حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6989
6990
من حديث ثابت عن أنس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ ، مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ ، وَلَا سُرُورًا قَطُّ ، وَلَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ ، قَالَ : وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً ج١٣ / ص٣٥٤وَضُرًّا وَجَهْدًا فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ ، فَيُصْبَغُ فِيهَا ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ ، أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    روح بن أسلم الباهلي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 135) برقم: (7187) وابن ماجه في "سننه" (5 / 372) برقم: (4446) وأحمد في "مسنده" (5 / 2774) برقم: (13256) ، (6 / 2897) برقم: (13810) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 231) برقم: (3522) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 391) برقم: (1313) والبزار في "مسنده" (13 / 353) برقم: (6990) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 114) برقم: (35542)

الشواهد7 شاهد
صحيح مسلم
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٢٣١) برقم ٣٥٢٢

يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً [وَضُرًّا وَجَهْدًا(١)] [وفي رواية : وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ الْمُؤْمِنِينَ ضُرًّا وَبَلَاءً(٢)] فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : اصْبُغُوهُ فِي الْجَنَّةِ صَبْغَةً ، [وفي رواية : اغْمِسُوهُ غَمْسَةً فِي الْجَنَّةِ ،(٣)] فَيُصْبَغُ فِيهَا [وفي رواية : بِهَا(٤)] صَبْغَةً [وفي رواية : فَيُغْمَسُ فِيهَا غَمْسَةً(٥)] ، [ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ(٦)] فَيَقُولُ اللَّهُ [وفي رواية : فَيَخْرُجُ فَيَقُولُ :(٧)] [لَهُ(٨)] : [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ :(٩)] يَا ابْنَ آدَمَ [وفي رواية : أَيْ فُلَانُ ،(١٠)] هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ ، أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ قَطُّ ؟ [وفي رواية : هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ ، هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ(١١)] [وفي رواية : هَلْ أَصَابَكَ ضُرٌّ قَطُّ أَوْ بَلَاءٌ ؟(١٢)] فَيَقُولُ : لَا [وَاللَّهِ يَا رَبِّ(١٣)] وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ ، [وفي رواية : مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ(١٤)] [وفي رواية : مَا أَصَابَنِي قَطُّ ضُرٌّ وَلَا بَلَاءٌ(١٥)] ثُمَّ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٦)] ، [وفي رواية : يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنَ الْكُفَّارِ(١٧)] فَيَقُولُ اللَّهُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ [وفي رواية : اغْمِسُوهُ فِي النَّارِ غَمْسَةً ،(١٨)] فَيُصْبَغُ [وفي رواية : فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً(١٩)] فِيهَا ، [وفي رواية : فَيُغْمَسُ فِيهَا ثُمَّ يُخْرَجُ ،(٢٠)] [ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ(٢١)] قَالَ : فَيَقُولُ : [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ(٢٢)] يَا ابْنَ آدَمَ ، [وفي رواية : أَيْ فُلَانُ ،(٢٣)] هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ ؟ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ ؟ [هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ(٢٤)] [وفي رواية : هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟(٢٥)] [وفي رواية : هَلْ أَصَابَكَ نَعِيمٌ قَطُّ ؟(٢٦)] فَيَقُولُ : لَا [وَاللَّهِ يَا رَبِّ(٢٧)] ، وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ ، [وفي رواية : مَا أَصَابَنِي نَعِيمٌ قَطُّ(٢٨)] [وَلَا سُرُورًا قَطُّ(٢٩)] وَلَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٩٩٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٣١٣·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  6. (٦)مسند البزار٦٩٩٠·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١٣١٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٧١٨٧·سنن ابن ماجه٤٤٤٦·مسند أحمد١٣٢٥٦·مسند عبد بن حميد١٣١٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٧١٨٧·سنن ابن ماجه٤٤٤٦·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٧١٨٧·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧١٨٧·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧١٨٧·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧١٨٧·سنن ابن ماجه٤٤٤٦·مسند أحمد١٣٢٥٦·مسند البزار٦٩٩٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧١٨٧·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  21. (٢١)مسند البزار٦٩٩٠·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧١٨٧·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٩٩٠·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧١٨٧·مسند أحمد١٣٢٥٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٤٤٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٩٩٠·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6989
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

