حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَسُهَيْلُ بْنُ الْبَيْضَاءِ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ وَأَنَا أَسْقِيهِمْ مِنْ شَرَابٍ ، حَتَّى كَادَ أَنْ يَأْخُذَ فِيهِمْ . قَالَ : فَمَرَّ بِنَا مَارٌّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَنَادَى : ( أَلَا هَلْ شَعَرْتُمْ ) ؟ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، فَوَاللهِ مَا انْتَظَرُوا أَنْ أَمَرُونِي أَنْ أُلْقِيَ مَا فِي الْآنِيَةِ ، فَفَعَلْتُ ، فَمَا عَادُوا فِي شَيْءٍ مِنْهَا ، حَتَّى لَقُوا اللهَ ، وَإِنَّهَا لَلْبُسْرُ وَالتَّمْرُ ، وَإِنَّهَا لَخَمْرُنَا يَوْمَئِذٍ