مسند البزار
قتادة عن أنس
298 حديثًا · 0 باب
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ ، يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مِقدَامٍ العِجلِيُّ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِيهِ ، فَإِذَا مِسْكٌ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا
وَنَاهُ بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
فَأَمَّا حَدِيثُ عِمرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ نَا عِمرَانُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا
دَعُونِي ، فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ، أَوْ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ نَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بنُ مَسعَدَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا الخَلِيلُ بنُ عُمَرَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ ، صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذَاكَ الْحَائِطِ
لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ
مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ
يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : أَسْجَدَ اللهُ لَكَ مَلَائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللهِ أَنْ يُرِيحَنَا
يُجْمَعُونَ فَيُوهِمُونَ لِذَلِكَ فَيَأْتُونَ آدَمَ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ أَكْثَرَ
إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا
وَنَاهُ طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ
إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ يَهُودِيًّا بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ
أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسْمَعُ خَفْقَ ، أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ
إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ
وَجَدْتُ فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا مِنَ الْبُحُورِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا عَلَيْهِ خَاتَمٌ ، فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ
لَا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ ، إِنَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
وَنَاهُ زَيدُ بنُ أَخزَمَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا
نَا نَصرٌ أَنَا خَالِدٌ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ : فَالْأَكْلُ ؟ قَالَ : شَرٌّ ، أَوْ أَخْبَثُ
فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ وَأَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
وَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : ارْكَبْهَا ، وَيْلَكَ
ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : ارْكَبْهَا وَيْحَكَ ، أَوْ وَيْلَكَ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ ، فَإِنْ كَانَ نَقْصًا
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، يَطَأُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ
إِذَا رَأَتْ فِي مَنَامِهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْتَحْيَتْ مِنْ ذَلِكَ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَوَضَّأُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا
إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ
كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالزَّوْرَاءِ
رَهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعًا لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ
إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
أَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
مِنَّا مَنْ أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ
اسْكُنْ ; نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً ، أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً ، أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : عَلَيْكُمْ - أَيْ : عَلَيْكُمْ مَا قُلْتُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَخَ بِهِمَا جَمِيعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا
وَرَأَيْتُ جَوَارِيَ ، أَوْ رَأَيْتُ فِيهِ جَوَارِيَ فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَدْخُلَهُ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا فِي صَلَاةٍ يَدْعُو عَلَى هَذِهِ الْأَحْيَاءِ
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ فِي يَسَارِهِ
مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ مِنْهُ ، فَارْفَضَّ عَرَقًا
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَ أَنْ يُشْعَرَ ، يَعْنِي الْبُدْنَ
مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا ، وَلَا خَزًّا ، وَلَا شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الطَّرِيقِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ ، وَلَا أَكَلَ فِي سُكُرُّجَةٍ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، لَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ
يُزَوَّجُ الْعَبْدُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ زَوْجَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ أَمَامَهُ فِي صَلَاتِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَطُّ وَهُوَ صَائِمٌ حَتَّى يُفْطِرَ
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : قُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ، أَوْ لَابْتَغَى - ثَانِيًا
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ نَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ نَا عَلِيُّ بنُ مَسعَدَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا نُوحُ بنُ قَيسٍ عَن أَخِيهِ خَالِدِ بنِ قَيسٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ - أَوْ قَالَ : لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، أَوْ دُعِيَ لَهُ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا ، يَلْعَنُ رِعْلًا وَذَكْوَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا ، يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ
مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدَ
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا ، وَكَانَ يَكْرَهُهُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَّ قَوْمًا شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ - هِلَالِ شَوَّالٍ
أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا
مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فِيهَا
مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا لِأُمَّتِهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَسٌ خُوَيْدِمُكَ ، فَادْعُ اللهَ لَهُ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ مَزَادَةٍ فِيهَا خَلِيطُ بُسْرٍ وَتَمْرٍ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةُ
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَرَجَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ
مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ ، وَإِنَّ عِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَن قُرَّةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُحُدٍ : جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْعًا ، أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًا
كَانَ النَّاسُ بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَكَانَ الشَّيْطَانُ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالشَّيْءِ ، يُرِيدُ أَنْ يَرُدَّهُمْ عَنِ الْإِسْلَامِ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ ، انْطَلَقُوا يَوْمًا يَرْتَادُونَ لِأَهْلِهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا
وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا
تَسَحَّرُوا ; فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأَكْبَرُ ظَنِّي : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ ، أَهَانَهُ اللهُ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ
أَنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا قِبَالَانِ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ عَلَيْهِ رُطَبٌ
لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَبَادَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا
حَجَّةً وَاحِدَةً وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ
كَانَ يَدُ كُمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّصْغِ
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
مَنْ أَحَبَّ النَّسَأَ فِي أَجَلِهِ ، وَالزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ
مَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
دَعُوا لِي أَصْحَابِي لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ
أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْضِبْ ، إِنَّمَا كَانَ : شَمِطَ حِيَالَ الْعَنْفَقَةِ أَوْ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ - يَسِيرًا
كَانَ إِذَا غَزَا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ ;
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا
لَا تَسُبَّهُ ; فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ ، أَوْ قَالَ : كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُضْرَةُ
الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ، وَالْإِسْلَامُ مَا ظَهَرَ ، أَوْ قَالَ : عَلَانِيَةً
كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ ، أَوْ إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَكُلِّ جَبَّارٍ ; يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُذْبَحُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ جَمَعَ النَّفَرَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ فَكَانَ يُقَدِّمُ الْقَبْرَ أَقْرَأَهُمْ
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ يَقْرَأُ فِيهِمَا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
سَأَلْتُهُ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرًا رَجِلًا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلَاءِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُسْرَجًا مُلْجَئًا
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ وَخَدِيجَةُ وَفَاطِمَةُ وَآسِيَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
نَهَى عَنِ الْإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
إِنَّمَا قُمْتُ لِمَا مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَوْ إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلَائِكَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ وَاسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ
مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ : رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ
إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ شَهْرُ اللهِ الْمُبَارَكُ
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ مَثَلَ الْإِنْسَانِ وَالْأَجَلِ وَالْأَمَلِ فَقَالَ : مَثَلُ الْأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالْأَمَلِ أَمَامَهُ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، أَوْ قَالَ : أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَالصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ، وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
كَانَ قِيمَتَهَا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَثُلُثٌ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْ رَدَدْتُهُ ، وَإِنْ رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
إِنَّا وَاللهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ
سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ
كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ : إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ
أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخَافُ الْفَاقَةَ
لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا
صَلَّيْتُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ بِهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