اصْبُغُوهُ(المادة: اصبغوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَغَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ ؟ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّبْغَاءُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ نَبْتٌ ضَعِيفٌ كَالثُّمَامِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : شَبَّهَ نَبَاتَ لُحُومِهِمْ بَعْدَ احْتِرَاقِهَا بِنَبَاتِ الطَّاقَةِ مِنَ النَّبْتِ حِينَ تَطْلُعُ تَكُونُ صَبْغَاءَ ، فَمَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْ أَعَالِيهَا أَخْضَرُ ، وَمَا يَلِي الظِّلَّ أَبْيَضُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَلَّا ، لَا يُعْطِيهِ أُصَيْبِغَ قُرَيْشٍ " . يَصِفُهُ بِالضَّعْفِ وَالْعَجْزِ وَالْهَوَانِ ، تَشْبِيهٌ بِالْأَصْبَغِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الطُّيُورِ ضَعِيفٌ . وَقِيلَ : شَبَّهَهُ بِالصَّبْغَاءِ ، وَهُوَ النَّبَاتُ الْمَذْكُورُ . وَيُرْوَى بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، تَصْغِيرُ ضَبُعٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ تَحْقِيرًا لَهُ . * وَفِيهِ : " فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً " . أَيْ : يُغْمَسُ كَمَا يُغْمَسُ الثَّوْبُ فِي الصِّبْغِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " اصْبُغُوهُ فِي النَّارِ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الْحَجِّ : " فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا " . أَيْ : مَصْبُوغَةً غَيْرَ بِيضٍ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِيهِ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ " . هُمْ صَبَّاغُو الثِّيَ

لسان العرب

[ صبغ ] صبغ : الصِّبْغُ وَالصِّبَاغُ : مَا يُصْطَبَغُ بِهِ مِنَ الْإِدَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الزَّيْتُونِ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ؛ يَعْنِي دُهْنَهُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ الْآكِلُونَ يَصْطَبِغُونَ بِالزَّيْتِ فَجَعَلَ الصِّبْغَ الزَّيْتَ نَفْسَهُ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ بِالصِّبْغِ الزَّيْتُونَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا أَجْوَدُ الْقَوْلَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ ذَكَرَ الدُّهْنَ قَبْلَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ، أَيْ : تَنْبُتُ وَفِيهَا دُهْنٌ وَمَعَهَا دُهْنٌ كَقَوْلِكَ : جَاءَنِي زَيْدٌ بِالسَّيْفِ أَيْ جَاءَنِي وَمَعَهُ السَّيْفُ . وَصَبَغَ اللُّقْمَةَ يَصْبُغُهَا صَبْغًا : دَهَنَهَا وَغَمَسَهَا ، وَكُلُّ مَا غُمِسَ فَقَدْ صُبِغَ ، وَالْجَمْعُ صِبَاغٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تَزَجَّ مِنْ دُنْيَاكَ بِالْبَلَاغِ وَبَاكِرِ الْمِعْدَةَ بِالدِّبَاغِ بِالْمِلْحِ أَوْ مَا خَفَّ مِنْ صِبَاغِ ، وَيُقَالُ : صَبَغَتِ النَّاقَةُ مَشَافِرَهَا فِي الْمَاءِ إِذَا غَمَسَتْهَا ، وَصَبَغَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : قَدْ صَبَغَتْ مَشَافِرًا كَالْأَشْبَارْ تُرْبِي عَلَى مَا قُدَّ يَفْرِيهِ الْفَارْ مَسْكَ شَبُوبَيْنِ لَهَا بِأَصْبَارْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمَّتِ النَّصَارَى غَمَسَهُمْ أَوْلَادَهُمْ فِي الْمَاءِ صَبْغًا لِغَمْسِهِمْ إِيَّاهُمْ فِيهِ . وَالصَّبْغُ : الْغَمْسُ . وَصَبَغَ الثَّوْبَ وَالشَّيْبَ وَنَحْوَهُمَا يَصْبَغُهُ وَيَصْبُغُهُ وَيَصْبِغُهُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ ؛ الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ صَبْغًا وَصِبَغًا وَصِبَغَةً ، التَّثْقِيلُ عَنْ أَبِي حَنِ

