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُ أَبِي بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ(٨١)] ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكَلَّمَ ؟ [وفي رواية : أَنْ تَقُولَهَا ؟(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا بُنَيَّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ ؟(٨٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ قُلْتَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ(٨٤)] قَالَ : لَمْ أَرَكُمْ تَكَلَّمُونَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا ، [وفي رواية : قَالَ : مَا مَنَعَنِي إِلَّا أَنِّي لَمْ أَرَكَ وَلَا أَبَا بَكْرٍ تَكَلَّمْتُمَا فَكَرِهْتُ(٨٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : كُنْتَ فِي الْقَوْمِ وَأَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقُولَا شَيْئًا ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقُولَ(٨٦)] قَالَ عُمَرُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٨٧)] : [فَوَاللَّهِ(٨٨)] لَأَنْ تَكُونَ [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ(٨٩)] قُلْتَهَا [وفي رواية : قُلْتَهُ(٩٠)] ، [كَانَ(٩١)] [وفي رواية : لَوْ قَالَهَا لَكَانَ(٩٢)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أَنْ يَكُونَ لِي(٩٣)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنَّكَ قُلْتَ ، وَعَلَيَّ(٩٤)] كَذَا وَكَذَا [. أَحْسَبُهُ قَالَ : حُمْرِ النَّعَمِ(٩٥)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ(٩٦)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ ، مَا أَخَذْتَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ نَفَعَكَ(٩٧)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ ، إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ . ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
5919 5915 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، نَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا أَزْهَرُ ، وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَنْ أَزْهَرَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن إسحاق بن يحيى الحلواني، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، حدثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مثل المؤمن مثل النحلة أو النخلة إن ساورته نفعك، وإن ماشيته نفعك، وإن شاركته نفعك . حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن صدران، حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، ذكره عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: مثل المؤمن كمثل الشجرة وذكره .
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: أخبروني بشجرة كالرجل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، لا يتحات ورقها، ثم قال: هي النخلة . حدثنا محمد بن علي الناقد: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا، فقال : ( إن من الشجر كالرجل المؤمن ) . فأردت أن أقول : هي النخلة ، فنظرت في وجوه القوم فإذا أنا أحدثهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هي النخلة . قوله : ( لا يتحات ورقها ) يعني : لا يتساقط، كما يتساقط ورق الشجر ، وورقها : خوصها ، وأصل الحت : الفرك، قال الشاعر : ( من الطويل ) : تحت بقرنيها برير أراكة وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها وسمى الخوص ورقا، كما سمى النخلة شجرة . وفي هذا كلام بين الفقهاء ، والنخلة سيدة الشجر ، ضربها الله تعالى مثلا لقول لا إله إلا الله ، فقال: مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (14|24) . ومثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرجل المؤمن القوي في إيمانه ، المنتفع به في جميع أحواله . والعرب تعظمها وتكثر في أشعارهم ذكرها، وزعم قوم ممن يتعمق في الاشتقاق: إن اسمها مشتق من الانتخال ، وهو التصفية والاختيار . قالوا : فهي صفوة الشجر، ومختار المعاش . وهذا قول نادر شاذ . تقول : نخلت الشيء إذا صفيته ، ونخلت الكلام والشعر إذا هذبته ولخصته . قال الشاعر ( من الطويل ) : تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن لغيرهم فيما مضى أتنخل وبه سمي المتنخل ال
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: أخبروني بشجرة كالرجل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، لا يتحات ورقها، ثم قال: هي النخلة . حدثنا محمد بن علي الناقد: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا، فقال : ( إن من الشجر كالرجل المؤمن ) . فأردت أن أقول : هي النخلة ، فنظرت في وجوه القوم فإذا أنا أحدثهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هي النخلة . قوله : ( لا يتحات ورقها ) يعني : لا يتساقط، كما يتساقط ورق الشجر ، وورقها : خوصها ، وأصل الحت : الفرك، قال الشاعر : ( من الطويل ) : تحت بقرنيها برير أراكة وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها وسمى الخوص ورقا، كما سمى النخلة شجرة . وفي هذا كلام بين الفقهاء ، والنخلة سيدة الشجر ، ضربها الله تعالى مثلا لقول لا إله إلا الله ، فقال: مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (14|24) . ومثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرجل المؤمن القوي في إيمانه ، المنتفع به في جميع أحواله . والعرب تعظمها وتكثر في أشعارهم ذكرها، وزعم قوم ممن يتعمق في الاشتقاق: إن اسمها مشتق من الانتخال ، وهو التصفية والاختيار . قالوا : فهي صفوة الشجر، ومختار المعاش . وهذا قول نادر شاذ . تقول : نخلت الشيء إذا صفيته ، ونخلت الكلام والشعر إذا هذبته ولخصته . قال الشاعر ( من الطويل ) : تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن لغيرهم فيما مضى أتنخل وبه سمي المتنخل ال