حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، نَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، نَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ ج١٣ / ص٤٨٣وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مَالَتْ رُءُوسُهُمْ إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ ، وَلَا خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ ، فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلَالَ ، وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ حَتَّى بَلَغَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الْآيَةَ . فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ : أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَقَالَ رَجُلٌ لِأَنَسٍ : أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ - أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يُكَذِّبُنِي - إِنَّا وَاللهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ
حَدَّثَنِي مَنْ لَا يُكَذِّبُنِي - إِنَّا وَاللهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