صَبْغَةً(المادة: صبغة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَغَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ ؟ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّبْغَاءُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ نَبْتٌ ضَعِيفٌ كَالثُّمَامِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : شَبَّهَ نَبَاتَ لُحُومِهِمْ بَعْدَ احْتِرَاقِهَا بِنَبَاتِ الطَّاقَةِ مِنَ النَّبْتِ حِينَ تَطْلُعُ تَكُونُ صَبْغَاءَ ، فَمَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْ أَعَالِيهَا أَخْضَرُ ، وَمَا يَلِي الظِّلَّ أَبْيَضُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَلَّا ، لَا يُعْطِيهِ أُصَيْبِغَ قُرَيْشٍ " . يَصِفُهُ بِالضَّعْفِ وَالْعَجْزِ وَالْهَوَانِ ، تَشْبِيهٌ بِالْأَصْبَغِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الطُّيُورِ ضَعِيفٌ . وَقِيلَ : شَبَّهَهُ بِالصَّبْغَاءِ ، وَهُوَ النَّبَاتُ الْمَذْكُورُ . وَيُرْوَى بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، تَصْغِيرُ ضَبُعٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ تَحْقِيرًا لَهُ . * وَفِيهِ : " فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً " . أَيْ : يُغْمَسُ كَمَا يُغْمَسُ الثَّوْبُ فِي الصِّبْغِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " اصْبُغُوهُ فِي النَّارِ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الْحَجِّ : " فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا " . أَيْ : مَصْبُوغَةً غَيْرَ بِيضٍ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِيهِ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ " . هُمْ صَبَّاغُو الثِّيَ

لسان العرب

[ صبغ ] صبغ : الصِّبْغُ وَالصِّبَاغُ : مَا يُصْطَبَغُ بِهِ مِنَ الْإِدَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الزَّيْتُونِ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ؛ يَعْنِي دُهْنَهُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ الْآكِلُونَ يَصْطَبِغُونَ بِالزَّيْتِ فَجَعَلَ الصِّبْغَ الزَّيْتَ نَفْسَهُ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ بِالصِّبْغِ الزَّيْتُونَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا أَجْوَدُ الْقَوْلَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ ذَكَرَ الدُّهْنَ قَبْلَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ، أَيْ : تَنْبُتُ وَفِيهَا دُهْنٌ وَمَعَهَا دُهْنٌ كَقَوْلِكَ : جَاءَنِي زَيْدٌ بِالسَّيْفِ أَيْ جَاءَنِي وَمَعَهُ السَّيْفُ . وَصَبَغَ اللُّقْمَةَ يَصْبُغُهَا صَبْغًا : دَهَنَهَا وَغَمَسَهَا ، وَكُلُّ مَا غُمِسَ فَقَدْ صُبِغَ ، وَالْجَمْعُ صِبَاغٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تَزَجَّ مِنْ دُنْيَاكَ بِالْبَلَاغِ وَبَاكِرِ الْمِعْدَةَ بِالدِّبَاغِ بِالْمِلْحِ أَوْ مَا خَفَّ مِنْ صِبَاغِ ، وَيُقَالُ : صَبَغَتِ النَّاقَةُ مَشَافِرَهَا فِي الْمَاءِ إِذَا غَمَسَتْهَا ، وَصَبَغَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : قَدْ صَبَغَتْ مَشَافِرًا كَالْأَشْبَارْ تُرْبِي عَلَى مَا قُدَّ يَفْرِيهِ الْفَارْ مَسْكَ شَبُوبَيْنِ لَهَا بِأَصْبَارْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمَّتِ النَّصَارَى غَمَسَهُمْ أَوْلَادَهُمْ فِي الْمَاءِ صَبْغًا لِغَمْسِهِمْ إِيَّاهُمْ فِيهِ . وَالصَّبْغُ : الْغَمْسُ . وَصَبَغَ الثَّوْبَ وَالشَّيْبَ وَنَحْوَهُمَا يَصْبَغُهُ وَيَصْبُغُهُ وَيَصْبِغُهُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ ؛ الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ صَبْغًا وَصِبَغًا وَصِبَغَةً ، التَّثْقِيلُ عَنْ أَبِي حَنِ

وَضُرًّا(المادة: وضرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ ، أَيْ لَطْخًا مِنْ خَلُوقٍ ، أَوْ طِيبٍ لَهُ لَوْنٌ ، وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الْعَرُوسِ إِذَا دَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ . وَالْوَضَرُ : الْأَثَرُ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَتَبَّعُ بِاللُّقْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ " أَيْ دَسَمَهَا وَأَثَرَ الطَّعَامِ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ " فَسَكَبْتُ لَهُ فِي صَحْفَةٍ إِنِّي لَأَرَى فِيهَا وَضَرَ الْعَجِينِ " .

لسان العرب

[ وضر ] وضر : الْوَضَرُ الدَّرَنُ وَالدَّسَمُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَضَرُ وَسَخُ الدَّسَمِ وَاللَّبَنِ وَغُسَالَةُ السِّقَاءِ وَالْقَصْعَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَأَنْشَدَ : إِنْ تَرْحُضُوهَا تَزِدْ أَعْرَاضُكُمْ طَبَعًا أَوْ تَتْرُكُوهَا فَسُودٌ ذَاتُ أَوْضَارِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْفُنْدُورَةِ وَضْرَى ، وَقَدْ وَضِرَتِ الْقَصْعَةُ تَوْضَرُ وَضَرًا أَيْ دَسِمَتْ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ - وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : سَيُغْنِي أَبَا الْهِنْدِيِّ عَنْ وَطْبِ سَالِمٍ أَبَارِيقُ لَمْ يَعْلَقْ بِهَا وَضَرُ الزُّبْدِ مُفَدَّمَةٌ قَزًّا كَأَنَّ رِقَابَهَا رِقَابُ بَنَاتِ الْمَاءِ تَفْزَعُ لِلرَّعْدِ الْوَطْبُ : زِقُّ اللَّبَنِ ، وَهُوَ فِي الْبَيْتِ زِقُّ الْخَمْرِ . وَالْمُفَدَّمُ الْإِبْرِيقُ الَّذِي عَلَى فَمِهِ فِدَامٌ ، وَهُوَ خِرْقَةٌ مِنْ قَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَشَبَّهَ رِقَابَهَا فِي الْإِشْرَافِ وَالطُّولِ بِرِقَابِ بَنَاتِ الْمَاءِ وَهِيَ الْغَرَانِيقُ ، لِأَنَّهَا إِذَا فَزِعَتْ نَصَبَتْ أَعْنَاقَهَا . وَوَضِرَ الْإِنَاءُ يَوْضَرُ وَضَرًا إِذَا اتَّسَخَ فَهُوَ وَضِرٌ ، وَيَكُونُ الْوَضَرُ مِنَ الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ وَالطِّيبِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : مَهْيَمْ ; الْمَعْنَى أَنَّهُ رَأَى بِهِ لَطْخًا مِنْ خَلُوقٍ أَوْ طِيبٍ لَهُ لَوْنٌ فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ، وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الْعَرُوسِ إِذَا دَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ . وَالْوَضَرُ : الْأَثَرُ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ . قَالَ : وَالْوَضَرُ مَا يَشُمُّهُ الْإِنْسَانُ مِن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6990 6989 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ ، مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ ، وَلَا سُرُورًا قَطُّ ، وَلَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ ، قَالَ : وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً وَضُرًّا وَجَهْدًا فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ ، فَيُصْبَغُ فِيهَا ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ ، أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ . وَهَذَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث