حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 7040
7041
قتادة عن أنس

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، نَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ :

أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  5. 05
    بشر بن معاذ
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 20) برقم: (2707) ، (5 / 77) برقم: (3835) ، (8 / 114) برقم: (6320) ، (8 / 116) برقم: (6335) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 238) برقم: (962) ، (10 / 520) برقم: (4669) ، (16 / 403) برقم: (7399) والحاكم في "مستدركه" (3 / 208) برقم: (4960) والنسائي في "الكبرى" (7 / 341) برقم: (8193) ، (7 / 342) برقم: (8194) والترمذي في "جامعه" (5 / 235) برقم: (3487) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 167) برقم: (18611) وأحمد في "مسنده" (5 / 2582) برقم: (12379) ، (5 / 2790) برقم: (13345) ، (5 / 2801) برقم: (13396) ، (6 / 2913) برقم: (13891) ، (6 / 2922) برقم: (13937) ، (6 / 2941) برقم: (14020) ، (6 / 2967) برقم: (14160) ، (6 / 2968) برقم: (14164) والطيالسي في "مسنده" (3 / 515) برقم: (2146) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 219) برقم: (3501) ، (6 / 385) برقم: (3731) والبزار في "مسنده" (13 / 375) برقم: (7041) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 239) برقم: (19664) ، (20 / 333) برقم: (37869) والطبراني في "الكبير" (3 / 231) برقم: (3233) ، (3 / 231) برقم: (3234) ، (3 / 232) برقم: (3235) ، (24 / 262) برقم: (22332)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٢٩٤١) برقم ١٤٠٢٠

أَنَّ حَارِثَةَ ابْنَ الرُّبَيِّعِ جَاءَ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عَمَّتِي حَارِثَةُ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : انْطَلَقَ حَارِثَةُ ابْنُ عَمَّتِي(٢)] [وفي رواية : حَارِثَةُ بْنُ عُمَيْرٍ(٣)] يَوْمَ بَدْرٍ [وفي رواية : يَوْمَ أُحُدٍ(٤)] نَظَّارًا وَكَانَ غُلَامًا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ غُلَامًا نَظَّارًا(٥)] [، مَا انْطَلَقَ لِقِتَالٍ(٦)] [وفي رواية : مَا خَرَجَ إِلَى الْقِتَالِ(٧)] [وفي رواية : مَا انْطَلَقَ لِلْقِتَالِ(٨)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَصَابَهُ(٩)] سَهْمٌ غَرْبٌ ، فَوَقَعَ فِي ثُغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَتَلَهُ ؛ فَجَاءَتْ أُمُّهُ الرُّبَيِّعُ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَمَّتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ابْنُهَا حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ(١٣)] [وفي رواية : أَتَتْهُ امْرَأَةٌ قُتِلَ ابْنُهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا غَيْرُهُ وَكَانَ اسْمُهُ حَارِثَةَ(١٤)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ [وفي رواية : مَوْضِعَ(١٦)] حَارِثَةَ مِنِّي [يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَة(١٧)] [وفي رواية : أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ حَارِثَةَ(١٨)] ، فَإِنْ كَانَ [وفي رواية : فَإِنْ يَكُنْ(١٩)] [وفي رواية : إِنْ يَكُ(٢٠)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَأَصْبِرُ [وفي رواية : صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ(٢١)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ(٢٢)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ حَارِثَةَ ، لَئِنْ كَانَ أَصَابَ خَيْرًا احْتَسَبْتُ وَصَبَرْتُ ، وَإِنْ لَمْ يُصِبِ الْخَيْرَ اجْتَهَدْتُ فِي الدُّعَاءِ(٢٣)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنِي حَارِثَةُ إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ ، وَإِلَّا فَسَيَرَى اللَّهُ مَا أَصْنَعُ(٢٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ ، لَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَسَوْفَ تَرَى مَا أَصْنَعُ(٢٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي ، فَإِنْ يَكُ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ(٢٦)] وَإِلَّا فَسَيَرَى اللَّهُ [وفي رواية : وَإِلَّا فَسَتَرَى(٢٧)] [وفي رواية : فَسَتَعْلَمُ(٢٨)] مَا أَصْنَعُ [وفي رواية : وَإِلَّا أَكْثَرْتُ الْبُكَاءَ(٢٩)] [وفي رواية : وَإِلَّا أَجْهَدْتُ عَلَيْهِ الْبُكَاءَ(٣٠)] [وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي الْبُكَاءِ(٣١)] ، قَالَ : فَقَالَ : يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَكِنَّهَا [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(٣٢)] جِنَانٌ [وفي رواية : جَنَّاتٌ(٣٣)] كَثِيرَةٌ [فِي جَنَّةٍ(٣٤)] ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(٣٥)] فِي [وفي رواية : وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : هَبِلْتِ ؟ أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟ إِنَّهَا لَجِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ لَفِي(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَيْحَكِ أَوَهَبِلْتِ ، أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّهُ لَفِي(٣٨)] الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى [وفي رواية : لَفِي أَفْضَلِهَا(٣٩)] [قَالَتْ : فَسَأَصْبِرُ(٤٠)] [وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا(٤١)] [فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٤١٦٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٩·السنن الكبرى٨١٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٩٦٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٣٩٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٢٣٣٣٢٣٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٦٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·السنن الكبرى٨١٩٤·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢١٤٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٣٩٦١٤١٦٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٣٩٦١٤١٦٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٩·المعجم الكبير٣٢٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·السنن الكبرى٨١٩٤·المستدرك على الصحيحين٤٩٦٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤١٦٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٠٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٤٨٧·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨١٩٣·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٣٩٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٠١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٧٠٧·مسند أحمد١٣٨٩١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦١١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٨٣٥·المعجم الكبير٣٢٣٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٣٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·مسند البزار٧٠٤١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٧٠٧·مسند أحمد١٢٣٧٩١٣٨٩١·المعجم الكبير٢٢٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١١·مسند البزار٧٠٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٠١·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٤٨٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤١٦٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣٩٣٧·السنن الكبرى٨١٩٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٣٢٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٤٦٦٩·المعجم الكبير٣٢٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٩·السنن الكبرى٨١٩٤·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٣٣٤٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤١٦٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٧٠٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٣٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٣٩٣٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٨٣٥·جامع الترمذي٣٤٨٧·مسند أحمد١٣٨٩١١٤١٦٤·المعجم الكبير٢٢٣٣٢·مسند البزار٧٠٤١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٨٣٥٦٣٢٠·المعجم الكبير٣٢٣٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٧٠٧·جامع الترمذي٣٤٨٧·مسند أحمد١٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١١·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٨١٩٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٣٢٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٣٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٢٣٣·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٤٨٧·مسند أحمد١٣٨٩١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٣٢٣٤·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم7040
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَاحْتَسَبْتُ(المادة: احتسبوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    7041 7040 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، نَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث