وَبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
وَبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 112) برقم: (2349) والبزار في "مسنده" (13 / 442) برقم: (7204)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَخْلَةٍ [وفي رواية : بِشَاةٍ(١)] مَيِّتَةٍ فَقَالَ لَهُمْ : تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
7204 7201 - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا . وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ، حَدَّثَ عَنْهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ ، وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِمَا عَنْهُ غَيْرُ أَبِي كَامِلٍ وَحَدِيثُ : " يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ " خَطَأً رَوَاهُ قَتَادَةُ ، عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ ، عَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ . ، ، ،
حدثنا محمد بن حبان المازني، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه وقبض يحيى على مفصلين من السبابة. قال أبو محمد رحمه الله: اليم البحر . حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن قيس، عن المستورد بن شداد، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - مثله. قال: وإني لفي ركب مع النبي- صلى الله عليه وسلم - إذ مر بسخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هانت على أهلها، فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها، قال أبو محمد: السخلة ولد الشاة، وهي اسم يجمع الذكر والأنثى، والجميع سخل، وقالوا: سخلة، والمنبوذة الملقاة، يقال: نبذت الشيء أنبذه، إذا ألقيته.